أبو عزّة الجمحي
المؤلف:
ابتسام مرهون الصفار
المصدر:
الأمالي في الأدب الإسلامي
الجزء والصفحة:
ص40
17-6-2017
8410
أبو عزّة الجمحي، واسمه عمرو بن عبدالله. كان شاعراً مملقاً ذا عيال فأُسر يوم بدر كافراً، فقال: يا رسول الله، إنّي ذو عيال وحاجة قد عرفتها، فامنن عليّo عليك فقال: على ألا تعين عليّ ــ يريد شعره ــ قال: نعم، فعاهده، وأطلقه.
وقول الرسولo على ألّا تعين عليّ دليل على كثرة شعره، وقوّة تأثيره في نفوس أعداء المسلمين، فيحرّضهم على القتال، بحيث يطلب النبيo سراحه بعد عهده له ألّا يقول شعراً ضدّ المسلمين.
وذكر أنّ أبا عزّة هذا وقع في الأسر مرّة ثانية، أُسر يوم أُحد فقال يا رسول الله منّ علي. فقال النبيo: لا يلسع المؤمن من جحر مرّتين. وقيل أنّهo قال: لا تمسح عارضيك بمكّة تقول خدعت محمّداً مرّتين.
وذكر من شعره الذي يحرّض به الكفّار قوله:
|
يا بني عبد مناة الرزام
|
|
أنتم حماة وأبوكم حام
|
|
لا تعدوني نصركم بعد العام
|
|
لا تسلموني لا يحلّ إسلام
|
ويكفي أن نعرف أنّ الآية التي ذمّت الشعراء (سورة الشعراء) الذين يهيمون بكلّ وادٍ نزلت في أبي عزّة وأمثاله من شعراء المشركين لنعرف سبب إهمال رواية أشعاره.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة