المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
القصيدة الطويلة وقصيدة القناع
2025-04-05
اسم الفاعل
2025-04-05
Understanding the needs of young people in public care
2025-04-05
مرحلة الشيخوخة للنهر
2025-04-05
النقل
2025-04-05
الكهوف
2025-04-05

عدم كفاءة النظريات الحالية لعلم الدلالة
2-9-2017
الخصائص المعنوية
1-04-2015
اضطرابات الطعام والفصام
2023-03-04
السببية
21/12/2022
Imaginary Condition
15-6-2021
درجة غليان الماء
2-7-2017


شفاعة محمد واله عليهم السلام يوم القيامة  
  
288   02:49 صباحاً   التاريخ: 2025-01-28
المؤلف : الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
الكتاب أو المصدر : التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( عليهم السلام )
الجزء والصفحة : ج 6 ص149-152.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / العقائد في القرآن / الشفاعة والتوسل /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-09-2014 1744
التاريخ: 2023-04-07 1735
التاريخ: 8-12-2015 1928
التاريخ: 25-09-2014 1553

شفاعة محمد واله عليهم السلام يوم القيامة

 

قال تعالى : {وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (22) وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } [سبأ: 21، 23].

1 - قال علي بن إبراهيم : قوله : {وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ كناية عن إبليس إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }.

ثم قال عزّ وجلّ احتجاجا منه على عبدة الأوثان : {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما} كناية عن السماوات والأرض مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ وقوله تعالى : {وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ } قال : لا يشفع أحد من أنبياء اللّه ورسله يوم القيامة حتى يأذن اللّه له إلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فإنّ اللّه قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة ، والشفاعة له وللأئمّة من ولده ، ومن بعد ذلك للأنبياء عليهم السّلام « 1 ».

ودخل مولى لامرأة علي بن الحسين عليه السّلام على أبي جعفر عليه السّلام ، يقال له أبو أيمن ، فقال : يا أبا جعفر ، تغرّون الناس ، وتقولون : « شفاعة محمد ، شفاعة محمد » ؟ ! فغضب أبو جعفر عليه السّلام حتى تغيّر وجهه ، ثم قال : « ويحك - يا أبا أيمن - أغرّك أن عف بطنك وفرجك ، أما لو رأيت أفزاع القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ويلك فهل يشفع إلّا لمن وجبت له النار » .

ثم قال : « ما من أحد من الأولين والآخرين إلا وهو محتاج إلى شفاعة محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم القيامة ».

ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : « إن لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الشفاعة في أمّته ، ولنا الشفاعة في شيعتنا ، ولشيعتنا الشفاعة في أهاليهم » . ثم قال : « وإنّ المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، وإن المؤمن ليشفع حتى لخادمه ، يقول : يا ربّ ، حق خدمتي ، كان يقيني الحرّ والبرد » « 2 ».

وقال علي بن إبراهيم ( رحمه اللّه ) : روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : « لا يقبل اللّه الشفاعة يوم القيامة لأحد من الأنبياء والرسل حتى يأذن له في الشفاعة إلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فإن اللّه قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة ، فالشفاعة له ، ولأمير المؤمنين عليه السّلام ، وللأئمّة من ولده عليهم السّلام ، ثم من بعد ذلك للأنبياء ( صلوات اللّه عليهم ) » « 3 ».

وقال سماعة : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن شفاعة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم القيامة قال : « يحشر الناس يوم القيامة في صعيد واحد ، فيلجمهم العرق ، فيقولون : انطلقوا بنا إلى أبينا آدم عليه السّلام يشفع لنا . فيأتون آدم عليه السّلام ، فيقولون له : اشفع لنا عند ربك . فيقول : إنّ لي ذنبا وخطيئة ، وإني أستحيي من ربي ، فعليكم بنوح . فيأتون نوحا ، فيردّهم إلى من يليه ، ويردّهم كل نبي إلى من يليه من الأنبياء ، حتى ينتهوا إلى عيسى عليه السّلام ، فيقول : عليكم بمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فيأتون محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فيعرضون أنفسهم عليه ، ويسألونه أن يشفع لهم ، فيقول : انطلقوا بنا فينطلقون حتى يأتي باب الجنة ، فيستقبل وجه الرحمن سبحانه ، ويخر ساجدا ، فيمكث ما شاء اللّه ، فيقول اللّه له : ارفع رأسك - يا محمد - واشفع تشفّع ، وسل تعط ، فيشفع فيهم » « 4».

2 - قال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله : حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ : « وذلك أن أهل السماوات لم يسمعوا وحيا فيما بين أن بعث عيسى بن مريم عليه السّلام إلى أن بعث محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلمّا بعث اللّه جبرئيل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فسمع أهل السماوات صوت وحي القرآن كوقع الحديد على الصفا ، فصعق أهل السماوات ، فلما فرغ من الوحي انحدر جبرئيل ، كلما مرّ بأهل سماء فزع عن قلوبهم . يقول : كشف عن قلوبهم ، فقال بعضهم لبعض : ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الحق ، وهو العلي الكبير » « 5 ».

________________

( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 201 .

( 2 ) تفسير القمّي : ج 2 ، ص 202 .

( 3) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 476 ، ح 8 .

( 4 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 476 ، ح 9 .

( 5 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 202 .

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .