0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

علاج العجب بالرأي الخطإ الذي يزين له بجهله

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص377-378.

6-10-2016

2501

+

-

20

علاج العجب بالرأي الخطإ الذي يزين له بجهله فهو أقبح أنواع العجب ، إذ جميع أهل البدع و الضلال و الفرق الذين اختاروا مذاهب باطلة و آراء فاسدة إنما أصروا عليها لعجبهم بها ، و لذا يفتخرون بمذاهبهم على غيرهم ، و بذلك هلكت الأمم إذا افترقت فرقا ، و كل معجب برأيه ، و:

{ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [المؤمنون : 53] ‏ .

فكل من استحسن ما يسوقه إليه الهوى و الشبهة - مع ظن كونه حقا - يكون له هذا العجب وقد أخبر رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه و آله و سلم ) -: «أن ذلك يغلب على آخر هذه الأمة».

وعلاجه أشد من علاج غيره ، لأن صاحب الرأي الخطأ جاهل بخطإه ، و لو عرفه لتركه.

ولا يعالج الداء الذي لا يعرف إذ العارف يقدر على أن يبين للجاهل جهله و يزيله عنه إذا لم يكن معجبا برأيه و جهله ، و إذا كان معجبا به يتهمه و لا يصغى إليه حتى يعالجه ، فقد سلطت عليه بلية تهلكه و هو يظن أنها نعمة.

وكيف يطلب الهرب مما يعتقد أنه سبب سعادته! و إنما علاجه في الجملة أن يكون متهما لرأيه لا يغتر به ، إلا أن يشهد له قاطع عقلي أو نقلي لا يعتريه ريب و شبهة.

ومعرفة أدلة الشرع و العقل و شروطها و مكان الغلط فيها موقوفة على عقل ثابت ، و قريحة تامة مستقيمة ، مع جد و تشمير في الطلب ، و ممارسة الكتاب و السنة ، و مجالسة أهل العلم و مدارسة العلوم طول العمر، و مع ذلك لا يؤمن عليه الغلط , فالصواب للكل - إلا من أيده اللَّه بقوة قدسية يتمكن بها من الخوض في غمرات العلوم , ألا يخوض في المذاهب الباطلة و لا يصغي إليها ، و يتبع أهل الوحي فيما جاءوا به من عند اللَّه في الأصول و الفروع .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد