0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

سوء الخلق بالمعنى الأخص‏

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص342-343.

5-10-2016

3183

+

-

20

وهو التضجر، و انقباض الوجه ، و سوء الكلام ، و أمثال ذلك , و هو أيضا من نتائج الغضب كما أن ضده - أعني (حسن الخلق بالمعنى الأخص) و هو أن تلين جناحك ، و تطيب كلامك و تلقى أخاك ببشر حسن - من نتائج الحلم ، و أكثر ما يطلق سوء الخلق و حسنه في الأخبار يراد به هذا المعنى و لا ريب في أن سوء الخلق مما يبعد صاحبه عن الخالق و الخلق ، و التجربة شاهدة بأن الطباع متنفرة عن كل سيء الخلق ، و يكون دائما أضحوكة للناس و لا ينفك لحظة عن الحزن و الألم ، و لذا قال الصادق (عليه السلام ) : «من ساء خلقه عذب نفسه» ، و قد يعتريه لأجله الضرر العظيم , هذا كله مع سوء عاقبته في الآخرة و أدائه إلى العذاب الأبدي و لذا ورد به الذم الشديد من الشريعة

قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه و آله و سلم ) -: «لما خلق اللَّه الإيمان قال : اللهم قوني ، فقواه بحسن الخلق و السخاء.

و لما خلق اللَّه الكفر قال : اللهم قوني ، فقواه بالبخل و سوء الخلق».

وروي‏ أنه قيل له ( صلى اللَّه عليه و آله و سلم ) -: «إن فلانة تصوم النهار و تقوم الليل و هي سيئة الخلق تؤذي جيرانها بلسانها , قال : لا خير فيها! هي من أهل النار».

و عنه ( صلى اللَّه‏ عليه و آله و سلم ) سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل‏ .

و عنه ( صلى اللَّه عليه و آله و سلم ) : «إن العبد ليبلغ من سوء خلقه أسفل درك جهنم».

و عنه ( صلى اللَّه عليه و آله و سلم ) : «أبى اللَّه لصاحب الخلق السيء بالتوبة ، قيل فكيف ذاك يا رسول اللَّه !؟ , قال : «لأنه إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم منه».

و قال ( صلى اللَّه عليه و آله و سلم ) -: «سوء الخلق ذنب لا يغفر».

و قال الإمام جعفر بن محمد (عليهما السلام ) : «إذا خلق اللَّه العبد في أصل الخلق كافرا لم يمت حتى يحبب اللَّه إليه الشر، فيقرب منه , فابتلاه بالكبر و الجبروت ، فقسى قلبه ، و ساء خلقه ، و غلظ وجهه ، و ظهر فحشه ، و قل حياؤه ، و كشف اللَّه تعالى سره ، و ركب المحارم و لم ينزع عنها ، ثم ركب معاصي اللَّه ، و أبغض طاعته ، و وثب على الناس لا يشبع من الخصومات ، فاسألوا اللَّه العافية و اطلبوها منه».

و قال بعض الأكابر : «لئن يصحبني فاجر حسن الخلق أحب إلي من أن يصحبني عابد سيء الخلق».

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد