0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

القضاء على الثقة بالظن

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  337-338

3-2-2021

3330

+

-

20

قال (عليه السلام) : ( ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن ).

الدعوة إلى عدم التفريط بالذي يثق به الإنسان من الإخوان والاصدقاء والمعارف وان لا يخسر من وثق به منهم ، لمجرد ظنون سوء ، واحتمالات مقابلة يمثلها ، فإنه كما يسيء احد ظنه بغيره ، ويحتمل في حقه امرا سلبيا ، فلغيره ان يسيء ظنه به ، فلابد من عدم التسرع للجفاء ، أو انهاء العلاقة بأدنى سبب ، لأن المفروض كونها علاقة متينة ، فلابد من عدم التفريط بها لسوء ظن ، بل على الإنسان ان يدقق كثيرا في احكامه ، فلا يطلق القول كما يحلو له ، وإلا كان مجحفا بحق غيره ، متجاوزا عليه ، غير منصف معه ، وهذا مالا يرضاه أحد لنفسه ، فكيف يعامل به غيره ، بل يلزم التريث في اتخاذ قرار مهم كهذا ، لئلا تكثر الاحكام الجائرة ، او المرتجلة الصادرة حال الانزعاج النفسي ، او عدم الانسجام مع الآخر ، فيجور الإنسان ، ويتجاوز العدل والمعروف والحكمة في تصرفاته ، ويندم ، وقد لا ينفعه ندمه ، فتفوقه فرصة الاصلاح ، وتهدئة النفوس ، بعدما تسبب في كسر النفوس وهدم الاركان المشيدة بين الاصدقاء والمعارف ، مما يعني خسارة ليس من السهل تعويضها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد