أقرأ أيضاً
التاريخ: 17-9-2020
![]()
التاريخ: 16-12-2020
![]()
التاريخ: 24-8-2022
![]()
التاريخ: 20-5-2021
![]() |
الاتصال والإعلام
يعرف لنا الكاتب / د. هادي حسن عليوي الاتصال بانه عملية يتم فيها تبادل المفاهيم بين الافراد من خلال نظام الرموز المتعارفة، ويعتبر استخدام الكلمة من اكثر وسائل الاتصال شيوعا بين المرسل والمتلقي.. ولم يكن علم الاتصال حديث النشأة، بل له جذور تاريخية عميقة، حيث وضع ارسطو اسسا علمية لا تزال قائمة للتفاعل بين الخطيب (المرسل) والجمهور (المستقبل) تقوم على ان يعد المرسل رسالته (خطبته) بصورة شيقة وجذابة، ومقنعة حينها يمكن ان تؤثر في الجماهير بالصورة المستهدفة، ذلك انه لا قيمة للاتصال - من وجهة نظره - ما لم يكن مقبولا ومفهوما من الجمهور (المستقبلين).
وهناك نظريات حديثة للاتصال منها نظرية (كولن) التي تعتمد على عقل الانسان باعتباره المركز الرئيسي للاتصال بالنسبة للإنسان سواء في الارسال او الاستقبال، اما (ستينفسون) فقد ربط بين نظريته في الاتصال و(الامتاع) على اساس ان (المستقبل) يشعر بالاستغراق والمتعة فيما يقرأ او يشاهد لاسيما في الاتصال الجمعي، وانه لكي تستمر المتعة فيما يقرأ او يشاهد أو يسمع فمن الضروري أن تتخلل العملية الاتصالية بعض القطع الموسيقية.
اما نظرية (لازار سفيلن) فتركز على الجماهير (المستقبلين) وعلى الرأي العام وقادة الرأي العام ان لقادة الرأي العام دورا مؤثرا في الرأي العام بل وتستطيع خلق رأي عام وفق طروحات المرسل خاصة اذا اعتمد على الحقائق وعلى استمالة عواطف الجماهير.
ويبدو ان وسائل الاتصال تشكل ركائز أساسية لتبادل الافكار والمعلومات بين افراد المجتمع، وتعد أساسا لتفاعلاته الاجتماعية وتقريب وجهات النظر بين المجتمعات المختلفة وبين مواطني البلد الواحد كذلك.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
سماحة السيد الصافي يؤكد ضرورة تعريف المجتمعات بأهمية مبادئ أهل البيت (عليهم السلام) في إيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية
|
|
|