المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 7757 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



كتاب الحسين (عليه السلام) إلى أهل البصرة  
  
2124   05:52 مساءً   التاريخ: 18 / 10 / 2015
المؤلف : السيد محسن الامين
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة
الجزء والصفحة : ج2,ص404-406
القسم : سيرة الرسول وآله / سيرة الامام الحسين (عليه السلام) / مقتل الامام الحسين (عليه السلام) /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29 / 3 / 2016 2158
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 2126
التاريخ: 28 / 3 / 2016 1896
التاريخ: 29 / 3 / 2016 2252

كتب الحسين إلى رؤساء الأخماس بالبصرة والى أشرافها مع ذراع السدوسي ومع مولى للحسين (عليه السلام) اسمه سليمان ويكنى أبا رزين فكتب إلى مالك بن مسمع البكري والأحنف بن قيس ويزيد بن مسعود النهشلي والمنذر بن الجارود العبدي ومسعود بن عمر الأزدي بنسخة واحدة أما بعد فان الله اصطفى محمدا (صلى الله عليه وآله) على خلقه وأكرمه بنبوته واختاره لرسالته ثم قبضه الله إليه وقد نصح لعباده وبلغ ما ارسل به (صلى الله عليه وآله) وكنا أهله وأولياءه وأوصياءه وورثته وأحق الناس بمقامه في الناس فاستاثر علينا قومنا فأغضينا كراهية للفرقة محبة للعافية ونحن نعلم إنا أحق بذلك الحق المستحق علينا ممن تولاه وقد بعثت رسولي إليكم بهذا الكتاب وانا أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه فان السنة قد أميتت وان البدعة قد أحييت فان تجيبوا دعوتي وتطيعوا أمري أهدكم سبيل الرشاد 

فجمع يزيد بن مسعود بني تميم وبني حنظلة وبني سعد فلما حضروا قال يا بني تميم كيف ترون موضعي فيكم وحسبي منكم فقالوا بخ بخ أنت والله فقرة الظهر ورأس الفخر حللت في الشرف وسطا وتقدمت فيه فرطا قال فاني قد جمعتكم لأمر أريد أن أشاوركم فيه وأستعين بكم عليه فقالوا إذا والله نمنحك النصيحة ونجهد لك الرأي فقل نسمع فقال : إن معاوية قد مات فأهون به الله هالكا ومفقودا الا وانه قد انكسر باب الجور والاثم وتضعضعت أركان الظلم وقد كان أحدث بيعة عقد بها أمرا ظن أن قد احكمه وهيهات الذي أراد اجتهد والله ففشل وشاور فخذل وقد قام ابنه يزيد شارب الخمور ورأس الفجور يدعي الخلافة على المسلمين ويتامر عليهم بغير رضى منهم مع قصر حلم وقلة علم لا يعرف من الحق موطئ قدمه فاقسم الله قسما مبرورا لجهاده على الدين أفضل من جهاد المشركين وهذا الحسين بن علي ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذو الشرف الأصيل والرأي الأثيل له فضل لا يوصف وعلم لا ينزف وهو أولي بهذا الأمر لسابقته وسنه وقدمه وقرابته يعطف على الصغير ويحنو على الكبير فأكرم به راعي رعية وإمام قوم وجبت لله به الحجة وبلغت به الموعظة وقد كان صخر بن قيس وهو الأحنف انخذل بكم يوم الجمل فاغسلوها بخروجكم إلى ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونصرته والله لا يقصر أحد عن نصرته إلا أورثه الله تعالى الذل في ولده والقلة في عشيرته وها أنا ذا قد لبست للحرب لامتها وأدرعت لها بدرعها من لم يقتل يمت ومن يهرب لم يفت فاحسنوا رحمكم الله رد الجواب 

فتكلمت بنو حنظلة فقالوا أبا خالد نحن نبل كنانتك وفرسان عشيرتك إن رميت بنا أصبت وان غزوت بنا فتحت لا تخوض والله غمرة إلا خضناها وتلقى والله شدة إلا لقيناها ننصرك والله بأيدينا ونفديك بدمائنا إذا شئت فافعل  

وتكلمت بنو سعد بن يزيد فقالوا أبا خالد إن أبغض الأشياء إلينا خلافك والخروج عن رأيك وقد كان صخر بن قيس الأحنف امرنا بترك القتال يوم الجمل فحمدنا رأيه فأمهلنا نراجع الرأي فنأتيك برأينا 

وتكلمت بنو عامر بن تميم فقالوا يا أبا خالد نحن بنو أبيك وحلفاؤك لا نرضى ان غضبت ولا نوطن ان ظعنت والأمر إليك فادعنا نجبك ومرنا نطعك والأمر لك إذا شئت 

فقال والله يا بني سعد لئن فعلتموها لا رفع الله السيف عنكم ابدا ولا زال سيفكم فيكم ثم كتب إلى الحسين (عليه السلام) : وصل إلي كتابك وفهمت ما ندبتني إليه ودعوتني له من الأخذ بحظي من طاعتك والفوز بنصيبي من نصرتك وان الله لم يخل الأرض قط من عامل عليها بخير أو دليل على سبيل نجاة وأنتم حجة الله على خلقه ووديعته في أرضه تفرعتم من زيتونة أحمدية هو أصلها وأنتم فرعها فاقدم سعدت بأسعد طائر فقد ذللت لك أعناق بني تميم وتركتهم أشد تتابعا في طاعتك من الإبل الظماء لورود الماء يوم خمسها وكظها وقد ذللت لك رقاب بني سعد وغسلت درن صدورها بماء سحابة مزن حين استهل برقها فلمع

فلما قرأ الحسين (عليه السلام) الكتاب قال : ما لك آمنك الله يوم الخوف وأعزك وأرواك يوم العطش الأكبر ؛ فلما تجهز المشار إليه للخروج إلى الحسين (عليه السلام) بلغه قتله قبل أن يسير فجزع من انقطاعه عنه

ومما يلاحظ هنا ان بني حنظلة وبني عامر الذين أجابوا يزيد بن مسعود إلى القيام معه لم يكن في كلامهم كلمة واحدة تدل إلى أن قيامهم لنصرة الحق ولكون الحسين (عليه السلام) إمام حق تجب نصرته والجهاد معه نصرة للدين والحق بل يلوح من كلامهم إن إطاعتهم له لكونه رئيسا لهم فبنو حنظلة لا يخوض غمرة إلا خاضوها ولا يلقى شدة إلا لقوها وبنو عامر لا يرضون إن غضب ولا يوطنون إن ظعن وهكذا حال أكثر الناس ، أما هو فكلامه يدل على معرفته بحق الحسين (عليه السلام) وان قيامه معه لمحض نصرة الحق والدين 

وكتب إليه الأحنف : أما بعد فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون وأما المنذر بن الجارود فإنه جاء بالكتاب والرسول إلى عبيد الله بن زياد في عشية الليلة التي يريد ابن زياد أن يذهب في صبيحتها إلى الكوفة لأن المنذر خاف أن يكون دسيسا من عبيد الله وبئس ما فعل وكانت بحرية بنت المنذر زوجة عبيد الله فاخذ عبيد الله الرسول فصلبه ، ثم إنه خطب الناس وتوعدهم على الخلاف وخرج من البصرة واستخلف عليها أخاه عثمان.




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






الانتهاء من المرحلة الثالثة لتأهيل وتطوير أجزاء من مفاصل مستشفى كربلاء للأطفال
قسمُ الشؤون الدينيّة يختتمُ برنامجَه العزائيّ لشهر محرّم في سنجار ويستعدّ لشهر صفر الخير
دعوة للمشاركة في حضور ومتابعة المؤتمر العلميّ الدوليّ حول القرآن الكريم في الدراسات الاستشراقيّة المعاصرة
محطّاتٌ عاشورائيّة: في الأوّل من صفر دخولُ موكب الرؤوس والسبايا الى دمشق