المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


اسأل شريك حياتك عن ((أحلامه المتجددة))  
  
354   12:37 مساءً   التاريخ: 3 / 12 / 2019
المؤلف : د. ريتشارد كارلسون د. كريستين كارلسون
الكتاب أو المصدر : لا تهتم بصغائر الامور في العلاقات الزوجية
الجزء والصفحة : ص255-257


أقرأ أيضاً
التاريخ: 27 / 6 / 2018 322
التاريخ: 28 / 6 / 2017 599
التاريخ: 5 / 1 / 2020 391
التاريخ: 23 / 4 / 2018 373

هل تعلم ما هي احلام شريك حياتك – ما هو هدفه في الحياة؟ هل تعلم ماهي طموحاته الخفية؟ ما الذي يتمنى أن يفعله ما هو تصوره للحياة المثالية التي يتمنى أن يحياها؟ وما الذي يمكن أن يجعله يشعر بالرضا عن حياته؟ هل تعلم حقا أم أنك تزعم العلم؟ هل سألت الطرف الآخر عن ذلك؟ إذا كانت الإجابة بنعم فمنذ متى وجهت آخر سؤال؟    

يبدو أن كثيراً من الناس ليس لديه أدنى فكرة، سوى الظاهر عن الأحلام الشخصية لشركاء حياتهم، يستطيع الجميع أن يقول: ((إنه يبغي الأمان المادي)) أو ((إنها ترغب في أن تكون أماً))، ولكن لا تتعدى المعرفة والاهتمام بأحلام الطرف الآخر تلك الحدود العامة. إن تلك النزعة تتناسب عكسياً مع مدة العلاقة. في بداية العلاقة الزوجية يوجه المرء عناية بالغة لأحلام شريك الحياة.

وبمرور الوقت يتضاءل هذا الاهتمام حتى يتلاشى تماماً.

هناك جوانب متعددة للعلاقات البشرية فيما يتعلق بالجانب العاطفي، تأتي مشاركة الطرف الآخر في أحلامه على الدوام كواحد من أكثر الأشياء متعة وأكثرها تعزيزاً لتلك العلاقة. إن أخبار شخص آخر بوجهة نظرك، بالآمال التي تتمنى تحقيقها، بالمكان الذي تود الذهاب إليه، والأعمال التي ترغب في إنجازها يثري العلاقة الزوجية ويشيع فيها البهجة خاصة عندما يكون هذا الشخص ((حاضراً معك)) يشاركك أحلامك وينصت إليك باهتمام واحترام، فتكتسب الأحلام قدراً من الحيوية وتجمع بينكما في تجربة مشتركة أشبه بالخيال.

إن علاقة بهذا الطابع تساعد على مد جسور الاتصال بين الطرفين، والأهم من ذلك أنها تعيد التواصل بين طرفين فقد كل منهما اهتمامه برغبات الآخر.

في جميع الحالات التي تنشأ فيها علاقات خارج حدود العلاقة الزوجية التي تنتهي بالهجر أو الانفصال أو التي يفقد فيها أحد الشريكين اهتمامه بالآخر، نجد أن الإجابة على سؤال ((لماذا فعلت هذا؟)) لا بد أن تتضمن ((تلك الشخصية (الجديدة) منصتة لحديثي، شديدة الاهتمام بأحلامي وأقوالي)).

نحن لا نختلق الأعذار لأي تصرف خائن أو نلقي باللوم على الشريك المخلص، فهذا تصرف غير حكيم. إنما هدفنا هنا هو الكشف عن مدى احتياج الفرد إلى أن ((يُستمع إليه)) بإنصات، والآثار الخطيرة التي قد تنتج عن عدم إشباع تلك الحاجة.

عندما يكون هناك مشاركة في الأحلام وحرص من الطرفين على ذلك يتولد الشعور بالأمن والرضا والحيوية. وعلى العكس في غياب تلك المشاركة والسؤال عن أحلام الطرف الآخر يتولد شعور بأن هناك نقصاً ما في الحياة الزوجية.

إن السؤال عن أحدث ما يراود شريك حياتك من أحلام هي استراتيجية قوية، فإن تحقيق الحلم ليس موضع أهميته هنا، وإنما هو اهتمام شريك حياتك برغباتك ومعرفته بها. هناك حقيقة واضحة هي أنه ليس منا من يستطيع تحقيق كل ما يتمنى، ولكن من الرائع أن نجد من يشاركنا أحلامنا ويهتم بها.

إن السؤال عن أحدث ما يراود شريك حياتك يمكن أن يعيد البريق لحياتك الزوجية. ابدأ من اليوم، التزم بسؤال شريك حياتك عن حلمه الحديث وستساعد بذلك على تحقيقه.

 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة: توفير سبل الراحة للزائرين من أُولى اهتماماتنا
قسم الشؤون الهندسية في العتبة العلوية ينشر نسب الإنجاز الحاصلة في مشروع ( النافورة ) قرب صحن الرسول الأعظم (ص)
مسؤول الإعلام في العتبة العلوية : نعمل بروح الفريق لتأسيس منظومة إعلامية رصينة وهادفة تكون متاحة للجميع
لجنة التنفيذ : مشروع مركز صيانة الالكترونيات في العتبة العلوية يصل الى مراحله النهائية