المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


تأثير الذكاء على الطفل الموهوب  
  
1046   08:19 صباحاً   التاريخ: 16/11/2022
المؤلف : د. توما جورج الخوري
الكتاب أو المصدر : الطفل الموهوب والطفل بطيء التعلّم
الجزء والصفحة : ص36 ــ 38
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية العلمية والفكرية والثقافية /

يظن البعض بأن الطفل اللامع في ناحية معينة لا يكون ذكياً أو لامعاً في ناحية أخرى والعكس بالعكس، ولكن منطق الموضوع يفترض بان العوامل تؤثر بعضها ببعض سلباً وإيجاباً. بكلمة أخرى إن الربط بين العوامل هو الأساس وليس تعويض عامل بأخر. لذلك دلت الأبحاث بأن الطفل الذي يتمتع بمزايا اجتماعية وانفعالية يتمتع بقدرة عقلية محترمة، وأن الطفل الغير موهوب اجتماعيا وانفعاليا لا يتمتع بقدرة عقلية جيدة وإنما بمستوى عقلي متواضع.

ولكن السؤال هو: ما علاقة الذكاء بمفرده بما يتمتع به الطفل من مزايا اجتماعية وانفعالية؟ نجيب بالإيجاب. إذ أن نسبة الذكاء العالية تلعب دوراً هاماً في حياة الطفل لا بل تكسبه حباً وتقديراً واحتراماً من الناس. ولذلك وبناء عليه فإن إدراك العلاقات الإنسانية أسهل على الطفل الذكي منه عن غيره. وهذا الإدراك بدوره يؤهله إلى اكتساب الأصدقاء.

ولكننا إذا تمعنا في موضوع الذكاء جيدا وتمحصنا فيه كفاية لوجدناه غير كافٍ لأن يضفي على الأطفال كل شيء وبالتالي لا يلعب دور الساحر القادر على وهب الطفل ما يريد ويشتهي. فهناك عوامل أخرى تلعب دورها في هذا المجال كالعلاقات الأسرية المستقرة التي تساهم في جعل الطفل يتمتع بمركز اجتماعي محترم مما يضفي على الذكاء رونقا وتوازنا بحيث يصبح الطفل قادرا على التجذر فيما يسعى إليه.

إن وضعاً كهذا يجعل الطفل الموهوب موضوع دراسة من قبل معلميه بحيث يستفيد المعلمون من خلال اضطلاعهم عن كثب من الوصول مع هذا الطفل إلى النتيجة المتوخاة. وفيما يلي مجموعة من الحقائق المتعلقة بالطفل الموهوب التي يفترض في المعلم أن يعرفها حتى يتمكن من مساعدته:

أولاً: يواجه الطفل الموهوب مشاكل متعددة: اجتماعية ودراسية وانفعالية ذات علاقة بالأهداف التي يسعى إلى تحقيقها شأنه في ذلك شأن أي طفل آخر. ولكن عمق هذه المشاكل وبعدها أقل من تلك التي تواجه الأطفال العاديين وفي هذا عزاء للمعلم وللأهل.

ثانياً: لا يبدو أن نسبة الذكاء سبباً ـ في حد ذاتها - في المشاكل الاجتماعية والانفعالية ولو أنها يمكن أن تكون عاملا مساعداً في ذلك. فبعض المشاكل (خاصة ذات العلاقة بعدم قدرة بعض الأطفال الموهوبين في القدرة على التكيف)، لا يمكن أن تعتبر نتيجة طبيعية للذكاء ما دام الكثير من الأطفال الأذكياء يمتازون بالاستقرار النفسي والاجتماعي.

ثالثاً: إن أكثر المشاكل شيوعاً عند بعض الأطفال الموهوبين تلك المتصلة بعدم الميل للتحصيل العلمي بالإضافة إلى التكيف. ولكن هذه المشاكل ذات علاقة بعوامل خارجة عن المدرسة، لذلك يفترض بالمعلمين أن يستفيدوا من خبرات الأخصائيين النفسيين من أجل مساعدتهم في حل هذه المشكلات.

رابعاً: لا يستطيع المعلم أن يغير البرامج المدرسية المقررة كي تتماشى مع هذا الطفل أو ذاك إذا لم نبحث حالته لمعرفة مصدر مشاكله الخاصة إذا كانت هذه المشاكل قد لازمته مدة طويلة من حياته. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






الهيأة العليا لإحياء التراث تنظّم ورشة عن تحقيق المخطوطات الناقصة
قسم شؤون المعارف يقيم ندوة علمية حول دور الجنوب في حركة الجهاد ضد الإنكليز
وفد جامعة الكفيل يزور دار المسنين في النجف الأشرف
زرع على مساحة 900 دونم شركة الكفيل للاستثمـارات العامة تباشر بأعمال الحصاد لمحصول الحنطة من مزارعها