المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18685 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
تفريعات / القسم الثاني عشر
2025-04-06
تفريعات / القسم الحادي عشر
2025-04-06
تفريعات / القسم العاشر
2025-04-06
مساحة العمل الآمنة Safe Operating Area
2025-04-06
بداية حكم بسمتيك (1)
2025-04-06
محددات الغلق Fold-back Limiting
2025-04-06



الأنكحة في الجاهلية  
  
1935   12:47 صباحاً   التاريخ: 8-10-2014
المؤلف : السيد مرتضى العسكري
الكتاب أو المصدر : القرآن الكريم وروايات المدرستين
الجزء والصفحة : ج1 ، ص89-91
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / حضارات / مقالات عامة من التاريخ الإسلامي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8-10-2014 1858
التاريخ: 8-10-2014 1548
التاريخ: 16-12-2015 2828
التاريخ: 28-01-2015 1897

  قال اللّه تعالى في سورة التوبة :

 {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } [التوبة: 36] .

 

تفسير الكلمات:

في كتاب اللّه : أي في ما فرض اللّه كما يأتي تحقيقه في بحث المصطلحات الاسلامية إن شاء اللّه تعالى.

أربعة حرم: أربعة أشهر الحرم فهي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب.

النسيء : نسأت الشيء فهو منسوء ، إذا أخرته والنسيء بمعنى المنسوء مثل القتيل بمعنى المقتول ورجل ناسئ وقوم نسأة على وزن فاسق وفسقة.

ليواطؤا: واطأة وافقة طابقه .

 

المعنى:

كانت العرب تحرم الشهور الاربعة وذلك ممّا تمسَّكت به من ملّة ابراهيم واسماعيل، وكانوا أصحاب حروب وغارات، فربّما كان يشقّ عليهم أن يمكثوا ثلاثة أشهر متوالية، ذي القعدة، وذي الحجة، ومحرم ولا يغيرون فيها بعد أن أتموا حجّهم في ذي الحجة، ويقولون: لئن توالت علينا ثلاثة أشهر لا نصيب فيها شيئاً لنهلكن، فكانوا إذا صدروا عن منى يقوم منهم رئيس، ويقول: أنا الّذي لا أعاب ولا أخاب ولا يرد لي قضاء فيقولون: نعم صدقت. أنسئنا شهراً واجعل حرمة المحرم في صفر وأحل المحرم، فيفعل ذلك.

فيكون صفر تلك السنة عنهم شهر المحرم والصفر ربيع أوّل وهكذا يتسلسل حتّى يكون ذو الحجة الاتي بعدها في شهر محرم وكذلك كانت الاشهر تدور عندهم وأحياناً يصادف عندهم أن يحجوا في شهر ذي الحجة.

ولمّا حجّ النبيّ (صلى الله عليه واله وسلم) حجة الوداع وافقت شهر ذي الحجة، فقال في خطبته ألا وان الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق اللّه السموات والارض السنة إثنا عشر شهراً منها أربعة حرم ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب الّذي بين جمادي وشعبان.

أراد (صلى الله عليه واله وسلم) أن الاشهر الحرم، رجعت إلى مواضعها وعاد الحجّ إلى ذي الحج وبطل النسي‌ء وكان أوّل من سن النسي عمرو بن لحي وحين جاء الاسلام كان ينسأها رجل يقال له القلمس وفي ذلك قال رجل من قومه اسمه عمير بن قيس بن جذل الطعان :

       السنا الناسئين على معد                          شهور الحل نجعلها حراماً (1)

_______________________

 1- أوردنا تفسير الكلمات من مفردات الراغب ولسان العرب والخبر من تفسير الآية بتفسير القرطبي 8/136-138 وتفسير مجمع البيان 5/28-29 .

 

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .