المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18663 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
تصابي الأنهار Rejuvenation
2025-04-03
حمولة النهر River Load
2025-04-03
اختبار فرضية قاع انتشار المحيط
2025-04-03
الأشكال الأرضية الترسيبية في بيئة المنحدرات
2025-04-03
الجنادل
2025-04-03
الخوانق والأخاديد Gorges & Canyons
2025-04-03

الاخبار الواردة عن الامام الحسن في المهدي
2-08-2015
آداب القرآن المعنوية
2024-08-09
الوزراء في عهد سيتي الأول الوزير نب آمون.
2024-07-20
المصدر الميمي
21-1-2023
خوف الشباب
19-1-2016
دعاؤه (عليه السلام) في التذلّل أمام الله و التضرّع إلى الله
20-4-2016


خصائص نزول سورة النصر  
  
830   01:46 صباحاً   التاريخ: 2024-09-10
المؤلف : مركز نون للتأليف والترجمة
الكتاب أو المصدر : هدى القرآن
الجزء والصفحة : ص300
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / المكي والمدني /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-09-05 903
التاريخ: 27-04-2015 2147
التاريخ: 2024-09-02 733
التاريخ: 2024-09-10 725

هذه السورة مدنيّة باتّفاق المفسِّرين، لا خلاف بينهم في ذلك.

وقيل: إنّها نزلت بعد فتح مكّة في العام الثامن للهجرة، لما رواه مقاتل: لمّا نزلت هذه السورة قرأها صلى الله عليه وآله وسلم على أصحابه، ففرحوا واستبشروا، وسمعها العبّاس، فبكى. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما يُبكيك يا عمّ؟ فقال: أظنّ أنّه قد نُعيت إليك نفسك يا رسول الله. فقال: إنّه لكما تقول. فعاش بعدها سنتين، ما رُؤي فيهما ضاحكاً مستبشراً[1].

وقيل: إنّها نزلت بعد صلح الحديبيّة في العام السادس للهجرة وقبل فتح مكّة في العام الثامن للهجرة، لمناسبة سياق الآيات الظاهرة في تحقّق النصر والفتح في ظرف الاستقبال[2].

ويمكن الجمع بين الرواية وظهور السياق في الاستقبال، بأنّها نزلت بعد صلح الحديبيّة في العام السادس للهجرة وقبيل فتح مكّة في العام الثامن للهجرة بمدّة وجيزة.

وهذه السورة من أواخر السور التي نزلت كاملة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لما رواه الحسين بن خالد: قال الرضا عليه السلام: "سمعت أبي يُحدّث، عن أبيه عليهما السلام: أنّ أول سورة نزلت {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، وآخر سورة نزلت {إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ}"[3].

 


[1] انظر: الطبرسي، مجمع البيان، م.س، ج10، ص466، ص466- 467, السيوطي، الدر المنثور، م.س، ج6، ص406.

[2] انظر: الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج20، ص376.

[3] ابن بابويه، محمد بن علي (الصدوق): عيون أخبار الرضا، تصحيح وتعليق وتقديم: حسين الأعلمي، لا.ط، بيروت، مؤسّسة الأعلمي، 1404هـ.ق/ 1984م، ج2، باب 30، ح12، ص9.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .