أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-07-19
![]()
التاريخ: 2023-08-15
![]()
التاريخ: 3-08-2015
![]()
التاريخ: 2023-08-18
![]() |
يحصل كسوف الشمس عادة في أواخر الشهر القمري ، وخسوف القمر يحدث في أواسط الشهر القمري .
وهذه القضية من القضايا التي اتّفق عليها علماء الفلك والنجوم منذ قديم الزمان ، ولم يقع أي خلاف في ذلك .
إلّا أن هذا القانون الطبيعي والفلكي لخسوف القمر وكسوف الشمس سوف يتغير في وقت ما ليكون شاهدا ودليلا على ظهور الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، وآية ومعجزة من السماء تأييدا له في مسيرته الكبرى .
فماذا سيحصل ؟
سيتغير القانون الطبيعي في شهر رمضان بعد الصيحة التي تحدث في السماء وفي نفس العام ، فتنكسف الشمس في وسط الشهر ، وينخسف القمر في آخره على خلاف ما يعتاده الناس ، وهو أمر لم يحصل منذ هبوط آدم عليه السّلام إلى هذه الدنيا .
ورد في الحديث عن يزيد بن الخليل الأسدي قال : « كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام فذكر آيتين تكونان قبل قيام القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف لم تكونا منذ أهبط اللّه تعالى آدم ، وذلك أن الشمس تنكسف في النصف من شهر رمضان والقمر ينخسف في آخره .
فقال له رجل : يا بن رسول اللّه ، تنكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف .
فقال أبو جعفر :
« إني لأعلم بما تقول ولكنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السّلام »[1].
وعن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« آيتان بين يدي هذا الأمر : خسوف القمر لخمس ، أي قبل خمسة أيام من نهاية الشهر . وكسوف الشمس لخمس عشرة ، ولم يكن ذلك منذ هبط آدم عليه السّلام إلى الأرض ، وعند ذلك يسقط حساب المنجمين »[2].
وعنه عليه السّلام قال :
« إن لمهدينا آيتين لم يكونا منذ خلق اللّه السماوات والأرض :
ينخسف القمر لأول ليلة من رمضان ، وتنكسف الشمس في النصف منه . ولم يكونا منذ خلق اللّه السماوات والأرض »[3].
وعن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
« علامة خروج المهدي كسوف الشمس في شهر رمضان في ثلاث عشرة وأربع عشرة منه »[4].
وهذا التغيير الذي يصيب المنظومة الشمسية والكونية لا شك بأنه يحدث أمورا غريبة وعجيبة سيقف عندها البشر حائرين متسائلين عمّا يحصل في الكون .
وهو أمر إعجازي يريد اللّه سبحانه وتعالى من خلاله أن يظهر لخلقه وعباده ويكشف لهم عن أمر لطالما إنتظره الكثير من الناس طوال الزمن .
أما عن إمكانية ذلك من الناحية العقلية . فهو أمر لا يمكن أن ينكره العقل ، ولا يستطيع العلم أن ينفيه وذلك لوقوعه في دائرة الإمكان العلمي .
فالكسوف الشمسي يحصل بسبب توسط القمر بين الشمس والأرض ، فتختفي الشمس ، ولا فرق في ذلك بين أن يكون القمر مظلما في آخر الشهر أو أن يكون مضيئا في وسطه .
كما أن خسوف القمر يحدث لتوسط الأرض بينه وبين الشمس . ولا فرق في ذلك أيضا بين أن يكون هلالا في أول الشهر أو آخره ، وبين أن يكون بدرا في وسطه . غير أن الظل الأرضي إذا صار على القسم المظلم من القمر لم يؤثر فيه شيء ولم يمكن رؤيته . وأما إذا صار هذا الظل على القسم المضيء من القمر ، أي الهلال ، أثّر فيه وذهب ببعضه أو بجميعه .
فبحسب التجريد العقلي ممكن وبقدرة اللّه تعالى ممكن وهو الذي خلق الكون ، وله التصرف فيه كيف يشاء[5].
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|