0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الجرجاني

المؤلف:  مصطفى عبد الرحمن إبراهيم

المصدر:  في النقد الأدبي القديم عند العرب

الجزء والصفحة:  ص166

24-7-2016

3339

+

-

20

هو أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني المشهور بالقاضي. ولد في جرجان سنة 290هـ، ونشأ بها. وكانت الدولة الإسلامية قد بلغت نضجها العلمي، وتعددت الحواضر الإسلامية تزخر بالعلم والعلماء، وأصبحت الرحلة سبيل التعلم والدرس، فجاب الأرض وزار العراق والشام والحجاز، ولقى مشايخ وقته وعلماء عصره، واقتبس العلوم والآداب، وصار فيها علماً وإماماً(1).

اشتهر بالفقه، وترجم له الشيرازي في طبقات الفقهاء، وفسر القرآن الكريم، ,ذكره السيوطي في طبقات المفسرين، واشتغل بتاريخ وله فيه آثار، ثم هو شاعر متقن، وكاتب مترسل، وناقد لوذعي بصير. وفيه يقول صاحب اليتيمة: "حسنة جرجان، وفرد الزمان، ونادرة الفلك، وإنسان حدقة العلم، ودرة تاج الأدب، وفارس عسكر الشعر، يجمع خط ابن مقلة إلى نثر الجاحظ ونظم البحتري، وينظم عقد الاتفاق والإحسان في كل ما يتعاطاه(2)".

وللقاضي عدة تصانيف. منها تفسير القرآن المجيد ذكره ياقوت في معجم الأدباء، وتهذيب التاريخ ذكره ياقوت، والثعالبي في يتيمة الدهر، والوساطة بين المتنبي وخصومه، ,الوكالة في الفقه وفيه أربعة آلاف مسألة، والأنساب ذكره ابن خلدون، ولكن هذه الكتب لسوء الحظ مفقودة لم يبق منها سوى الوساطة.

وقد اشتهر القاضي الجرجاني بعدة صفات نفسية (3) أهلته للقضاء بين الناس تارة وبين الشعراء تارة أخرى، وأهم هذه الصفات الذكاء ومقدرته على التحصيل، والصراحة في قول الحق، وحبه للصدق فلا يصدر حكما مبنيا على هوى، وميله الى العدالة، والصبر الذي دفعه الى عزة النفس والأنفة من اذلالها، وانقباضه عن الناس وإيثاره للعزلة عنهم، وحبه للجمال الذي جعله يتغنى بمظاهر الحسن في شعره. وتوفي القاضي الجرجاني وهو قاضي بالري (4) سنة 392هـ، ويجمع المؤرخون على أن تابوته نقل الى مسقط رأسه جرجان (5)، حيث شيعته مدينته تشييعاً حافلاً، وصلى عليه القاضي أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) مقدمة كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومه للقاضي الجرجاني تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم، علي محمد البجاوي ص د.

2) يتيمة الدهر للثعالبي 4 ، 3 ط دار الباز للنشر والتوزيع.

3) راجع القاضي الجرجاني للدكتور/ أحمد أحمد بدوي ص31 وما بعدها ط دار المعارف الثانية.

4) معجم الأدباء 14/ 15. وطبقات الشافعية 2/ 308.

5) نفس المرجع والصفحة، وشذرات 3/ 56.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد