المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 3576 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



نـموذج الاستمراريـة فـي القيـادة لتـنبوم وشمـدت Tannenbaum & Schmidt  
  
224   01:16 صباحاً   التاريخ: 18 / 10 / 2021
المؤلف : د . طلق عوض الله السواط د . طلعت عبد الوهاب السندي د .طلال مسلط الشريف
الكتاب أو المصدر : الادارة العامـة : المفاهيـم ـ الوظائف ـ الأنشطـة
الجزء والصفحة : ص234 - 237
القسم : الادارة و الاقتصاد / ادارة الاعمال / الادارة / وظيفة التوجيه / انواع القيادة و نظرياتها /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 28 / 4 / 2016 2071
التاريخ: 28 / 4 / 2016 3056
التاريخ: 18 / 10 / 2021 232
التاريخ: 28 / 4 / 2016 357

نموذج الاستمرارية في القيادة لتنبوم وشمدت : Tannenbaum & Schmidt 

كان هناك شبه إجماع على أن القائد يؤثر في سلوك مرؤوسيه بإحدى طريقتين : 

(1) القائد الذين يهتم بالمهام يملي على مرؤوسيه ماذا يعملون وكيف يعملون من خلال الأنظمة والقوانين الرسمية، هذا النمط القيادي يميل إلى الدكتاتورية في التعامل مع منسوبي التنظيم .

(2) السلوك القيادي الديمقراطي يهتم بالعلاقات الإنسانية والأفراد وحاجاتهم ويعتمد هذا النصف من القادة على المشاركة مع مرؤوسيهم سواء في رسم الخطط أو وضعها موضع التنفيذ كأحد أساليب التأثير وتوجيه سلوك المرؤوسين .

الفرق بين هذين النمطين من أنماط السلوك القيادي قائم على تحديد القائد لمصادر قوته، واعتقاده فيما يتعلق بطبيعة النفس البشرية ، فالقائد المتسلط يعتقد بأهمية مركزه الوظيفي كأحد المصادر الرئيسية لقوته ، وهذا الإحساس يوجه سلوكه ويجعله ينظر للأخرين بنظرة فيها نوع من الشك وعدم الثقة .

الرقابة الصارمة ، التهديد، الحوافز المادية، الحرمان تعتبر الدوافع الأساسية للسلوك لدى هذه الفئة من القادة.

النمط القيادي الديمقراطي بني على افتراض أن المصدر الأساسي لقوة القائد هو الجماعة التي يشترك معها في أداء العمل، بناء الثقة، المشاركة الفعالة واستثمار ما به من طاقات، تدفع لمزيد من العطاء.

تنبوم وشميدت: ( Tatureutraun & Schinuilt)

حددا العديد من أنماط السلوك القيادي بين هذين النقيضين، من القيادة التسلطية على جانب إلى القيادة الديمقراطية المطلقة على الجانب الآخر، اختيار المدير من بين هذه الأنماط السلوكية يحدده العديد من المتغيرات المرتبطة بالموقف ، طبيعة القرار، نوعية المرؤوسين، الفلسفة الإدارية التي تؤمن بها المنظمة وأخيراً درجة نضج القائد ومقومات شخصيته، هذه الأنماط موضحة بشكل رقم (9/2) وتتمثل في :

1- قائد يتخذ القرار ثم يعلنه على مرؤوسيه : في هذه الحالة يحدد الرئيس المشكلة ، يجمع ما يحتاج من معلومات ، يضع البدائل الممكنة، يضع معايير المفاضلة ، ثم يختار البديل الذي يراه مناسباً لحل المشكلة ويطلب من المعنيين في التنظيم تنفيذه .

2 ـ قائد يتخذ القرار ويحاول إقناع المرؤوسين بفعاليته : نفس السلوك القيادي السابق إلا أن الرئيس يحاول كسب تأييد أتباعه للقرار المتخذ.

3- قائد يقدم أفكارا (Ideas) ويطلب من المرؤوسين التفكير بشأنها: لا يختلف هذا الأسلوب كثيرة عن سابقيه؛ فالمدير يقدم الأفكار ويتخذ القرار الذي يراه مناسباً ، لكنه يزيد على ذلك دعوة المرؤوسين لإثارة التساؤلات حتى يضمن استيعاب وفهم القرار من قبلهم.

4- القائد يقدم قراراً مبدئياً قابلاً للتعديل : يحدد القائد البدائل الممكنة ويختار من بينها مايراه مناسباً ثم يقدمه إلى مرؤوسيه ويطلب منهم مناقشته وإدخال التعديلات اللازمة. هذا الأسلوب القيادي يتسم بنوع من التوازن بين استخدام القائد للسلطة والسماح للمرؤوسين بالمشاركة وإبداء الرأي .

5- المدير يحدد المشكلة ويطلب من المرؤوسين تقديم ما لديهم من اقتراحات ثم يتخذ القرار. هذا الأسلوب القيادي يسمح بدرجة عالية من المشاركة من قبل المرؤوسين، فعلى الرغم من أن القائد سيكون هو متخذ القرار في نهاية الأمر إلا أن اقتراحات وآراء المرؤوسين تساعد على إيجاد بدائل أكثر تنوعاً. إضافة إلى زيادة حماس المشاركين في وضع البديل المقترح موضع التنفيذ.

6- المدير يحدد الإطار العام للمشكلة ويطلب من المرؤوسين اتخاذ القرار: في هذه الحالة يفوض المدير معظم الصلاحيات لأفراد المجموعة، فهم الذين يضعون البدائل، ويحددون معايير الاختيار ثم يختارون البديل المناسب، ويقتصر دور المدير على تحديد وإبراز المشكلة.

7- ضمن الأهداف والسياسات العامة للمنظمة يسمح القائد المرؤوسيه بحرية  التصرف، ويمثل هذا النمط القيادي أعلى درجات الديمقراطية، فنظراً لوصول المرؤوسين إلى إعطائهم حرية كاملة في تحديد ما يعترضهم من مشكلات وتحليلها وجمع المعلومات اللازمة، وضع البدائل واختيار ما هو أنسب وما يتفق مع أهداف وغايات المنظمة .

إن الاختيار من بين هذه الأنماط السلوكية يعتمد على عدة اعتبارات منها ما هو متعلق بالمدير نفسه كنظرته لمساعديه ومدى قدرتهم على اتخاذ القرارات، أهمية العمل وقيمته بالنسبة للمدير، الثقة في المرؤوسين، اتجاهات المدير القيادية ، رغبة المدير في أن يراقب بنفسه سير واتخاذ القرارات، وأخرى متعلقة بالمساعدين ، كرغبتهم في الاستقلالية من عدمها ، نضجهم الشخصي، ما يتمتعون به من قدرات وخبرات في أداء العمل، مستواهم العلمي والثقافي. أخيراً الوقت المتاح وطبيعة المهمة التي يتعلق بها القرار تعتبر أحد المتغيرات التي تؤثر في اختيار المدير لأسلوب قيادي دون آخر . 




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.






استئنافُ العمل ببرنامج (في كلّ بيتٍ مُنقِذ)
مراحل هامّة تصل إليها أعمالُ شبّاك مرقد السيّدة زينب (عليها السلام)، تعرّف عليها
موسوعةُ خُطَب الجمعة وحضورها في معرض النجف الدوليّ للكتاب
أمناء المزارات الخاصّة يزورون جناح العتبة العبّاسية المقدّسة في معرض النجف الدوليّ للكتاب