0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

جيل الآي باد

المؤلف:  الدكتورة: بشرى حسين الحمداني

المصدر:  التربية الإعلامية ومحو الامية الرقمية

الجزء والصفحة:  ص 234- 238

2026-06-20

62

+

-

20

جيل الآي باد:

انطلاقا من كوننا نعيش العصر الرقمي بكل اشكاله الثابتة والمتنقلة، وتأسيسا على التقارب بين الاتصالات ومحو الأمية المعلوماتية الأمر الذي جعل ثقافة وسائل الاعلام ومحو الأمية المعلوماتية ضرورة لتمكين الناس، كان لابد من ظهور أشكال جديدة من الكفاءات والمهارات من أجل تحسين قدرتهم على المشاركة الفعالة في مجتمع المعلومات والمعرفة.

تعد المكتبات اليوم واحدة من هذه المناطق المهمة والمقدمة للخدمات الذاتية تسمح منصات وأدوات الهواتف النقالة للقائمين على المكتبات ان يكونوا رعاة لمستخدمي الخدمات الذاتية للمكتبة، وكذلك تسهل امكانية الوصول السريع إلى أمناء المكتبات ومن خلال مواكبة التغيرات التكنولوجية السريعة سنكتشف بوضوح ان الناس تغير من طرق حصولها على المعلومات تباعا لذلك.

كشفت نتائج تحليل دراسة استقصائية للتعرف على استراتيجيات استرجاع المعلومات أجرتها المكتبة واينبرغ التذكارية Weinberg Memorial Library في جامعة سكرانتون Scranton بعض النتائج المثيرة للاهتمام، كان من ابرزها:

النشطاء الأكثر استخداما للأجهزة التي تدعم خدمة الإنترنت - آيفون iPhone وأندرويد Android - عرفوا أنفسهم بأنهم الممهدين للسلوك المستقبلي للجسم الطلابي

الأكبر.

على الرغم من هذا الكم من الابتكارات التي تتيح مصادر المعلومات، لا تزال معظم الطلاب متفهمين لضرورة تقييم موثوقية هذه المصادر.

بالرغم من أن الطلبة مهتمون في استخدام هواتفهم للأغراض الأكاديمية، الا انهم لازالوا بحاجة إلى التوجيه من المعلمين لاختيار أنسب الموارد والمواقع المتوفرة على الهواتف المتنقلة وتطبيقات الجوال والقدرة على تقييمها.

دراسة تحليل سلوك الطالب في البحث عبر الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحي وأجهزة الحاسوب سوف تكون ذات قيمة ولابد من إيلاء المزيد من الاهتمام لما له من أثر على محو الأمية المعلوماتية والتعرف من خلال التحليل على من ومتى ولماذا يتنقل المستخدمين بين الأجهزة.

يتوجب على مدربين محو الأمية المعلوماتية أن يبذلوا جهدا للتعرف على طرق بحث جديدة والتآلف معها لمساعدة الطلاب على استخدامها بفعالية وكفاءة.

يحتاج الطلاب المساعدة من المربين في تطبيق مهارات محو الأمية المعلوماتية التي تعلموها أثناء البحث على جهاز الكمبيوتر المحمول أو الحواسيب العادية لنقلها للبيئة الهواتف النقالة.

54% من مستخدمي iPhone و43% من مستخدمي Android على استعداد

لانفاق أكثر من دولار واحد في تطبيقات عالية الجودة التعليمية إذا كانت يمكن أن تساعد مع الدورات الدراسية الخاصة بهم.

أكثر من 38%من الطلاب الذين يمتلكون هواتف تدعم الوصول إلى الإنترنت يصلون إلى نظام إدارة التعلم في الجامعة عبر هواتفهم بانتظام.

أكثر من 50% قرأوا نصا متعدد الفقرات مثل مقال أو كتاب على هواتفهم؛ بسبب الراحة والمرونة التي يجدونها أثناء القراءة على هواتفهم. ومن تعليقات بعض الطلاب على ذلك:

"هاتفي دائما معي. أستطيع القراءة بسهولة من هاتفي بينما أنا أمشي، أو تناول الطعام في مكان عام مثل الكافتيريا".

"يمكنني الحصول على المعلومات التي أريدها من مصادر متنوعة في أقل من عشر

دقائق في أي مكان، وذلك يحدث عادة وأنا في انتظار شيء ما.

كما أظهرت دراسة استقصائية تعد الأولي من نوعها والتي قام بها Pew Research Center's Intermet & American Life Project في الربع الاول من العام الماضي أن نحو 13% من الأمريكيين ممن هم فوق 16 عاما يزورون مواقع المكتبات وخدمات المعلومات المشابهة باستخدام الجهاز المحمول.

ليسجل بذلك ارتفاعا بمقدار 7% مقارنةً بالبحث الذي اجرته جامعة واشنطن في وقت سابق في عام 2009 والذي وجد أن 6% من الاميركيين من هذه الفئة قد استخدمت جهاز محمول للاتصال إلى موقع المكتبة، ذلك يعني تضاعف العدد.

والملاحظ له ان هذه الشريحة المتصلة بموقع مكتبة اشتملت على آباء الأطفال القصر، والنساء وذوي التعليم الجامعي المحدود.

وبالفعل بدأ مجتمع المكتبات والمعلومات يلمس موجة جديدة من خدمات الهاتف النقال والمستخدمين الأذكياء للمكتبات الذين يجيدون الاستفادة من مزايا التكنولوجيا التي تتيحها هذه الاجهزة النقالة والذين هم بارعون مع أجهزة القراءة الإلكترونية، والهواتف الذكية واللوحية

من خلال الرسائل النصية تجري عملية القراءة والكتابة في القرن الحادي والعشرين بين المراهقين كالبرق السريع - أكثر من أي وقت مضى رغم أن بعض الآباء والأمهات والمعلمين يشكون من أن الرسائل النصية تقوم بتخريب اللغة، إلا أن الأبحاث تظهر ان هذا، في الواقع، مكسب لوعي الطلاب الفونيمي phonemic awareness، من خلال الهجاء واستخدام الكلمات.

عندما نعيد التفكير ومراجعة ما يحدث عندما يستخدم المراهقون والمراهقات النص فكل احتمالات التعلم قابلة للظهور والتكون والبناء.

أصبحت الرسائل النصية في القرن الحادي والعشرين عملية اختصارات مختزلة.

فعند اجراء البحث أو كتابة المسودات الأولى على هواتفهم المحمولة يمكنهم اختيار واستخدام الاختصارات المختزلة التي تظهر بالأسفل مما يشجع على التدفق الحر والسريع للأفكار وخلق أفكار جديدة.

من خلال توفير مجموعات الرسائل النصية Group Texting، يمكن لمجموعات الطلاب التواصل مع المربين وتنمية المفردات، وإثارة الأسئلة حول القراءات، واستطلاعات الرأي، أو تبادل الملخصات أدوات مثل (http://celly) توفر للطلاب مجموعة قواعد ليصبح النص جزءا من المجموعة، ويجري تقاسم أي أرقام شخصية، كما يتم توثيق جميع النصوص المرسلة والمستلمة على الموقع، وهذا يتيح للطلاب ايجاد قاعدة وبيانات موثقة يتم بناءها من خلال قراءة وكتابة الرسائل النصية.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد