أقرأ أيضاً
التاريخ: 18-10-2015
![]()
التاريخ: 13-3-2019
![]()
التاريخ: 18-10-2015
![]()
التاريخ: 16-12-2014
![]() |
الخيار الأول : انتزاع القوّة المالية للإمام علىّ ( عليه السّلام )
ولقد وجد الحزب الحاكم نفسه في موقف حرج جدا ، لأنّ أطراف الدولة الإسلامية التي تجبى منها الأموال لا تخضع للحكم الجديد إلّا إذا استقرت دعائمه في العاصمة ( مدينة الرّسول ( صلّى اللّه عليه واله ) ) والمدينة بعد لم تخضع له خضوعا إجماعيا ، فمثلا إن كان أبو سفيان أو غيره قد باع صوته للحكومة فمن الممكن أن يفسخ المعاملة إذا عرض عليه شخص آخر ثمنا أكثر منها ربحا ، وهذا ما كان يستطيع علي ( عليه السّلام ) أن يقوم به في كل حين ، فيجب والحالة هذه أن تنتزع من عليّ ( عليه السّلام ) - الذي لم يكن مستعدّا للمقابلة في تلك الساعة - الأموال التي صارت مصدرا من مصادر الخطر على مصالح الحزب الحاكم ليضمن بقاء الأنصار على نصرتهم ، وعدم قدرة المعارضين على إنشاء حزب من أصحاب المطامع والأهواء يومذاك .
ولا يجوز أن نستبعد هذا التقدير لسياسة الفئة المسيطرة ما دام منطبقا على طبيعة السياسة التي لا بدّ من انتهاجها ، وما دمنا نعلم أنّ الصدّيق اشترى صوت الحزب الأموي بالمال وبالجاه أيضا ، إذ ولّى ابن أبي سفيان ، فقد جاء أنّ أبا بكر لمّا أستخلف قال أبو سفيان : ما لنا ، ولأبي فصيل إنّما هي بنو عبد مناف ، فقيل له : إنّه قد ولّى ابنك ، قال : وصلته رحم[1].
الخيار الثاني : مواجهة معارضة الإمام ( عليه السّلام )
تردّد الحزب الحاكم في معالجة العنصر الثاني في قوة المعارضة بين أمرين :
1 - أن لا يقرّ للقرابة بشأن في الموضوع ، ومعنى هذا أنّه ينزع عن خلافة أبي بكر ثوبها الشرعي الذي ألبسها إيّاه يوم السقيفة .
2 - أن يناقض نفسه فيظلّ ثابتا على مبادئه التي أعلنها في السقيفة ولا يرى حقا للهاشميّين ولا امتياز لهم في مقاييس الرجال ، أو يراه لهم ولكن في غير ذلك الظرف الذي يكون معنى المعارضة فيه مقابلة حكم قائم ووضع تعاقد عليه الناس ، وعندها فلا أحد ينصرهم .
واختارت الفئة المسيطرة أن تثبت على آرائها التي روّجتها في مؤتمر الأنصار ، وتعترض على المعارضين بأنّ مخالفتهم بعد بيعة الناس للخليفة ليست إلّا إحداثا للفتنة المحرّمة في الإسلام[2].
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
سماحة السيد الصافي يؤكد ضرورة تعريف المجتمعات بأهمية مبادئ أهل البيت (عليهم السلام) في إيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية
|
|
|