الحب سير ومواقف / الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) وحبه لله |
![]() ![]() |
أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-09-24
![]()
التاريخ: 2023-10-17
![]()
التاريخ: 26-7-2022
![]()
التاريخ: 28-4-2017
![]() |
هذا هو رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخاتم رسله وأنبيائه قد عرضت عليه قريش كل ما يطلب، فرفضها ورفض طلبها، واتجه إلى الله. لم يحب قريشاً أبداً لأن حبهم هذا فيه غضب الله وعصيان له. فقال لعمه أبي طالب (رضي الله عنه) كلمته المشهورة العظيمة: (يا عماه: والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره أو أهلك دونه ما تركته).
فقد عرض المشركون كل شيء يمكن أن يطلبه في مقابل ترك التبليغ بالرسالة الإسلامية الجديدة (التي هي حب الله الحقيقي) المنزلة رحمة للعالمين.
هذا هو حب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإيمانه العظيم الذي تجسد في هذا المشهد ومشاهد أخرى كثيرة إبتداء من بيت الأرقم في بداية الدعوة، إلى فرض الحصار عليهم في شعب مكة، إلى عام الحزن الذي فقد فيه حماته، إلى هجرة الطائف ثم المدينة، إلى مواقف عشيرته، أمثال أبي لهب وغيره، إلى الشهداء الذين سقطوا بين يديه تحت وطأة التعذيب أو في الغزوات. حتى قال (صلى الله عليه وآله): (ما أوذيَ نبي مثل ما أوذيت) (1). كل ذلك حباً لله. وما أكثر مشاهده العظيمة الحافلة بالبطولات والعبر والدروس، لا مراهنة ولا مساومة ولا حلول وسط، إنما هو حب الله الذي جعله فوق كل حب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ مناقب آل أبي طالب، 3 / 42.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|