0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

علاج العجب بالجمال

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص374-375.

6-10-2016

3533

+

-

20

علاجه أن يعلم أنه في معرض الزوال بالعلل و الآلام و الأمراض و الأسقام ، و أي عاقل يعجب بشي‏ء تزيله حمى يوم أو قرحة أو جدري .

ولو لم يرتفع بها ، فهل يشك عاقل بزواله بذهاب الشباب و مجي‏ء الشيب و بالموت الذي لا بد أن تذوقه كل نفس؟ , فانظر إلى الوجوه الجميلة و الأبدان الناعمة ، كيف تمزقت في التراب و انتنت في القبور، بحيث استقذرتها الطباع على أنه لو نظر نظر العقلاء في باطنه عند اتصافه بغاية جماله ، لرأى من الفضائح ما يكدر عليه العجب و التعزز به ، فإنه وكلت إليه‏  الأقذار في جميع أجزائه : (البصاق) في فمه ، (و المخاط) في أنفه ، (و الوسخ) في أذنه ، (و النتن) تحت إبطه ، (والصديد) تحت بشرته ، (و الفضلات) في معدته ، (والرجيع) في أمعائه ، (و الديدان) في أحشائه ، (و البول) في مثانته ، (و الصفراء) في مرارته ، يتردد إلى الخلاء كل يوم مرتين  و يغسل الغائط كل يوم بيده مرتين ، يخرج من باطنه ما لو رآه بعينه لاستقذره فضلا أن يمسه أو يشمه.

وفي أول أمره خلق من الأقذار الشنيعة الصور، من النطفة و دم الحيض ، و خرج من مجاري الأقذار، أعني الصلب و الذكر و الرحم و الفرج.

ولو ترك نفسه في حياته يوما لم يتعهده بالغسل والتنظيف ، لثارت منه الأنتان والأقذار ، و صار أقذر و أنتن من الدواب المهملة.

هذا أوله و وسطه ، و سيموت فيصير جيفة أقذر من سائر الأقذار, فما للعاقل أن يعجب و يتعزز بهيئة حاصلة لبدن هذه حقيقته .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد