0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

علاج العجب بالحسب و النسب

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص372-373.

6-10-2016

3426

+

-

20

علاجه يتم بمعرفة أمور : الأول - أن يعلم أن التعزز بكمال الغير غاية السفاهة و الجهل ، فإنه لو كان خسيسا في صفات ذاته ، فمن أين يجبر خسته كمال غيره ، و لو كان أباه أوجده ، بل لو كان الذي يعجب به بالانتساب حيا لكان له أن يقول : الفضل لي لا لك و أنت دودة خلقت من فضلتي ، أفترى أن الدودة التي خلقت من فضلة الإنسان أشرف من الدودة التي خلقت من فضلة حمار؟! هيهات! فإنهما متساويان في الخسة ، ان الشرف للإنسان لا للدودة ، و لذا قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

أنا ابن نفسي و كنيتي أدبي‏                من عجم كنت أو من العرب‏

إن الفتى من يقول ها أنا ذا                ليس الفتى من يقول كان أبي‏

و قيل :

لئن فخرت بآباء ذوي شرف‏               لقد صدقت و لكن بئس ما ولدوا

وقد روي : «أن أبا ذر قال بحضرة النبي ( صلى اللَّه عليه و آله و سلم ) لرجل : (يا ابن السوداء!) ، فقال النبي ( صلى اللَّه عليه و آله و سلم ) -: (يا أبا ذر! طف الصاع طف الصاع ليس لابن البيضاء على ابن السوداء فضل).

فاضطجع أبو ذر و قال لرجل : قم فطأ على خدي».

وروى : «أن بلالا لما أذن يوم الفتح على الكعبة ، قال جماعة : هذا العبد الأسود يؤذن! فنزل قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } [الحجرات : 13] ‏ .

و قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه و آله و سلم ): «إن اللَّه قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية - أي كبرها - كلكم بنو آدم و آدم من تراب».

و نقل : أن واحدا من رؤساء اليونان افتخر على غلام ، فقال له : إن كان منشأ افتخارك آبائك فالتفوق لهم لا لك ، و إن كان لباسك فالشرافة له دونك ، و إن كان مركوب فالفضيلة له لا لك. فليس لك شي‏ء يصلح للعجب و المفاخرة ولذا قال متمم مكارم الأخلاق (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «لا تأتوني بأنسابكم و ائتوني بأعمالكم».

الثاني - أن يعرف نسبه الحقيقي ، فإن أباه القريب نطفة قذرة ، و جده البعيد تراب ذليل , و قد عرفه اللَّه نسبه فقال : {خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} [السجدة : 7، 8] .

و الأصل الذي يوطأ بالأقدام أو تغسل منه الأجسام أي رفعة يكون لفرعه !.

الثالث‏ - أن يعلم أن من يعجب بهم بالانتساب من أسلافه ، إن كانوا من أهل الديانة و الخصال المرضية و الشرافة الحقيقية ، فظاهر أنه ما كان من أخلاقهم العجب ، بل الذلة و الإزراء على النفس و مذمتها و استعظام الخلق ، فإن اقتدى بهم في أخلاقهم فلا يليق به العجب و التعزز ، و إلا كان طاعنا في نسبه بلسان حاله.

وإن لم يكونوا من أهل الديانة الواقعية و الشرافة العلمية و العملية بل كان لهم مجرد شوكة ظاهرية ، كالسلاطين الظلمة و أعوانهم ، فأف لمن يفتخر بهم و يعجب بنفسه لأجلهم! إذ الانتساب إلى الكلاب و الخنازير أحسن من الانتساب إليهم ، كيف وأنهم ممقوتون عند اللَّه معذبون في النار، بحيث لو نظر إلى صورهم في النار و ما لحقهم فيها من النتن و القذارة لاستنكف منهم و تبرأ من الانتساب إليهم ، و لذلك قال ( صلى اللَّه عليه و آله و سلم ) : «ليدعن قوم الفخر بآبائهم و قد صاروا فحما في جهنم ، أو ليكونن أهون على اللَّه من الجعلان التي تدوف بآنافهم القذر».

وروي ، أنه افتخر رجلان عند موسى (عليه السلام) ، فقال أحدهما : أنا فلان بن فلان ، حتى عد تسعة ، فأوحى اللَّه تعالى إلى موسى : «قل للذي افتخر، بل التسعة من أهل النار و أنت عاشرهم» .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد