أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-03-2015
![]()
التاريخ: 26-09-2015
![]()
التاريخ: 23-09-2015
![]()
التاريخ: 25-09-2015
![]() |
هو الخروجُ والانتقالُ مما ابتدئ به الكلامُ إلى الغرضِ المقصودِ، برابطةٍ تجمِّلُ المعاني آخذاً بعضُها برقابِ بعضٍ، بحيثُ لا يشعر ُالسامعُ بالانتقالِ من نسيبِ، إلى مدحِ، أو غيره، لشدة ِالالتئامِ والانسجامِ(1). فإذا كان حسناً متلائمَ الطرفينِ حركَ من نشاطِ السامعِ وأعانَ على إصغائهِ إلى ما بعدَه، وإن ْكانَ بخلافِ ذلك كان الأمرُ بالعكس، فمن التخلَّصاتِ المختارةِ قول أبي تمام (2):
يقولُ في قَوْمَسٍ صَحْبي وقد أخذَتْ ... مِنَّا السَّرَى وخُطَا المَهْرِيَّةِ القُودِ
أَمَطْلَع الشَّمسِ تبغي أنْ تَؤُمَّ بنا . .. فقلتُ كلاّ ولكنْ مطلعَ الجودِ
وقول مسلم بن الوليد (3):
أَجِدَّكِ ما تَدْرِينَ أَنْ رُبَّ لَيْلَةٍ ... كأَنَّ دُجاها مِن قُرُونِكِ يُنْشَرُ
لَهَوْتُ بِها حتَّى تَجَلَّتْ بِغُرَّةٍ ... كَغُرَّةِ يَحْيَى حينَ يُذْكَرُ جَعْفَرُ
وقول أبي الطيب يمدح المغيث العجلي (4):
مَرّتْ بنا بَينَ تِرْبَيْها فقُلتُ لَها من أينَ جانَسَ هذا الشّادِنُ العَرَبَا
فاستَضْحَكَتْ ثمّ قالتْ كالمُغيثِ يُرَى ليثَ الشَّرَى وهوَ من عِجْلٍ إذا انتسبَا
ومنها قوله في المديح (5):
خَليليِّ إني لا أرى غَيرَ شاعرٍ ... فَكم منهمُ الدَّعوى ومني القَصائدُ
فَلا تَعجبا إن السيُّوفَ كَثيرةٌ ... ولكنَّ سَيْفَ الدولةِ اليومَ واحِدُ
وقد ينتقلُ من الفنِّ الذي شببَ الكلامِ به إلى ما يلائمُهُ ويسمَّى ذلك الاقتضابُ، وهو مذهبُ العربِ الأُول ،ومن يليهم من المخضرمينَ كقول أبي تمام (6):
لوْ رأى الله أنَّ في الشيب خيراً ... جاوَرَتهُ الأَبرارُ في الخلدِ شيبَا
كلُّ يومٍ تُبدِي صروفُ اللَّيالي . .. خُلقاً من أبي سعيد رَغِيبَا
__________
(1) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 221) والبديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 68) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 92) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 43) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 91) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 245) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 133)
(2) - الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 133) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 453)
قال ابن دريد: ومما أَخَذُوه من الرومية: قَوْمس وهو: الأمير.
(3) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 17) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 70) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 91) وأمالي القالي - (ج 1 / ص 108) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 133)
(4) - الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 133) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 80) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 45) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 247) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 92) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 383) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 133)
استضحكَ مثل ضحك كقولهم استعجبَ بمعنى عجب واستسخر بمعنى سخر ويروى استضحكت بضم التاء وليس بصحيح يقول: كما إن المغيث يرى كأنه أسد وهو مع ذلك من عجل كذلك أنا أرى كالظبي وأنا عربية
(5) - الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 133) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 245) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 21)
(6) - الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 133) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 461) وجواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 18)
![]() |
|
دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) . |
![]() |
|
جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) . وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً . |
![]() |
|
الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل. |
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|