المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 7757 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


جهاد امير المؤمنين(عليه السلام)  
  
2008   10:33 صباحاً   التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج1,ص209-210.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 1953
التاريخ: 25 / كانون الثاني / 2015 1922
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1884
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1778

لا يخفى على أهل العلم و الفحص انّ فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) لا تحصى في أيّ كتاب و باب و لا يقدر عدّها أي لسان بل لا تدرك درجاته ملائكة السماوات أيضا، و قد ورد في الاحاديث الكثيرة انّ أهل البيت (عليهم السّلام) هم كلمات اللّه و لا يمكن احصاء فضائلهم كما لا تحصى كلمات اللّه، و لنعم ما قيل: أي انّ ماء البحر لا يكفي لكي أبلّل به أناملي فأعدّ صفحات كتاب فضلك.

ولذا لم أجرأ على أخذ القلم كي اكتب من فضائله شيئا، و لكن لما وجدته معدن الجود و الكرم و الفتوة رجوت منه ان يغفر لي تجرئي و يقبل مني هذا القليل.

«وما توفيقي الا باللّه عليه توكلت و إليه انيب» اعلم انّ الفضائل امّا نفسية و امّا بدنية، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) أكمل و أفضل من جميع البشر في كلا القسمين بوجوه عديدة سوى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و نكتفي هنا بذكر اربعة عشر وجها تيمّنا و تبركا بهذا العدد الشريف.

كان جهاده (عليه السلام) وعظيم بلائه في الحروب والغزوات اكثر من جميع المسلمين ولم يصل أحد الى درجته ومرتبته، فقد قتل في غزوة بدر الكبرى و هي اول غزوة امتحن اللّه تعالى بها المؤمنين الوليد وشيبة والعاص وحنظلة وطعمة ونوفل وغيرهم من صناديد العرب و شجعان المشركين و فرسانهم، حتى قتل نصف المشركين في تلك المعركة بيده (عليه السلام) و النصف الآخر بيد المسلمين و الملائكة التي نزلت لنصرتهم.

وثبت في غزوة احد و لم يفرّ و بقي محاميا عن الرسول (صلى الله عليه واله)يردّ عنه الاعداء حتى أثخن بالجراح و قتل أبطال المشركين وصناديدهم، فنادى جبرئيل (عليه السلام) بين الارض و السماء:

«لا سيف الا ذو الفقار و لا فتى الا عليّ».

وقال رسول اللّه (صلى الله عليه واله) في حقّه يوم الاحزاب الذي قتل (عليه السلام) فيه عمرو بن عبد ود فوقع الفتح و الظفر للمسلمين : ضربة عليّ يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين.

وفي غزوة خيبر قتل مرحبا اليهودي، و أخذ باب الحصن فقلعها بيده الشريفة و قذفها مسافة اربعين ذراعا فلم يقدر على رفعها اربعون نفرا.

وفي غزوة حنين خرج رسول اللّه (صلى الله عليه واله) في عشرة آلاف مقاتل، فتعجب أبو بكر من كثرتهم فحسدهم، فانهزموا كلّهم و لم يبق مع الرسول (صلى الله عليه واله) الا نفر كان على رأسهم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فقتل أبو جرول، فانهزم المشركون، ورجع المسلمون المنهزمون.

وقس على هذا باقي الغزوات والحروب التي ضبطها أرباب السير والتاريخ، فالمتتبع لها يعلم كثرة جهاده (عليه السلام) في اللّه وشجاعته وعظيم بلائه في تلك الغزوات.

 




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة: توفير سبل الراحة للزائرين من أُولى اهتماماتنا
قسم الشؤون الهندسية في العتبة العلوية ينشر نسب الإنجاز الحاصلة في مشروع ( النافورة ) قرب صحن الرسول الأعظم (ص)
مسؤول الإعلام في العتبة العلوية : نعمل بروح الفريق لتأسيس منظومة إعلامية رصينة وهادفة تكون متاحة للجميع
لجنة التنفيذ : مشروع مركز صيانة الالكترونيات في العتبة العلوية يصل الى مراحله النهائية