0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المشكلات التي تواجه الثروة الحيوانية

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 218 ـ 219

2026-09-08

36

+

-

20

تتعرض الثروة الحيوانية الى العديد من المشاكل التي تحدّ من زيادة أعدادها، وتقلل من كفاءتها الإنتاجية وقد أضعفت كثيراً من مكانتها في الاقتصاد الوطني وأهمها:
1ـ التأثير الكبير للظروف المناخية وخاصة التطرف في درجات الحرارة ارتفاعاً وانخفاضاً، ينجم عنه سرعة تعرض الثروة الحيوانية للأمراض وانتشار الأوبئة بسرعة بين حقول تربيتها والى بطيء نموها، وارتفاع كلف الانتاج عند تكييف الأجواء.

2ـ قلة المراعي الطبيعية وفقرها والحاجة الى تعويضها بأغذية مركزة طبيعية أو صناعية، وخاصة في السنين التي تقل فيها معدلات الأمطار، فيقل النبات الطبيعي الذي يمثل الغذاء الرئيس لحيوانات المراعي الطبيعية.

3 ـ بدائية طرق تربية الحيوانات بالنسبة للجزء الأكبر من الثروة الحيوانية، والافتقار للحضائر النظامية التي توفر ظروفاً مثالية لتربية الحيوانات حيث تتعرض الحيوانات
الى ظروف البيئة الطبيعية مباشرة، أو بقليل من الحماية غير الكافية.

4- تعرض الثروة الحيوانية بكل أنواعها الى الأمراض وبعضها وبائي يفتك بقطعان كبيرة منها لضعف الرقابة الصحية، وقلة كفاءة الخدمات البيطرية، وتردي نوعية وكفاءة اللقاحات والأدوية، وارتفاع أثمانها، وعدم وجود صناعة وطنية لها، مما أدى ويؤدي الى خسائر فادحة للمربين والاقتصاد الوطني، يصعب تعويضها.
5ـ الاستهلاك غير المنظم، سواء بالذبح دون قيود أو رقابة صحية، والذبح خارج المجازر، وذبح الحوامل من الحيوانات، أو تهريب الحيوانات الى خارج البلاد.

6ـ دخول العوامل السياسية كعامل أساسي في تهديد الثروة الحيوانية المحلية والحاق الخسائر بها خدمة لمنافع شخصية أو خارجية.
7ـ الصيد الجائر للطيور الداجنة وغير الداجنة والأسماك وفي غير المواعيد المحددة المسموح خلالها بالصيد والرعي الجائر بأعداد من الحيوانات تفوق قدرة البيئة على الاستيعاب عدداً ونوعاً.
8ـ الخلل والنقص في أحوال النقل والتخزين والتسويق.
9ـ رداءة أصناف الثروة الحيوانية وقلة انتاجيتها من اللحم والحليب والصوف، والحاجة لتضريب الأنواع المحلية بأخرى أجنبية ذات انتاجية عالية.

10ـ اختلال العلاقة بين قطاع الثروة الحيوانية والقطاع الصناعي، فقطاع الثروة الحيوانية ينتج منتجات تدخل كمواد أولية في الصناعة وهي اللحوم والجلود والأصواف والصناعة تنتج الأدوية واللقاحات ووسائل التربية ، وبذا يتوجب أن يخدم أحدهما الآخر.

11ـ توقف الدعم الحكومي أو يكاد لقطاع الثروة الحيوانية، وفقدان دور الدولة في حماية الانتاج المحلي منها.

 

علي الفتلاوي2026-09-08

المشكلات التي تواجه الثروة الحيوانية
تواجه الثروة الحيوانية مجموعة من المشكلات التي تؤثر في أعداد الحيوانات وإنتاجها من اللحوم والحليب والصوف والجلود وغيرها. وتختلف شدة هذه المشكلات من منطقة إلى أخرى بحسب الظروف المناخية والبيئية والاقتصادية.
أولا: نقص الأعلاف، إذ يؤدي انخفاض المراعي الطبيعية وارتفاع أسعار الأعلاف إلى زيادة تكاليف تربية الحيوانات، وقد يضطر المربون إلى تقليل أعداد القطعان.
ثانيا: شح المياه، ويعد من أبرز المشكلات، خصوصا في المناطق الجافة وشبه الجافة، لأن الحيوانات تحتاج إلى كميات كافية من المياه النظيفة للحفاظ على صحتها وإنتاجيتها.
ثالثا: الأمراض والأوبئة الحيوانية، إذ يمكن للأمراض المعدية أن تنتشر بسرعة بين القطعان، مما يؤدي إلى نفوق الحيوانات وانخفاض الإنتاج وارتفاع الخسائر الاقتصادية.
رابعا: التغيرات المناخية، مثل ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وموجات الحر، التي تسبب الإجهاد الحراري للحيوانات وتؤثر في معدلات النمو وإنتاج الحليب والتكاثر.
خامسا: تدهور المراعي، نتيجة الرعي الجائر والتصحر وقلة الأمطار، مما يؤدي إلى انخفاض الغطاء النباتي وتراجع قدرة البيئة على توفير الغذاء الطبيعي للحيوانات.
سادسا: ارتفاع تكاليف التربية، بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية والخدمات البيطرية والنقل، الأمر الذي يقلل من أرباح المربين.
سابعا: ضعف الخدمات البيطرية في بعض المناطق، وخاصة المناطق الريفية والنائية، مما يصعب اكتشاف الأمراض وعلاجها والوقاية منها.
ثامنا: ضعف السلالات الحيوانية، إذ إن بعض السلالات المحلية قد تكون أقل إنتاجية مقارنة بالسلالات المحسنة، مما يستدعي برامج علمية لتحسين الصفات الوراثية مع الحفاظ على قدرتها على التكيف مع البيئة المحلية.
???? منظور جغرافي
ترتبط الثروة الحيوانية ارتباطا مباشرا بالجغرافية؛ فالمناخ، والمياه، ونوعية التربة، والغطاء النباتي، والمراعي، ودرجة الحرارة، كلها تحدد أماكن انتشار تربية الحيوانات وحجم الإنتاج الحيواني. لذلك فإن تطوير الثروة الحيوانية لا يعتمد على زيادة أعداد الحيوانات فقط، بل يحتاج إلى إدارة جغرافية متكاملة للموارد الطبيعية والمراعي والمياه.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
313641

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد