0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البحث حول حديث (الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر)

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار (ت: مجتبى المحمودي)

الجزء والصفحة:  ج1، ص 591 ــ 592

2026-10-28

22

+

-

20

الحديث السابع والثمانون: [الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر]

ما رويناه عن المحدّث الحرّ العامليّ عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال: «الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر» (1).

وهذا الحديث مستفيض من طرق العامّة (2) والخاصّة (3).

والإشكال فيه: إنّ كثيرًا من المؤمنين حالهم في الدنيا في نهاية الاستقامة والسعة، وكثير من الكفّار حالهم في الدنيا في نهاية الضيق والعسر.

ويمكن دفع هذا الإشكال بوجوه:

الأوّل: أنّ المؤمن وإن كان حاله في الدنيا في سعة ويسر، إلّا أنّه بالنسبة إلى حاله في الآخرة ومحلّه فيها في سجن في الدنيا، والكافر بعكس ذلك.

وهذا الجواب مرويّ عن أبي محمّد الحسن (عليه السلام) حين اعترض عليه اليهوديّ فأجابه بهذا الجواب (4).

الثاني: أن يكون محمولًا على الأغلبيّة بالنسبة إلى جميع المؤمنين وجميع الكفّار، والبناء على الغالب جائز في سائر المقامات.

الثالث: أنّ المؤمن في الدنيا لمّا كان لم يزل في ملاحظة الطاعات والإتيان بالواجبات والمستحبّات في جميع الأوقات، وفي اجتناب المحرّمات والمكروهات، ولم يزل يتأمّل في العواقب، ويتذكّر النار والحساب والعقاب، فهو من حيث ملاحظة هذه الأمور وعدم مفارقته لها في سجنٍ، والكافر لمّا كان دائماً في الانهماك في المعاصي واللذّات ولا يخطر بباله جنّة ولا نار ولا حساب ولا عقاب فالدنيا جنّة له.

الرابع: أن يكون المراد: الدنيا سجن للمؤمن الكامل في الإيمان، وجنّة للكافر الكامل في الكفر، كما روي أنّ أشدّ الناس بلاء في الدنيا الأنبياء، ثمّ الأوصياء، ثمّ الأمثل فالأمثل (5).

الخامس: أن يكون خبراً بمعنى الأمر، أي ينبغي للمؤمن أن يجعل الدنيا على نفسه بمنزلة السجن، كما أنّ المحبوس في السجن لا يريد تناول ما زاد على أقلّ الكفاية كسدّ الرمق، وفكره مصروف إلى أسباب الخروج. وهذا المعنى في بقيّة الحديث لا يخلو عن بعد، ويمكن أن يوجّه بأنّه بالنسبة إلى الكافر على وجه التهديد والوعيد كقوله تعالى: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: 40]، أو المعنى: يحقّ للكافر أن يتّخذ الدنيا جنّة له، فإنّه ليس له في الآخرة نصيب إلّا العذاب والعقاب.

السادس: أن يكون المعنى: أنّ المؤمن يعدّ الدنيا على نفسه سجناً فلا يرغب إليها ولا يميل إلى لذّاتها ويخشى من غوائلها وإن كان متنعّماً فيها ظاهراً، والكافر بعكس ذلك

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وسائل الشيعة، ج 16، ص 17، ح 20846؛ وج 24، ص 245، ح 30452.

(2) راجع: مسند أحمد، ج 2، ص 323؛ سنن ابن ماجة، ج 2، ص 1378، ح 4113؛ سنن الترمذي، ج 3، ص 384، ح 2426؛ كنز العمّال، ج 3، ص 185، ح 6081.

(3) راجع: من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 363، ح 5762؛ تحف العقول، ص 53؛ الأمالي للطوسي، ص 346، المجلس 12، ح 715؛ مكارم الأخلاق، ص 439؛ بحار الأنوار، ج 6، ص 169، ح 41.

(4) كشف الغمّة، ج 1، ص 544؛ الفصول المهمّة، ص 703؛ بحار الأنوار، ج 43، ص 346 - 347؛ وج 65، ص 220.

(5) الكافي، ج 2، ص 259، باب شدّة ابتلاء المؤمن، ح 29؛ علل الشرائع، ج 1، ص 44، ح 1؛ الأمالي للطوسي، 659، المجلس 35، ح 1363؛ وسائل الشيعة، ج 3، ص 262، ح 3589؛ بحار الأنوار، ج 64، ص 222، ح 6.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أحاديث وروايات مختارة

اخر الاخبار

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد