الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاسرة و المجتمع
الحياة الاسرية
الزوج و الزوجة
الآباء والأمهات
الأبناء
مقبلون على الزواج
مشاكل و حلول
الطفولة
المراهقة والشباب
المرأة حقوق وواجبات
المجتمع و قضاياه
البيئة
آداب عامة
الوطن والسياسة
النظام المالي والانتاج
التنمية البشرية
التربية والتعليم
التربية الروحية والدينية
التربية الصحية والبدنية
التربية العلمية والفكرية والثقافية
التربية النفسية والعاطفية
مفاهيم ونظم تربوية
معلومات عامة
تسجيل الدخول
تسجيل
تعلم ان تقدر الصفات التي تذكرك بشخص اخر
المؤلف: ريتشارد تمبلر
المصدر: قواعد التربية
الجزء والصفحة: ص130-131
24-4-2017
2581
+
-
20
حين كانت ابنتي صغيرة في السن تذكرني بجدتيها. والان – ودون أي اساءة شخصية من أي نوع – صرت اتمنى لو ان هذا لم يكن هو الحال (ليس اجتماع صفات الجدتين في شخص واحد على أي حال). وكلما كبرت في السن – حسنا، باتت تذكرني اكثر واكثر بجدتيها. وبالطبع كانت تحمل بعضا من صفاتها الطيبة، لكنني لم ألحظ ذلك، بل ظلت الصفات السيئة هي التي تتبدى واضحة امامي.
لكنها كانت ابنتي، وكان حبي لها بلا حدود؛ لذا فقد تعلمت ان احب هذه الصفات، حتى ان كان يصعب تقبلها في البداية. ليس من الصعب فعل هذا، لكن يجب فعله، حيث انك لا تستطيع ان تلوم ابناءك على ما ورثوه من صفات، وفي حالة ابنتي هذه، كانت النتيجة ان بدأت اشعر بالتعاطف مع تلك الصفات الموجودة في جدتها.
اما اصعب شيء فهو ان تتعلم ان تحب أي صفة موجودة بطفلك تذكرك بشريك حياتك السابق. فاذا كنت قد انفصلت عن شريكة حياتك او طلقتما، ستجد ان ابناءك دائما ما سيذكرونك بها، ولابد ان تتعلم ان تحب تلك الجوانب فيهم، حتى لو كنت تكرهها في شريكة حياتك.
حسنا، انني لا ادعي ان لدي حلولا لكافة المشكلات – وهذه تحديدا مشكلة صعبة – لكني سأخبرك بما وجدته مفيدا لي حقا. لقد توصلت الى حقيقة مفادها انه لا يوجد ما يسمى بالصفة السيئة، بل ان الوسيلة التي يستخدم بها الناس خصالهم هي التي تهم حقاً. لقد عرفت طفلة كانت عنيدة بدرجة لا تصدق في صغرها ،ولقد كبرت وصارت ناشطة تدافع عن القضايا المهمة. لا بد ان يكون الشخص عنيدا بدرجة لا تصدق ويملك تصميما وعزما لا يلين حتى يستطيع الصمود والاستمرار في عرض القضايا امام هؤلاء السياسيين الذين لا يهتمون بشيء، كما انها نضجت في حياتها الشخصية كذلك وصارت شابة جميلة. هل العناد يعد صفة سيئة؟ ليس في حالتها تلك.
إنه لا يوجد ما يسمى بالصفة السيئة..
لذا لا تفترض انه بسبب امتلاك طفلك لصفة تذكرك بوالدته او والدك او حتى العمة (بيتي)، انه سيستخدم تلك الصفة بنفس الصورة. وعليه، فلا داعي لاي مشاعر سلبية تجاههم. انك تعلم ما عليك فعله: ان ترسخ فيهم القيم التي تجعلهم يستخدمون مواهبهم الطيبة بحكمة.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
التربية في المجتمعات البدائية
التربية عند المصريين
تعريف المهارة
مفهوم الاقناع
معنى الفلسفة ووظيفتها
إستراتيجيات التفاوض
مفهوم المشكلة
وسائط التربية
مفهوم التربية الاسلامية
مفهوم المستقبل
التربية والتنشئة الإجتماعية
التربية وعلم الإنسان(الأنثروبولوجيا Anthroplogy)
التربيــة والمــجتمع
آليات التنشئة الاجتماعية
مفهوم المُربي ومعناه
قسم صناعة الشبابيك يباشر حفر المخطوطات على المعادن الموجودة في باب المحسن (عليه السلام)
المجمع العلمي يحيي أيام شهر المحرم بإقامة مجلس عزاء في بغداد
جامعة العميد تواصل تعزيز الاستدامة البيئية عبر تطوير مساحاتها الخضراء
قسم الشؤون الفكرية يقيم مجلس عزاء حسينيّ إحياءً لشهر المحرّم الحرام
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد