المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 5851 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


أنتم الأول والآخر.  
  
225   03:40 مساءً   التاريخ: 2024-05-18
المؤلف : الشيخ علي الكوراني العاملي.
الكتاب أو المصدر : شرح زيارة آل ياسين.
الجزء والصفحة : ص 127 ـ 128.
القسم : الاخلاق و الادعية / صلوات و زيارات /

«أنتم الأول والآخر، وأنّ رجعتكم حقٌّ لا شكَّ فيها، يوم: {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ} [الأنعام: 158].
استفاضت الرواية في أنَّ أهل البيت (عليهم ‌السلام) هم البدء والختام في مشروع الإسلام، ففي كمال الدين / 30 2: «قال علي (عليه ‌السلام) لرسول الله (صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله): يا رسول الله أمِنَّا الهداةُ أم من غيرنا؟ قال: بل منّا الهداة إلى الله إلى يوم القيامة، بنا استنقذهم الله (عزّ وجلّ) من ضلالة الشرك، وبنا يستنقذهم من ضلالة الفتنة، وبنا يصحبون إخواناً بعد ضلالة الفتنة، كما بنا أصبحوا إخواناً بعد ضلالة الشرك. وبنا يختم الله، كما بنا فتح الله».
وفي الكافي «1 / 471» قال الإمام الباقر عليه‌السلام: «أيّها الناس أين تذهبون وأين يراد بكم، بنا هدى الله أوّلكم وبنا يختم آخركم، فإن يكن لكم مُلْكٌ معجّل فإنّ لنا مُلكاً مؤجّلاً، وليس بعد ملكنا ملك، لأنّا أهل العاقبة يقول الله عز وجل: {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف: 128]».
وفي بصائر الدرجات / 83، عن الإمام الباقر (عليه‌ السلام) قال: «ونحن الذين بنا يفتح الله وبنا يختم، ونحن أئمة الهدى».
وفي تحف العقول / 115، من خطبة لأمير المؤمنين (عليه‌السلام): «بنا فتح الله جلّ وعزّ وبنا يختم الله، وبنا يمحو الله ما يشاء، وبنا يدفع الله الزمان الكَلِب، وبنا يُنزل الغيث. فلا يغرّنّكم بالله الغرور.
لو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها، ولأخرجت الأرض نباتها وذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم، حتى تمشي المرأة بين العراق والشام لا تضع قدميها إلا على نبات».
وقوله: وأنّ رجعتكم حقٌّ لا شك فيها: فإنّ رجعة الأئمة (عليهم ‌السلام) تطلق على ظهور الإمام المهدي (عليه‌السلام)، وعلى رجعة الأئمة (عليهم ‌السلام) بعد حكمه.
أمّا آية: {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ..}، فلا بدَّ أن يكون ذلك مخصوصًا ببعض الظالمين، أو عند قرب القيامة؛ لأنَّ باب التوبة يبقى مفتوحًا بعد ظهور الإمام المهدي (عليه‌ السلام).




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.