المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

REFLECTING THE PYRAMID ON A SCREEN
2024-10-01
Concluding comments
28-1-2022
وظائف جهاز المتمم Complement system
14-3-2017
Vowels NORTH, FORCE
2024-03-18
التوجيه
28-4-2016
الجنس Yersinia pestis
24-7-2016


معنى قوله تعالى : وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً  
  
125   10:22 صباحاً   التاريخ: 2025-03-27
المؤلف : الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
الكتاب أو المصدر : التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( عليهم السلام )
الجزء والصفحة : ج 3، ص416.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / العقائد في القرآن / مقالات عقائدية عامة /

معنى قوله تعالى : وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً

قال تعالى : {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ} [الرعد : 38].

 قال جعفر بن محمد عليه السّلام للمفضل بن صالح : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خلق اللّه الخلق قسمين ، فألقى قسما ، وأمسك قسما ، ثمّ قسّم ذلك القسم على ثلاثة أثلاث ، فألقى ثلثين وأمسك ثلثا ، ثم اختار من ذلك الثّلث قريشا ، ثم اختار من قريش بني عبد المطّلب ، ثم اختار من بني عبد المطّلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فنحن ذرّيّته ، فإن قلت للناس لرسول اللّه ذريّة ، جحدوا ، ولقد قال اللّه : {وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً فنحن ذرّيّته }.

قال : فقلت : أنا أشهد أنكم ذرّيّته . ثم قلت له : أدع اللّه لي - جعلت فداك - أن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة . فدعا لي ذلك ، قال : وقبّلت باطن يده « 1 ».

وفي رواية شعيب ، عنه عليه السّلام أنّه قال : « نحن ذرّيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، واللّه ما أدري على ما يعادوننا ! إلّا لقرابتنا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 2 ».

____________

( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 214 ، ح 54 .

( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 214 ، ح 55 .

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .