أقرأ أيضاً
التاريخ: 29-6-2019
![]()
التاريخ: 14-9-2016
![]()
التاريخ: 29-6-2019
![]()
التاريخ: 13-9-2016
![]() |
هو في الاصطلاح كل لفظ أطلق على الذات باعتبار اتصافها بمبدإ من المبادي، سواء كان مشتقا نحويا أم غيره، وسواء كان اتصاف الذات بتلك الصفة باعتبار حلول الصفة فيها أو صدورها منها أو انتزاعها عنها.
فالعالم والجاهل مشتقان بهذا الاصطلاح، كما أنهما مشتقان عند أهل الأدب أيضا والزوج والزوجة والحر والعبد مشتقات بهذا الاصطلاح وجوامد عند أهل الأدب وفي الحي والحار مثلا اتصاف الذات بالمبدإ بنحو حلول الصفة في الذات وفي الضارب والقاتل بنحو صدورها عن الذات.
وفي المالك والمملوك بنحو انتزاع الصفة عنها، إذ الملكية أمر ينتزع عن زيد مثلا وماله الذي يتصرف فيه.
ثم إن استعمال المشتق في معناه يتصور على أنحاء ثلاثة:
الأول: استعماله في ذات متلبسة بالمبدإ في حال النسبة، كما تقول حاكيا عن زيد المتلبس بالسفر حال تكلمك زيد مسافر، فزمان نسبة السفر إلى زيد هو الآن، وزمان اتصافه بالسفر أيضا ذلك واستعمال المشتق في زيد في هذا الفرض استعمال حقيقي عند الكل.
الثاني: استعماله في ذات كانت متلبسة بالمبدإ قبل حال النسبة كما تقول لزيد الوارد من السفر زيد مسافر، فزمان النسبة هو الآن وزمان التلبس بالمبدإ هو الأمس وفي كون هذا الاستعمال حقيقة أو مجازا اختلاف بين الأعلام.
الثالث: استعماله في ذات لم تتلبس بعد بالمبدإ ولكنه سيتلبس أو سوف يتلبس، كما تقول لزيد المريد للسفر غدا زيد مسافر فزمان النسبة هو الآن وزمان التلبس هو الغد، والظاهر الاتفاق على أن إطلاقه بهذا النحو مجاز محتاج إلى القرينة والعناية.
تنبيه: عرّف أهل الأدب المشتق بأنه لفظ مأخوذ من لفظ آخر مع اشتماله على حروفه وموافقته معه في الترتيب أو مطلقا،
وعلى هذا فالنسبة بين المشتق باصطلاح الأصوليين وبين المشتق عندهم هو العموم من وجه، فالزوج والزوجة مشتقان بهذا الاصطلاح دون اصطلاحهم، والماضي والمضارع بل المصدر مشتقات عندهم دون هذا الاصطلاح، لأن الأفعال وضعت لبيان النسبة بين الذات والصفة لا للذات المتصفة بالصفة واسم الفاعل والمفعول مشتقان في كلا الاصطلاحين.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تقدم دعوة لجامعة الكوفة للمشاركة في حفل التخرج المركزي الخامس
|
|
|