أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-05-07
![]()
التاريخ: 24-11-2016
![]()
التاريخ: 12-3-2022
![]()
التاريخ: 31-1-2023
![]() |
أود أن أوضح شيئاً مهماً بشأن هذه الفكرة قبل أن أبدأ في عرضها. إني لا أقصد هنا بأي حال من الأحوال أن تتخلى عمن هم في حاجة إليك أو تتجاهل أفراد أسرتك وأصدقاءك الذين يمكنهم الاستفادة من دعمك أو حبك أو عونك (خاصة في الأوقات العصيبة).
ولكن ما أعنيه، هو أن الأشخاص السعداء يمضون وقتاً أطول مع غيرهم من المنعمين بالسعادة أيضاً. إن السعادة والإيجابية أمور معدية وسهل أن تنتقل من شخص إلى آخر، وهكذا كلما أمضيت وقتاً في صحبة أشخاص إيجابيين، ستستفيد وتنعم بسعادتهم وطاقتهم الإيجابية.
وعلى نقيض ذلك، قد يكون لبعض أفراد الأسرة أو الأصدقاء تأثير سلبي على حالتك المزاجية. إن الصديق الذي يجنح إلى الانتقاد ربما لا يركز على نقاط قوتك، وكذلك لن يساعدك الصديق المتشائم على تعزيز تقديرك لذاتك. فإذا بدا لك أن أحدهم "يجذبك إلى أسفل"، فقلل، ببساطة، من الوقت الذي تمضيه معه. إن الحفاظ على الإيجابية بداخلك أمر ليس بالهين في حد ذاته، وبالتأكيد سيكون أكثر صعوبة حين يكون إلى جوارك من يغرقك بالمشاعر السلبية طوال الوقت وإذا لم تتلق الاحترام الذي ترى أنك تستحقه، فلا تعط لآراء هذا الشخص أية وزن أو صلاحية.
إذا كنت تعرف شخصاً ما يتمتع على الدوام بالحيوية، فعليك أن تحرص على تمضية وقتاً أطول معه. فكر في نشاط يمكن لكليكما الاستمتاع به، ولتدعه يعلم كم تشعر بالسعادة لوجودك في صحبته. اقض ساعة تتناول فيها الغداء مع زميل لك يحب التمشية عبر طرقات المدينة، بدلاً من تمضيتها مع زميل يحب القراءة في هدوء. وإذا ما التقيت بآباء آخرين في مدرسة طفلك وبدا لك أنهم مفعمون بالحيوية والطاقة، فاقترح عليهم الخروج في نزهة معاً. فليس هناك سبب يمنعك من تجديد روتين حياتك أو عقد صداقات جديدة بينما تقدم في العمر؛ لذلك انطلق!
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تقدم دعوة إلى كلية مزايا الجامعة للمشاركة في حفل التخرج المركزي الخامس
|
|
|