المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الزراعة
عدد المواضيع في هذا القسم 14148 موضوعاً
الفاكهة والاشجار المثمرة
المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
تقنيات زراعية
التصنيع الزراعي
الانتاج الحيواني
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية



زراعة الفول البلدي (الباقلاء)  
  
2611   10:31 صباحاً   التاريخ: 2023-03-16
المؤلف : محمد حسن زبن
الكتاب أو المصدر : الموسوعة الزراعية زراعة الخضروات
الجزء والصفحة : ص 136-154
القسم : الزراعة / المحاصيل / المحاصيل البقولية / الباقلاء (الفول) /

زراعة الفول البلدي (الباقلاء)

ميعاد الزراعة:

يعتبر ميعاد الزراعة من العوامل المحددة لإنتاج محصول الفول البلدي بسبب ارتباط العوامل الجوية [ الحرارة - الرطوبة الجوية - تساقط الأمطار ] بنشاط الحشرات والأمراض سواء أمراض المجموع الخضري [ التبقع البني والصدأ ]، أو الأمراض الكامنة في التربة [ الذبول وعفن الجذور والهالوك ]، كما تؤدي العوامل الجوية خاصة ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة النشاط الحشري خاصة حشرتي المن والذبابة البيضاء واللتان لهما علاقة وثيقة بانتشار الأمراض الفيروسية، وعلى ذلك فإن مواعيد الزراعة المناسبة تؤدي إلى تفادي الإصابات المرضية والحشرية خاصة في مرحلتي الإزهار وعقد وتكوين الثمار.

ويوصي بالزراعة في المواعيد التالية:

- في المناطق المعتدلة: تتم الزراعة في اكتوبر.

- في المناطق الحارة: تتم الزراعة في النصف الأول من نوفمبر.

ويؤدي التبكير أو التأخير عن هذه المواعيد إلى تعرض المحصول إلى الإصابات الحشرية والمرضية والإصابة بالهالوك وزيادة نسبة تساقط الأزهار وبالتالي فقد جزء كبير من المحصول.

أما الزراعة في المواعيد المناسبة فتؤدى إلى الحد من النشاط الحشري والمرضي وبالتالي الحد من استخدام المبيدات الحشرية والفطرية مما يحقق خفض تكلفة الإنتاج وتقليل حدة التلوث البيئي.

الأرض المناسبة:

تجود زراعة الفول البلدي في معظم الأراضي بما فيها الأراضي الجديدة (جيرية ورملية) ما عدا الأراضي المتأثرة بالملوحة والقلوية وسيئة الصرف.

طرق ومسافات الزراعة:

تتم زراعة الفول البلدي بأحد الطرق الآتية:

- زراعة الفول البلدي كمحصول منفرد.

- الزراعة بإتباع طريقة الخدمة الكاملة.

يتم التخطيط بمعدل ۱۲ خطاً في القصبتين مع إقامة القنى والبتون على مسافات مناسبة لإحكام عملية الري، وبعد ذلك تتم الزراعة في جور على الريشتين على مسافة 25 سم بين الجور مع وضع بذرتين في الجورة، أو الزراعة في جور على ثلاث ريش على مسافة ١٥ سم بين الجور مع وضع بذرة واحدة بالجورة، والزراعة بكلتا الطريقتين تؤدى إلى الحصول على العدد المناسب من النباتات والذي يتراوح بين ٢٠-٢٢ نبات/ م٢.

- الزراعة بإتباع طريقة الخدمة المحدودة:

يتم حرث الأرض باستعمال العزاقة الدورانية مرتين.

الحرثة الأولى تكون متعامدة على خطوط المحصول الصيفي السابق (قطن أو ذرة أو فول صويا) أو في أحواض الأرز ثم يتم بذر التقاوي بانتظام.

الحرثة الثانية: وتجري عكس الحرثة الأولى وذلك لتغطية التقاوي، وقد وجد أن إتباع هذه الطريقة يؤدي إلى زيادة المحصول مقارنة بطريقة الزراعة البدار العادية أو طريقة التغريز في وجود المياه عقب الأرز، ويجب عند إتباع هذه الطريقة استخدام أحد مبيدات الحشائش المناسبة.

