المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 5770 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


قلب المؤمن  
  
1492   09:18 صباحاً   التاريخ: 2023-03-26
المؤلف : كمــال معاش.
الكتاب أو المصدر : سعادة المؤمن
الجزء والصفحة : ص103 ــ 112
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18-3-2021 1772
التاريخ: 27-4-2021 1561
التاريخ: 24/12/2022 1447
التاريخ: 26-2-2022 1383

إنّ المؤمن يمتلك قلبا طاهرا صقلته الطهارة الروحية والرعاية الربانية، وتعاليم الإسلام تعطي أهمية بالغة في تطهير القلب وصفائه وعدم تلوثه بالموبقات والمعاصي، لأن القلب رئيس مملكة البدن، ومنه تنطلق المشاعر والعواطف التي تحلق بروح الإنسان نحو مدارج الكمال، ومن الأحاديث التي وردت في ذلك:

قال النبي (صلى الله عليه واله) : (إذا اقشعر قلب المؤمن من خشية الله، تحاتت عنه خطاياه، كما تتحات من الشجر ورقها)(1).

روي عن محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: (الغنى والعز يجولان في قلب المؤمن، فإذا وصلا إلى مكان فيه التوكل أقطناه)(2).

عن علي بن محمد بن بشر قال محمد بن الحنفية : إنما حبنا أهل البيت شيء يكتبه الله في أيمن قلب المؤمن، ومن كتبه الله في قلبه لا يستطيع أحد محوه، أما سمعت الله تعالى يقول: {أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ}[المجادلة: 22] فحبنا أهل البيت الإيمان(3).

عن الرضا عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال :قال رسول الله (صلى الله عليه واله): (يأتي على الناس زمان يذوب فيه قلب المؤمن في جوفه كما يذوب الآنك في النار - يعني الرصاص - وما ذاك إلا لما يرى من البلاء والأحداث في دينهم ولا يستطيعون له غيراً)(4).

عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه واله) لعلي بن أبي طالب: (يا علي قل رب اقذف لي المودة في قلوب المؤمنين، رب اجعل لي عندك عهداً، رب اجعل لي عندك وداً فأنزل الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96] فلا تلقى مؤمناً ولا مؤمنة إلا وفي قلبه ود لأهل البيت (عليهم السلام)(5).

روي في الحديث القدسي: (لم يسعني سمائي ولا أرضي، ووسعني قلب عبدي المؤمن)(6).

عن عمرو بن قيس أن علياً (عليه السلام) رُئي عليه إزار مرقوع، فقيل لهما هذا الازار. فقال : (يخشع القلب ويقتدي به المؤمن)(7).

عن ابن الحنفية في قوله تعالى: {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ} [مريم: 96]  قال: لا تلقى مؤمناً إلا وفي قلبه ود لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأهل بيته (عليهم السلام)(8).

عن النبي (صلى الله عليه واله) قال: (قلب المؤمن أجرد فيه سراج يزهر، وقلب الكافر أسود منكوس)(9).

عن جعفر عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه واله) قال: (إن المؤمن في قلبه، ألا ترون أنكم تجدونه ضعيف البدن نحيف الجسم، وهو يقوم الليل ويصوم النهار)(10).

عن أبي نعيم قال خرج - أي علي (عليه السلام) – يوماً وعليه إزار مرقوع فعوتب عليه فقال: (يخشع القلب بلبسه ويقتدي به المؤمن إذا رآه عليَّ).

واشترى يوماً ثوبين غليظين، فخير قنبر فيهما، فأخذ واحداً ولبس هو الآخر، ورأى في كمه طولاً عن أصابعه فقطعه(11).

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن)(12).

روي : (أن قلب المؤمن عرش الرحمن)(13).

عن سليمان بن داود عن حماد عن أبي عبد لله (عليه السلام) في حديث طويل - أنه قال: (قال لقمان لابنه: يا بني خف الله خوفاً لو أتيت يوم القيامة ببر الثقلين خفت أن يُعذّبك، وارج الله رجاء لو وافيت يوم القيامة بإثم الثقلين رجوت أن يغفر الله لك.

فقال له ابنه: يا أبه وكيف أطيق هذا وإنما لي قلب واحد. فقال له لقمان: يا بني لو استخرج قلب المؤمن فشق، لوجد فيه نوران ؛ نور للخوف ونور للرجاء، لو وزنا ما رجح أحدهما على الآخر بمثقال ذرة(14).

عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (القلوب ثلاثة: قلب منكوس لا يعي شيئا من الخير وهو قلب الكافر، وقلب فيه نكتة سوداء فالخير والشر فيه يعتلجان، فأيهما كانت منه غلب عليه، وقلب مفتوح فيه مصابيح تزهر ولا يطفاً نوره إلى يوم القيامة وهو قلب المؤمن)(15).

عن سعد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (إن القلوب أربعة: قلب فيه نفاق وإيمان، وقلب منكوس، وقلب مطبوع، وقلب أزهر أجرد. فقلت: ما الأزهر؟ قال: في هيئة السراج، فأما المطبوع فقلب المنافق وأما الأزهر فقلب المؤمن، إن أعطاه شكر وإن ابتلاه صبر، وأما المنكوس فقلب المشرك، ثم قرأ هذه الآية: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الملك: 22] فأما القلب الذي فيه إيمان ونفاق، فهم قوم كانوا بالطائف، فإن أدرك أحدهم أجله على نفاقه هلك، وإن أدركه على إيمانه نجا)(16).

عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال : (قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : ما من مؤمن إلا ولقلبه في صدره أذنان، أذن ينفث فيها الملك، وأذن ينفث فيها الوسواس الخناس، فيؤيد الله المؤمن بالملك(17).

عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (ما من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نكتة بيضاء ، فإن أذنب وثنى خرج من تلك النكتة سواد، فإن تمادى في الذنوب اتسع ذلك السواد حتى يغطي البياض، فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبداً، وهو قول الله: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [المطففين: 14](18).

قال الصادق  (عليه السلام): (لا تجمع الرغبة والرهبة في قلب إلا وجبت له الجنة، فإذا صليت فأقبل بقلبك على الله عز وجل، فإنه ليس من عبد مؤمن يقبل بقلبه على الله عز وجل في صلاته ودعائه إلا أقبل الله عليه بقلوب المؤمنين، وأيده مع مودتهم إياه بالجنة)(19).

قال علي  (عليه السلام): (إياكم وتهزيع الأخلاق وتصريفها، واجعلوا اللسان واحداً، وليختزن الرجل لسانه فإن هذا اللسان جموح بصاحبه، والله ما أرى عبداً يتقي تقوى تنفعه حتى يختزن لسانه، وإن لسان المؤمن من وراء قلبه، وإن قلب المنافق من وراء لسانه، لأن المؤمن إذا أراد أن يتكلم بكلام تدبره في نفسه ، فإن كان خيراً أبداه وإن كان شراً واراه، وإن المنافق يتكلم بما أتى على لسانه لا يدري ماذا له وماذا عليه، ولقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، فمن استطاع منكم أن يلقى الله سبحانه، وهو نقي الراحة من دماء المسلمين وأموالهم سليم اللسان من أعراضهم فليفعل)(20).

قال النبي (صلى الله عليه واله): (لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى الملكوت)(21).

قال (عليه السلام): (قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة)(22).

