أقرأ أيضاً
التاريخ: 17-7-2017
![]()
التاريخ: 21-5-2020
![]()
التاريخ: 19-11-2017
![]()
التاريخ: 20-7-2017
![]() |
(ابي لبابة الانصاري) فهو – حسب رواية – قد امتنع مع اثنين – او اكثر - من اصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله) من الاشتراك في غزوة تبوك ، لكنهم لما سمعوا الايات التي نزلت في ذم المتخلفين ندموا اشد الندم ، فجاؤوا إلى مسجد النبي (صلى الله عليه واله) وربطوا انفسهم باعمدته ، فلما رجع رسول الله (صلى الله عليه واله) وبلغه امرهم قالوا بأنهم اقسموا ان لا يفكوا رباطهم حتى يفكه رسول الله (صلى الله عليه واله) ، فأجابهم رسول الله (صلى الله عليه واله) بأنه يقسم ايضا ان لا يفعل ذلك حتى يأذن له الله ، فنزلت هذه الاية : {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التوبة : 102] ، وقبل الله توبتهم، ففك رسول الله (صلى الله عليه واله) رباطهم.
فأراد هؤلاء ان يشكروا ذلك ، فقدموا كل اموالهم بين يدي رسول الله (صلى الله عليه واله) وقالوا : إن هذه الاموال هي التي صرفتنا ومنعتنا عن الجهاد ، فاقبلها منا ، وانفقها في سبيل الله ، فأخبرهم النبي (صلى الله عليه واله) بانه لم ينزل عليه شيء في هذا .
فلم تمض مدة حتى نزلت الاية التي تلي هذه الاية ، وامرت النبي (صلى الله عليه واله) ان يأخذ قسما من اموال هؤلاء ، وحسب بعض الروايات فإنه قبل ثلثها .
ونقرأ في بعض الروايات ، ان هذه الاية قد نزلت في قصة بني قريظة مع أبي لبابة ، فإن بني قريظة قد استشاروا أبا لبابة في ان يسلموا لحكم النبي (صلى الله عليه واله) واوامره ، فأشار إليهم بأنهم ان سلموا له فسيقتلهم جميعا ، ثم ندم على ما صدر ، فتاب وشد نفسه بعمود المسجد ، فنزلت الاية ، وقبل الله تعالى توبته (1).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- تفسير مجمع البيان في ذيل الاية 102 من سورة التوبة وتفاسير اخرى.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|