الزراعة بإتباع طريقة عدم الخدمة:

تتم الزراعة على خطوط المحصول الصيفي السابق في جور على الريشتين على مسافة ٢٥ سم بين الجور مع وضع بذرتين في الجورة، أو الزراعة في جور على ثلاث ريش على مسافة ١٥ سم بين الجور مع وضع بذرة واحدة بالجورة، وقد أثبتت الدراسات أن إتباع كلتا الطريقتين يؤدي إلى أفضل توزيع للنباتات في وحدة المساحة، ويؤدي أيضاً إلى سرعة تكشف البادرات على سطح الأرض وينصح بإتباع هذه الطريقة فقط في حالة خدمة أرض المحصول الصيفي السابق وفي جميع طرق الزراعة السابقة يراعي تغطية التقاوي جيدا لضمان الحصول على إنبات جيد.

- زراعة الفول البلدي كمحصول محمل على محاصيل أخرى:

۱- زراعة الفول البلدي محملا على محصول قصب السكر: تتم زراعة الفول البلدي بعد زراعة القصب وإجراء العزقة الأولى ( بعد حوالي ٤٠ يوما من الزراعة ) على أن يتم زراعة الفول بمعدل ثلاث سطور على ظهر خط القصب ( في حالة القصب الغرس ) وذلك في جور على مسافة ٢٥ سم مع وضع بذرة واحدة بالجورة ، أو الزراعة على جانبي خط القصب ( في حالة القصب الخلفة )، وذلك في جور على مسافة ٢٠سم مع وضع بذرتين بالجورة الواحدة.

۲- زراعة الفول البلدي محملا على محصول بنجر السكر: تتم زراعة الفول البلدي على خطوط بنجر السكر وذلك بعد حوالي ٢١ يوما من زراعة البنجر، ويزرع الفول البلدي بمعدل ٢,٥ كيلوجرام تقاوي للدونم، والزراعة في جور على مسافة ٣٠ سم مع وضع بذرة واحدة بالجورة والزراعة على ريشة واحدة.

٣- زراعة الفول البلدي في دورة القطن يمكن زراعة أصناف الفول البلدي مبكرة النضج في المناطق المعتدلة في المناطق الحارة على أن تتم الزراعة في النصف الثاني من شهر أكتوبر ليتم النضج والحصاد في النصف الثاني من شهر مارس المناطق الحارة والأسبوع الأول من شهر أبريل في المناطق المعتدلة حتى يمكن زراعة محصول القطن في الميعاد المناسب على خطوط الفول البلدي.

معدل التقاوي:

في حالة زراعة الأصناف متوسطة الحجم فإنه يكفي ١٥ كيلو جرام تقاوى لزراعة دنم واحد، وذلك في حالة الزراعة بإتباع الخدمة الجيدة والتخطيط أو إتباع طريقة الزراعة البدار باستخدام العزاقة الدورانية، وتقل كمية التقاوي إلى ١٢.٥ كيلو جرام في حالة الزراعة على خطوط المحصول الصيفي السابق بدون خدمة، وفي حالة الزراعة بأصناف الفول كبيرة الحجم ( الرومي ) فإنه يلزم ٢٠ كيلو جرام تقاوي لزراعة دنم واحد، وفي جميع هذه الحالات يجب الحصول على التقاوي المنتقاة وزارة الزراعة.

ويجب عدم زيادة معدل التقاوي عن ذلك حيث إن زيادتها يؤدي إلى تزاحم النباتات ورقادها وارتفاع نسبة الرطوبة حولها مما يشجع الإصابة بالأمراض وزيادة نسبة التساقط وبالتالي انخفاض المحصول.

كما يؤدي انخفاض معدل التقاوي إلى نقص المحصول نتيجة زيادة المسافة بين الجور وترك مساحات خالية تسمح بنمو الحشائش التي تنافس نباتات المحصول.

التلقيح البكتيري:

يعتبر الفول البلدي من المحاصيل البقولية التي تستجيب بدرجة كبيرة جداً إلى التلقيح البكتيري ببكتيريا العقد الجذرية ( العقدين ) حيث يمكن للنباتات في حالة التلقيح البكتيري الناجح أن تحصل على كل أو معظم احتياجاتها من الآزوت عن طريق تثبيت الآزوت الجوي بواسطة العقد الجذرية التي تتكون على جذور النباتات.

وينصح بمعاملة تقاوي الفول البلدي بالعقدين عند الزراعة حيث يتم تلقيح تقاوي الدنم بكيس واحد من العقدين ( ٢٥ جرام ) وذلك لتعويض نقص محتوي التربة من بكتيريا العقد الجذرية الفعالة نتيجة تعرض التربة للجفاف أو زيادة الرطوبة أو التعرض للشمس أثناء عمليات الخدمة، وكذا استخدام المبيدات المختلفة، أما عند الزراعة في الأراضي الجديدة أو المستصلحة حديثاً فينصح بزيادة جرعة اللقاح إلى ( ٥ - ٧٥, ) كيس لتلقيح تقاوي دنم واحد، وذلك لخلو هذه الأراضي من بكتيريا العقد الجذرية المتخصصة الفعالة واللازمة لتكوين العقد الجذرية التي تفي باحتياجات النبات الآزوتية مما يحقق خفض تكلفة الإنتاج وتحسين جودة المنتج وزيادة الإنتاجية.

طريقة استخدام العقدين:

تذاب ٥ ملاعق كبيرة سكر أو ٣ ملاعق صمغ مطحون ناعم في حوالي ٣ كوب ماء على البارد حتى الذوبان لتحضير محلول لاصق

تخلط جيدا محتويات كيس العقدين مع المحلول السكري أو الصمغي السابق تجهيزه ثم توضع التقاوي المراد تلقيحها على فرشة نظيفة من البلاستيك في مكان ظليل ويوزع عليها مخلوط العقدين والمحلول اللاصق مع تقليب التقاوي جيداً حتى يتم تغطية كل التقاوي بالعقدين.

تترك التقاوي المعاملة بالعقدين لتجف في الظل لمدة ربع ساعة ثم تزرع مباشرة على أن لا تتجاوز المدة من وقت تلقيح التقاوي حتى تمام زراعتها ساعة واحدة حيث يؤدي طول المدة عن ذلك إلى موت ونقص أعداد بكتيريا العقد الجذرية على التقاوي وعدم الحصول على النتيجة المرجوة، ثم تروي الأرض بعد الزراعة مباشرة لتشجيع تكوين العقد الجذرية

في حالة معاملة التقاوي بالمطهرات الفطرية يستخدم العقدين بالطريقة الآتية:

- تخلط التقاوي بالمطهر الفطري وتزرع.

- يخلط (٥,- ١ ) كيس من العقدين بحوالي ١٢.٥ كيلو جرام رمل ناعم أو تربة ناعمة ( لكل دنم ) منداة بالمياه ويخلط جيدا.

- يرسب مخلوط العقدين والتربة بجوار جور الزراعة، ويغطي بالتربة ثم الري، وتستخدم هذه الطريقة في حالة انتشار الفطريات المرضية في التربة.

- يتم التسميد بجرعة واحدة من السماد الآزوتي في حدود ٣,٧٥ كيلو جرام آزوت للدونم (جرعة تنشيطية ) عند الزراعة أو مع الرية الأولى، أما باقي الأسمدة الفوسفاتية وغيرها فتعطي حسب التوصيات

يكشف عن نجاح التلقيح البكتيري بعد حوالي 4 أسابيع من الزراعة وذلك بخلع عدد من النباتات بالجذور من أماكن الجذري فإذا وجد أكثر من ١٠ عقد جذرية ذات لون أحمر من الداخل على جذر النبات يعتبر التلقيح ناجحاً، وفي هذه الحالة يكتفي بالجرعة التنشيطية من السماد الآزوتي ( ٣,٥ كجم آزوت للدونم )، ويلاحظ أن زيادة التسميد الآزوتي تؤدي إلى عدم تكوين العقد الجذرية وعدم فاعليتها.

التسميد:

يعمل التسميد الصحيح على زيادة إنتاجية المحصول، وتحسين نوعيته من حيث نسبة البروتين وتركيز العناصر الغذائية وصفات الطهي، ويعمل أيضاً على زيادة مقاومة النباتات للإصابة بالأمراض والحشرات، وتحمل موجات الصقيع، وكذلك درجات الحرارة المرتفعة نسبيا ويؤدي أيضا إلى تحمل الملوحة المرتفعة إلى حد ما.

وللحصول على أفضل نتائج من التسميد يجب أن تتوفر الشروط الآتية:

- الكثافة النباتية المناسبة.

- الزراعة في الميعاد المناسب.

- التسميد في الميعاد وبالمعدل وبالطريقة المناسبة مع تجانس توزيع السماد.

التسميد الآزوتي:

يضاف الآزوت كجرعة منشطة عند الزراعة في الأراضي الطينية، أو بعد حوالي ١٠ أيام بالأراضي الرملية بمعدل لا يتجاوز ٣,٥ كجم نيتروجين للدونم في الأراضي الطينية، و٥ كجم في الأراضي الرملية، والإسراف في التسميد الآزوتي يؤدي إلى جعل النباتات أكثر عرضة للإصابة بالتبقع علاوة على تثبيط نشاط العقد في تثبيت الآزوت الجوي ويمكن عدم إضافة أي جرعة آزوت في الأراضي الغنية بالمادة العضوية أو النيتروجين الذائب ( نترات أمونيوم )، وتفضل سلفات النشادر خاصة بالأراضي الجديدة.

التسميد الفوسفاتي:

يعتبر السماد الفوسفاتي هو العامل المحدد لإنتاجية البقوليات، ونقص المعدل أو الإسراف كلاهما يؤدي إلى عدم الحصول على أعلى إنتاجية لأن الإسراف يؤدي إلى عدم امتصاص الكميات المناسبة من العناصر الأخرى مثل الزنك والحديد والنحاس، يضاف السماد الفوسفاتي عند الخدمة حتى يمكن تواجده في منطقة انتشار الجذور لأنه بطيء الحركة - وعند الزراعة بدون خدمة يراعي إجراء عملية خربشة للتربة لخلط السماد المضاف بها، ويفضل إضافته سرسبة، وفي الأراضي الرملية يمكن إضافته مع جرعة الآزوت سرسبة في باطن الخط.

ويتوقف المعدل على مستوي هذا العنصر بالتربة، وعموما فإن الأراضي الطينية تسمد بمعدل يتراوح بين (٢٥ - ٣٧,٥) كيلو جرام فوسفات أحادي ( ١٥ % ) وبمعدل يتراوح بين ( ٣٧,٥ - ٥٠ ) كيلو جرام في المناطق الحارة والأراضي الجديدة.

التسميد البوتاسي:

يضاف السماد البوتاسي للأراضي الفقيرة فقط في هذا العنصر وبخاصة الأراضي الرملية، ويستخدم بمعدل ۱۲٫٥ كيلو جرام سلفات بوتاسيوم للدونم على أن تتم الإضافة بعد ٣٥ يوماً من الزراعة، والتسميد بالبوتاسيوم يساعد النباتات على تحمل موجات الصقيع.

العناصر الصغرى:

في الأراضي الفقيرة في هذه العناصر التي يشاهد فيها اصفرار بالأوراق الحديثة وتقزم النباتات خاصة بالأراضي الجديدة فإنه يجب استخدام محاليل العناصر الصغرى رشاً على المجموع الخضري إما في صورة معدنية كالكبريتات، أو صورة مخلبية، فبالنسبة للكبريتات ( حديد - زنك - منجنيز ) تستخدم بمعدل ٣جم / لتر ماء، وبالنسبة للصورة المخلبية تستخدم بمعدل نصف جرام لكل لتر ماء، ويجري الرش قبل الغروب مرتين أو ثلاثة حسب درجة نقص العناصر.

وتعطى الرشة الأولى بعد حوالي ٤٠ - ٤٥ يوما من الزراعة، والثانية بعد أسبوعين من الأولى، ثم الثالثة بعد الثانية بحوالي ثلاثة أسابيع، ويجري الرش بالعنصر أو مجموعة العناصر التي توجد بتركيز منخفض بالتربة حسب تحليل التربة أو وفقا لأعراض النقص المرئية أو تحليل النبات.

الري:

تعطي رية أولى بعد ٣٠ - ٤٥ يوماً من الزراعة وذلك حسب قوام التربة وحالة الصرف وينصح بالاعتدال في الري.

في المناطق المعتدلة يوقف الري عند سقوط الأمطار بكمية كافية.

في المناطق الحارة يراعي انتظام الري ( على الحامي ) خلال فترتي الإزهار والإثمار لمقاومة الآثار الضارة الناتجة عن الصقيع.

يجب مراعاة أن يكون الري على الحامي مع تجنب ركود المياه.

النضج والحصاد:

تبدأ عملية الحصاد عند بدء جفاف القرون السفلية، ويوصي بعدم ترك نباتات الفول حتى تمام الجفاف لتفادي فرط القرون وضياع جزء كبير من المحصول أثناء عملية الحصاد، ولا ينصح بالتبكير في الحصاد أكثر من اللازم [ قبل ظهور علامات النضج ] حتى لا يؤدي ذلك إلى انخفاض المحصول وكرمشة البذور غير كاملة النضج، وعادة يبدأ الحصاد ابتداء من أواخر مارس وأوائل أبريل في المناطق المعتدلة، وأوائل مايو في المناطق الحارة، ويجمع المحصول بعد حصاده في كومات تترك بالحقل لمدة ٣-٤ أيام حتى يجف قليلاً ثم ينقل إلى الجرن، ويفضل وضع النباتات وأطرافها متجهة لأعلى حتى تجف الأطراف والقرون العلوية ثم يدرس بعد تمام الجفاف.




الإنتاج الحيواني هو عبارة عن استغلال الحيوانات الزراعية ورعايتها من جميع الجوانب رعاية علمية صحيحة وذلك بهدف الحصول على أعلى إنتاجية يمكن الوصول إليها وذلك بأقل التكاليف, والانتاج الحيواني يشمل كل ما نحصل عليه من الحيوانات المزرعية من ( لحم ، لبن ، صوف ، جلد ، شعر ، وبر ، سماد) بالإضافة إلى استخدام بعض الحيوانات في العمل.ويشمل مجال الإنتاج الحيواني كل من الحيوانات التالية: الأبقـار Cattle والجاموس و غيرها .



الاستزراع السمكي هو تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان، وفي مساحات معينة سواء أحواض تربية أو أقفاص، بقصد تطوير الإنتاج وتثبيت ملكية المزارع للمنتجات. يعتبر مجال الاستزراع السمكي من أنشطة القطاعات المنتجة للغذاء في العالم خلال العقدين الأخيرين، ولذا فإن الاستزراع السمكي يعتبر أحد أهم الحلول لمواجهة مشكلة نقص الغذاء التي تهدد العالم خاصة الدول النامية ذات الموارد المحدودة حيث يوفر مصدراً بروتينياً ذا قيمة غذائية عالية ورخيص نسبياً مقارنة مع مصادر بروتينية أخرى.



الحشرات النافعة هي الحشرات التي تقدم خدمات قيمة للإنسان ولبقية الاحياء كإنتاج المواد الغذائية والتجارية والصناعية ومنها ما يقوم بتلقيح النباتات وكذلك القضاء على الكائنات والمواد الضارة. وتشمل الحشرات النافعة النحل والزنابير والذباب والفراشات والعثّات وما يلحق بها من ملقِّحات النباتات.ومن اهم الحشرات النافعة نحل العسل التي تنتج المواد الغذائية وكذلك تعتبر من احسن الحشرات الملقحة للنباتات, حيث تعتمد العديد من اشجار الفاكهة والخضروات على الحشرات الملقِّحة لإنتاج الثمار. وكذلك دودة الحريري التي تقوم بإنتاج الحرير الطبيعي.