أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-09-2014
![]()
التاريخ: 2023-04-07
![]()
التاريخ: 8-12-2015
![]()
التاريخ: 25-09-2014
![]() |
شفاعة محمد واله عليهم السلام يوم القيامة
قال تعالى : {وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (22) وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } [سبأ: 21، 23].
1 - قال علي بن إبراهيم : قوله : {وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ كناية عن إبليس إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }.
ثم قال عزّ وجلّ احتجاجا منه على عبدة الأوثان : {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما} كناية عن السماوات والأرض مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ وقوله تعالى : {وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ } قال : لا يشفع أحد من أنبياء اللّه ورسله يوم القيامة حتى يأذن اللّه له إلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فإنّ اللّه قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة ، والشفاعة له وللأئمّة من ولده ، ومن بعد ذلك للأنبياء عليهم السّلام « 1 ».
ودخل مولى لامرأة علي بن الحسين عليه السّلام على أبي جعفر عليه السّلام ، يقال له أبو أيمن ، فقال : يا أبا جعفر ، تغرّون الناس ، وتقولون : « شفاعة محمد ، شفاعة محمد » ؟ ! فغضب أبو جعفر عليه السّلام حتى تغيّر وجهه ، ثم قال : « ويحك - يا أبا أيمن - أغرّك أن عف بطنك وفرجك ، أما لو رأيت أفزاع القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ويلك فهل يشفع إلّا لمن وجبت له النار » .
ثم قال : « ما من أحد من الأولين والآخرين إلا وهو محتاج إلى شفاعة محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم القيامة ».
ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : « إن لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الشفاعة في أمّته ، ولنا الشفاعة في شيعتنا ، ولشيعتنا الشفاعة في أهاليهم » . ثم قال : « وإنّ المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، وإن المؤمن ليشفع حتى لخادمه ، يقول : يا ربّ ، حق خدمتي ، كان يقيني الحرّ والبرد » « 2 ».
وقال علي بن إبراهيم ( رحمه اللّه ) : روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : « لا يقبل اللّه الشفاعة يوم القيامة لأحد من الأنبياء والرسل حتى يأذن له في الشفاعة إلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فإن اللّه قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة ، فالشفاعة له ، ولأمير المؤمنين عليه السّلام ، وللأئمّة من ولده عليهم السّلام ، ثم من بعد ذلك للأنبياء ( صلوات اللّه عليهم ) » « 3 ».
وقال سماعة : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن شفاعة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم القيامة قال : « يحشر الناس يوم القيامة في صعيد واحد ، فيلجمهم العرق ، فيقولون : انطلقوا بنا إلى أبينا آدم عليه السّلام يشفع لنا . فيأتون آدم عليه السّلام ، فيقولون له : اشفع لنا عند ربك . فيقول : إنّ لي ذنبا وخطيئة ، وإني أستحيي من ربي ، فعليكم بنوح . فيأتون نوحا ، فيردّهم إلى من يليه ، ويردّهم كل نبي إلى من يليه من الأنبياء ، حتى ينتهوا إلى عيسى عليه السّلام ، فيقول : عليكم بمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فيأتون محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فيعرضون أنفسهم عليه ، ويسألونه أن يشفع لهم ، فيقول : انطلقوا بنا فينطلقون حتى يأتي باب الجنة ، فيستقبل وجه الرحمن سبحانه ، ويخر ساجدا ، فيمكث ما شاء اللّه ، فيقول اللّه له : ارفع رأسك - يا محمد - واشفع تشفّع ، وسل تعط ، فيشفع فيهم » « 4».
2 - قال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله : حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ : « وذلك أن أهل السماوات لم يسمعوا وحيا فيما بين أن بعث عيسى بن مريم عليه السّلام إلى أن بعث محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلمّا بعث اللّه جبرئيل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فسمع أهل السماوات صوت وحي القرآن كوقع الحديد على الصفا ، فصعق أهل السماوات ، فلما فرغ من الوحي انحدر جبرئيل ، كلما مرّ بأهل سماء فزع عن قلوبهم . يقول : كشف عن قلوبهم ، فقال بعضهم لبعض : ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الحق ، وهو العلي الكبير » « 5 ».
________________
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 201 .
( 2 ) تفسير القمّي : ج 2 ، ص 202 .
( 3) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 476 ، ح 8 .
( 4 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 476 ، ح 9 .
( 5 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 202 .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|