أقرأ أيضاً
التاريخ: 19-6-2019
![]()
التاريخ: 17-3-2016
![]()
التاريخ: 20-3-2016
![]()
التاريخ: 3-04-2015
![]() |
حدّثني أبو الحسين بن عياش قال : أخبرني صديق لي أنّه خرج إلى الحاير ليزور فأجتاز في طريقه بموضع قريب من الأعراب وهم نزول ، فحطّ رحله ونزل وجلس يأكل هو وغلمانه ، فوقف به بعض الأعراب يستطعم .
قال : فقلت له : اجلس حتّى نأكل وندفع إليك نصيباً . فجلس قريباً منّا ، فإذا بغراب قد طار قريباً منه وصاح صياحاً متتابعاً، فقام الأعرابي يرجمه ويقول : كذبت يا عدو الله .
قال : فقلنا له : ما الخبر يا أعرابي ؟
قال : فقال : يقول الغراب : إنّكم ستقتلونني وأنتم تريدون أن تطعموني فكذّبته في خبره .
قال : فاستحمقناه ، وتممنا أكلنا وكان في السفرة سكين بزماورد عظيمة حادة أنسياناها في السفرة ، فجمعنا السفرة بما فيها وقلنا للأعرابي : خذها وفرّغ ما فيها وأردد السفرة . فجمعها بما فيها وشالها فضرب بها ظهره بحمية من فرحه بتمكيننا إياه من جميع ما فيها فخرجت السكين بحدّتها فدخلت بين كتفيه فخر صريعاً يصرخ : صدق الغراب (لعنه الله) متّ وربّ الكعبة .
فخشينا أن يصير لنا مع الأعراب قصة ، فتركنا السفرة وقمنا مبادرين فاختلطنا بالقافلة حتّى لا نعرف وتركناه يتشحط في دمائه ، ولا نعلم هل عاش أو مات .
إرشاد الأريب لياقوت ورود تابوت أبي العباس الملقّب بالكافي الأوحد
وورد تابوت أبي العباس إلى بغداد مع أحد حجّابه ، وكتب ابنه إلى أبي بكر الخوارزمي شيخ أصحاب أبي حنيفة يعرّفه أنّه وصى بدفنه في مشهد الحسين بن علي (رضي الله عنهما) ، ويسأله القيام بأمره ، وابتياع تربة له ؛ فخاطب الشريف أبو طاهر أبا أحمد في ذلك ، وسأله أن يبيعهم تربة بخمسمئة دينار .
فقال : هذا رجل التجأ إلى جوار جدّي ولا آخذ لتربته ثمناً ، وكتب نفس الموضع الذي طلب منه ، وأخرج التابوت إلى براثا ، وخرج الطاهر أبو أحمد ومعه الأشراف والفقهاء وصلّى عليه ، وأصحب خمسين رجلاً من رجاله حتّى أوصلوه ودفنوه هنالك .
وقد مدحه مهيار بقصائد منها :
أجـيراننا بـالفوز والركب منهمُ *** أيـعلمُ خـالٌ كـيف بـات المتيمُ
رحـلتم وعـمر الـيلِ فينا وفيكمُ *** سـواءٌ ولـكن سـاهرونَ ونـوّمُ
فـيا أنـتم مـن ظاعنين وخلّفوا *** قلوباً أبت أن تعرف الصبرَ عنهمُ
تفوق الوجوهُ الشمس والشمس فيهمُ *** ويـسترشدونَ الـنجمَ والنجمُ منهمُ
اُنـاشدُ نـعمانَ الأحـايين عـنهمُ *** كـفى حيره مستفصح وهو أعجمُ
ولـمّا دنـا الـتوديعُ ممّن اُحبّه *** ولــم يـبقَ إلاّ نـظرة تـتعثّمُ
بـكيتُ على الوادي فحرّمتُ ماءَه *** وكـيف يـحلّ الـماءُ أكـثرهُ دمُ
ونـفّرت بـالأنفاسِ عنّي حدوجهمْ *** كـأنّ مـطاياهم لـهنّ توسّمُ
وهو أبو العباس الملقّب بالكافي الأوحد ، الوزير بعد الصاحب أبي القاسم بن عبّاد لفخر الدولة أبي الحسن علي ابن ركن الدولة ابن بويه . مات في صفر سنة 399هـ ببروجرد من أعمال بدر بن حسنويه .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تقدم دعوة إلى كلية مزايا الجامعة للمشاركة في حفل التخرج المركزي الخامس
|
|
|