عن أمير المؤمنين  (عليه السلام) أنه قال: (المؤمن يكون صادقاً في الدنيا، واعي القلب حافظ الحدود وعاء العلم كامل العقل مأوى الكرم سليم القلب ثابت الحلم عاطف اليقين باذل المال مفتوح الباب، للإحسان لطيف اللسان، كثير التبسم دائم الحزن كثير التفكر قليل النوم قليل الضحك طيب الطبع مميت الطمع قاتل الهوى، زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة يحب الضيف ويكرم اليتيم ويلطف الصغير ويرفق الكبير ويعطي السائل ويعود المريض ويشيع الجنائز ويعرف حرمة القرآن ويناجي الرب ويبكي على الذنوب، آمراً بالمعروف ناهيا عن المنكر، أكله بالجوع وشربه بالعطش، وحركته بالأدب وكلامه بالنصيحة وموعظته بالرفق، ولا يخاف إلا الله ولا يرجو إلا إياه، ولا يشغل إلا بالثناء والحمد، ولا يتهاون ولا يتكبر ولا يفتخر بمال الدنيا، مشغول بعيوب نفسه فارغ عن عيوب غيره، الصلاة قرة عينه والصيام حرفته وهمته، والصدق عادته والشكر مركبه والعقل قائده والتقوى زاده والدنيا حانوته والصبر منزله، والليل والنهار رأس ماله، والجنة مأواه والقرآن حديثه، ومحمد (صلى الله عليه وآله) شفيعه، والله جل ذكره مؤنسه)(23).

عن سفيان بن عينيه قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 89] قال: (السليم الذي يلقى ربه وليس فيه أحد سواه) وقال: (وكل قلب فيه شك أو شرك فهو ساقط، وإنما أرادوا الزهد في الدنيا لتفزع قلوبهم للآخرة)(24).

قال الصادق (عليه السلام): (وليس شيء أضر لقلب المؤمن من كثرة الأكل، وهي مورثة لشيئين: قسوة القلب وهيجان الشهوة. وقال عيسى ابن مريم: ما مرض قلب بأشد من القسوة وفيه، وكثرة النوم يتولد من كثرة الشرب وكثرة الشرب يتولد من كثرة الشبع، وهما يثقلان النفس عن الطاعة ويقسيان القلب عن التفكر الخشوع)(25).

قال الصادق (عليه السلام): (قلة الأكل محمود في كل حال وعند كل قوم، لأن فيه المصلحة للظاهر والباطن، والمحمود من المأكولات أربعة: ضرورة وعدة وفتوح وقوت، فالأكل الضروري للأصفياء، والعدة للقوام الأتقياء، والفتوح للمتوكلين، والقوت للمؤمنين، وليس شيء أضرب لقلب المؤمن من كثرة الأكل، وهي مورثة شيئين: قسوة القلب وهيجان الشهوة، والجوع إدام للمؤمنين وغذاء للروح وطعام للقلب وصحة للبدن)(26).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) بحار الانوار: ج67 ص394، جامع الأخبار: ص 98 الفصل 54.

(2) بحار الأنوار: ج75 ، ص186 ،ح17 ، كشف الغمة: ج2 ، ص132.

(3) بحار الأنوار:ج23 ص366 ح31، تأويل الآيات: ص650.

(4) آمالي الشيخ الطوسي: ص518 الجلس 18 ، وسائل الشيعة :ج16 ص140 ح21184.

(5) شواهد التنزيل: ج1 ص464 ، ح489.

(6) بحار الأنوار :ج55 ، ص39.

(7) مستدرك الوسائل: ج3 ص319 ح3676، كشف اليقين: ص88.

(8) بحار الأنوار: ج39 ص289 ح85، تفسير الفرات: ص251 ح341 شواهد التنزيل: ج1 ص476 ح508.

(9) بحار الأنوار :ج 67 ، ص59 ، ح 39.

(10) بحار الأنوار :ج64 ص299 ح24، صفات الشيعة :ص30 ح42، وسائل الشيعة : ج 10 ، ص404 ، ح13700.

(11) مستدرك الوسائل: ج3 ، ص270 ، ح3556

(12) بحار الأنوار: ج67 ص39. بيان: والله سبحانه منزَّه عن أن يكون له إصبع مركبة من دم ولحم وعظم ينقسم بالأنامل، ولكن روح الإصبع سرعة التقليب والقدر على التحريك والتغيير، فإنك لا تريد إصبعك لشخصها بل لفعلها في التقليب والترديد، وكما أنك تتعاطى الأفعال بأصابعك فالله تعالى إنما يفعل ما يفعله باستسخار الملك والشيطان وهما مسخران بقدرته في تقليب القلوب كما أن أصابعك مسخرة لك في تقليب الأجسام مثلاً. والقلب بأصل الفطرة صالح لقبول آثار الملائكة والشياطين صلاحاً متساوياً ليس يترجح أحدهما على الآخر وإنما يترجح أحد الجانبين بإتباع الهوى والإكباب على الشهوات أو الإعراض عنها ومخالفتها فإن اتبع الإنسان مقتضى الشهوة والغضب ظهر تسلط الشيطان بواسطة الهوى وصار القلب عش الشيطان ومعدنه لأن الهوى هو مرعى الشيطان ومرتعه وإن جاهد الشهوات ولم يسلطها على نفسه وتشبه بأخلاق الملائكة صار قلبه مستقر الملائكة ومهبطهم.

(13) بحار الأنوار: ج55، ص39.

(14) مستدرك الوسائل: ج11 ص225 ح12808.

(15) بحار الأنوار: ج67 ص51 ح9، الكافي: ج2 ص423 ح3.

(16) بجار الأنوار: ج67 ص51 ح10 ، الكافي: ج2 ص422 ح2.

(17) بحار الأنوار: ج60 ص194.

(18) بحار الأنوار: ج70 ص361 ح88، وسائل الشيعة: ج15 ص303 ح20580.

قيل إن الله خلق قلب المؤمن نورانياً قابلا للصفات النورانية، فإن أذنب خرج فيه نقطة سوداء ، فإن تاب زالت تلك النقطة وعاد محلها إلى نورانيته، وإن زاد في الذنب سواء كان من نوع ذلك الذنب أم من غيره، زادت نقطة أخرى سوداء ، وهكذا حتى تغلب النقاط السود على جميع قلبه فلا يفلح بعدها أبداً، لأن القلب حينئذ لا يقبل شيئاً من الصفات النورانية، والظاهر أنه إن تاب من ذنب ثم عاد لم تبطل التوبة الأولى، وأنه إن تاب من بعض الذنوب دون بعض فهي صحيحة على أحد القولين فيها.

أقول : وقال بعض المحققين بعد أن حقق : أن القلب هو اللطيفة الربانية الروحانية التي لها تعلق بالقلب الصنوبري كما مر ذكره، القلب في حكم مرآة قد اكتنفته هذه الأمور المؤثرة فيه وهذه الآثار على التوالي واصلة إلى القلب أما الآثار المحمودة فإنها تزيد مرآة القلب جلاء وإشراقاً ونوراً وضياء حتى يتلألأ فيه جلية الحق وتنكشف فيه حقيقة الأمر. بحار الأنوار :ج70 ص327.

(19) بجار الأنوار: ج81 ص260.

(20) بحار الانوار: ج68 ص291، نهج البلاغة: ص 253 نصائح للناس.

(21) بحار الأنوار: ح67 ص59، ح39.

(22) بحار الأنوار: ج 59 ص295، طب النبي: ص26.

(23) مستدرك الوسائل: ج 11 ص174 ح12675.

(24) بحار الأنوار: ج67 ص59 ح39.

(25) مستدرك الوسائل: ج 12 ص94، ح 13615 .

(26) بحار الأنوار: ج63 ص337 ح33، مستدرك الوسائل: ج16 ص211 ح19627.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






في السيرة النبوية قسم الشؤون الفكرية يدعو للاشتراك في مسابقة أفضل قصة قصيرة
أكثر من عشرة آلاف طالب يشاركون في الدورات القرآنية الصيفية ببغداد
في قضاء الهندية المجمع العلمي يحيي ولادة الإمام الرضا (عليه السلام) بمحفل قرآني
بعد إعلانه دعوة المشاركة مجمع العفاف النسوي يشهد إقبالًا واسعًا للمشاركة في معرضه التسويقي