0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المحرّم من الأفعال والصفات / ظنّ السوء

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 461 ــ 462

2025-10-25

576

+

-

20

ومنها: ظن السوء بالمؤمن:

فقد قال اللّه تعالى:‌ {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [الحجرات: 12] وورد تفسيره بظن السوء، قال أمير المؤمنين عليه السّلام - في كلام له -: ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك ما يقلبك منه، ولا تظنّن بكلمة خرجت من أخيك سوء وأنت تجد لها في الخير محملاً [1].

لكن في نهج البلاغة: إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ثم أساء رجل الظنّ برجل لم يظهر منه خزية فقد ظلم، وإذا استولى الفساد على الزمان وأهله ثم أحسن الرجل الظنّ برجل فقد غرّره‌ [2].

ثم لا يخفى عليك انّ سوء الظنّ كالحسد في عدم ترتّب العقاب ما لم ينطق الإنسان به وبقي في القلب؛ لأنّ من جملة التسعة المرفوعة عن هذه الأمّة ببركة نبيّها الأكرم صلّى اللّه عليه وآله التفكّر في الوسوسة في الخلق ما لم يظهر بلسان أو يد، فظنّ السوء قلبًا من دون إظهاره رفعت عن هذه الامّة مؤاخذته أو جميع آثاره، واللّه العالم.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] أصول الكافي: 2/362 باب التهمة وسوء الظنّ حديث 3 وفي الحديث (مجالسة الاشرار توجب ظن السوء بالأخيار).

[2] نهج البلاغة: 3/177 برقم 114.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد