أقرأ أيضاً
التاريخ: 15-1-2016
![]()
التاريخ: 2025-01-12
![]()
التاريخ: 4-7-2022
![]()
التاريخ: 1-8-2022
![]() |
كتابة السير التاريخية والاجتماعية المختلفة(1):
وهذا اللون يحتاج إلى دراسة منفردة تستعرض هذا الفن من القديم إلى الحديث، وتدرس النماذج التي ألفت في هذا العصر، وهناك محاولات كثيرة في هذا الشأن، كثير منها اُخذت موضوعاته إما من السيرة النبوية أو التاريخ الإسلامي أو التاريخ المعاصر.
الموضوعات الأدبية:
التي تشبه المقالات ولكنها تلائم مستوى الطفل، أو الطرائف الأدبية والاجتماعية، أو الأمثال.. إلخ.
الحواريات المختلفة والمسرحيات المخصصة للأطفال:
وهي من الألوان المهمة والمؤثرة التي أخذت طريقها إلى وسائل الإعلام المختلفة، وأصبح تأثيرها على الأطفال بالغاً، وارتبط هذا التأثير بالرائي (التلفاز)، بشكل كبير، و (الفيديو)، والإذاعة، والأشرطة المسجلة بشكل أصغر.
وإن موضوع المسرح - عموماً - ومسرح الأطفال - بشكل خاص - يحتاج إلى دراسة متأنية، تتحرر من ضغوط الواقع، وعدوى المدنية الحديثة، وتتحرر أيضاً من المخاوف وردود الأفعال.
هذه الدراسة تحتاج إلى رصد لبدايات هذا الفن وبواعثه، وبيئاته المختلفة، والمنطلقات والفلسفات التي استند إليها، ثم إلى تطوره في أوروبا، وانتقاله إلى خارجها.
وتحتاج إلى وقفات دقيقة موثقة إلى قصة دخوله إلى العالم العربي - بخاصة - والإسلامي - بعامة - وإلى الفترة التاريخية التي ظهر فيها، وإلى الذين بدؤوا في حمل هذا اللون إلى العالم العربي، وإلى الأفكار والموضوعات التي طرحها.
وكذلك نحن بحاجة إلى دراسة شمولية حول تصور المجتمع الإسلامي بأهدافه ووسائله، بالضروريات والكماليات، بالبواعث والنتائج، بالربط بين عالم المادة وعالم الروح، والربط بين الدنيا والآخرة، والربط بين الحقيقة والخيال، والربط بين المقدمات والنتائج لكي يتبين لنا موقع هذا اللون ومدى ضرورته أو عدمها في حياتنا.
وإن كل الدراسات التي قدمت في هذا المجال تقوم على مبرر واحد هو الواقع، وتأثير هذا اللون في هذا الواقع. وهو مبرر مرفوض، عقدياً وعقلياً وواقعياً.
ولذلك لا سبيل إلى التحدث عن فن المسرح بالتفصيل كأمر واقع، ونكتفي بالإشارة إليه، أو الإشارة إلى الحواريات بمعنى أدق، ريثما تتاح للأدب الإسلامي دراسات جادة ومسؤولة بعيدة عما قلنا من محاذير.
وإنه لأمر خطير أن يصبح الطفل المسلم نهبة لتأثير المترجمات من المسلسلات والأفلام الخاصة بالأطفال التي تقوم على تصورات غربية وعلمانية، وآداب بعيدة عنا وعن أذواقنا وأخلاقنا وعقيدتنا، باسم الواقع والمعاصرة. وهذا يدعونا لدراسة هذه الوسيلة الإعلامية (الرائي)، وملحقاته أيضاً جنباً إلى جنب مع دراسة المسرح، لمعرفة الطريقة الصحيحة في استخدام هذه الوسائل(2).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ أذكر في هذا المجال الكتابة المتميزة للمرحوم عبد الرحمن رأفت الباشا، والتي خصصها لليافعين والشباب من الفتيان والفتيات (صور من حياة الصحابة)، و (صور من حياة التابعين)، وهي نماذج رائعة تصل عبر جسر من الإبداع الفني والأداء المناسب بين ماضينا وحاضرنا.
2ـ انظر كتاب (قصص القرآن في مواجهة أدب الرواية والمسرح)، وفيه دراسة مستفيضة عن القصة والمسرح في مفهومهما الغربي، والعربي، مع معلومات مهمة عن دخول المسرح إلى الوطن العربي.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|