المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2289 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



البدل وحكمه  
  
58   11:22 صباحاً   التاريخ: 15 / 8 / 2020
المؤلف : محمد محي الدين عبدالحميد
الكتاب أو المصدر : التُحْفَةٌ السَنيَة بِشَرْحِ الْمُقَدِّمَةِ الآجُرُّومِيَّةِ
الجزء والصفحة : ص87-88
القسم : علوم اللغة العربية / النحو / البدل /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 21 / تشرين الاول / 2014 م 563
التاريخ: 23 / كانون الاول / 2014 م 4848
التاريخ: 21 / تشرين الاول / 2014 م 1426
التاريخ: 21 / تشرين الاول / 2014 م 538

 

« البدل وحكمه »

 

قال: إذا أُبدل اسمٌ من اسمٍ أو فعلٌ من فعلٍ تَبِعه في جميع إعرابِهِ.

 

وأقول: البدل معناه في اللغة: العِوَضَ، تقول: استبدلتُ كذا بكذا، وأبدلتُ كذا من كذا؛ تريد أنك استعضتهُ منه.

وهو في اصطلاح النحويين « التابع المقصود بالحكم بلا واسطة ».

وحكمه أنه يتبع المبدل منه في إعرابه، على معنى أنه إن كان المبدل منه مرفوعاً كان البدلُ مرفوعاً، نحو: « حضر إبراهيمُ أبوكَ » وإن كان المبدل منه منصوباً كان البدل منصوباً، نحو: « قابلت إبراهيمَ أخاك » وإن كان المبدل منه مخفوضاً كان البدلُ مخفوضاً، نحو: « أعجبتني أخلاق محمدٍ خالِكَ » وإن كان المبدل منهي مجزوماً كان البدل مجزوماً، نحو: « من يشكر ربَّهُ يسجد له يَفُزْ ».

 

« أنواع البدل »

 

قال: وهو على أربعةِ أقسام: بدلُ الشيِء من الشيءِ، وبدلُ البعضِ من الكل، وبدل الاشتمالِ، وبدل الغلطِ، نحو قولك: « قام زيدٌ أخوكَ »، « أكلتُ الرغيفَ ثُلُثَه »، « نفعني زيدٌ علمُهُ »، « ورأيتُ زيداً الفرسَ »، أردت أن تقول الفرَسَ فَغَلِطت فأبدلت زيداً منه.

 

وأقول: البدلُ على أربعة أنواع:

النوع الأول: بدل الكل من الكل، ويسمى البدل المطابق، وضابطه: أن يكون البدل عينَ المبدل منه، نحو: « زارني محمدٌ عمُكَ ».

النوع الثاني: بدل البعض من الكل، وضابطه: أن يكون البدل جزءً من المبدل منه، سواءٌ أكان أقلَّ من الباقي أم مساوياً له أم أكثر منه، نحو: « حفظت القرآنَ ثُلُثَه » أو « نصفه » أو « ثلثَيهِ » ويجب في هذا النوع أن يضاف إلى ضمير عائدٍ إلى المبدل منه، كما رأيت.

النوع الثالث: بدلُ الاشتمال، وضابطه: أن يكون بين البدل والمبدل منه ارتباط بغير الكلية والجزئية، ويجب فيه إضافة البدل إلى ضمير عائد إلى المبدل منه أيضاً، نحو: « أعجبتي الجاريةُ حديثُهَا » و « نَفَعني الأستاذ حُسنُ أخلاقِهِ ».

النوع الرابع: بدل الغلطِ، وهذا النوع على ثلاثة أضرب:

1 ـ بدل البَداءِ، وضابطه: أن تقصد شيئاً فتقوله، ثم يظهر لك أن غيره أفضلُ منه فتعدل إليه، وذلك كما لو قلت: « هذه الجارية بدرٌ » ثم قلت بعد ذلك: « شمسٌ ».

2 ـ بدل النسيان، وضابطه: أن تبني كلامك في الأول على ظنٍّ، ثم تعلم خطأهُ فتعدل عنه، كما لو رأيت شبحاً من بعيد فظننته إنساناً فقلت: « رأيتُ إنساناً » ثم قرب منك فوجَدْتَه « فرساً » فقلت: « فرساً ».

3 ـ بدل الغلط، وضابطه: أن تريد كلاماً فيسبق لسانُك إلى غيره وبعد النطق تعدل إلى ما أردتَ أوَّلاً، نحو: « رأيت محمداً الفرسَ ».

 




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.



افتتاح غرفة عمليّاتٍ لتنظيم وتنسيق عمل المواكب خلال زيارة الأربعين
إطلاق المرحلة الثانية من الوِرش والمحاضرات للتعليم الإلكترونيّ لمعلّمات رياض أطفال مجموعة العميد التعليميّة
محطّاتٌ عاشورائيّة:الرأسُ الأطهر للإمام الحسين (عليه السلام) يُزجر يزيد بـ (لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه) بعد أن نكته اللعينُ بمخصرةٍ كانت في يده
الانتهاءُ من صيانة وتزجيج جدار وسقف الحرم المطهّر لمرقد أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)