
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
تقرير مبدئي (بداية مستجدة)
المؤلف:
رولان أومنيس
المصدر:
فلسفة الكوانتم
الجزء والصفحة:
ص303
2026-01-08
28
لقد كانت رحلة طويلة حقا، وعلى الرغم من أننا قطعنا طرقا مقتضبة بعض الشيء، فإنها لم تنته بعد، ولدينا أسباب وجيهة تماما لكي نواصل المسير. ولا نستطيع أن نقض النظر عن الإشارات المتناثرة على طول ذلك الطريق الدالة على الوجود الفعلي لفلسفة جديدة للمعرفة.
لنستهل المسير بمراجعة الموقف. لقد بدأنا من وضع لمعرفة مألوفة لكل شخص ويمكن أن نعيد تأطير خطوطها العريضة. إنه أولا وقبل كل شيء موقف وجودي حيث يقتحم الجنس البشري الزمان والمكان والمادة أيضا. إن البشرية على وعي بحدود هذا الكون، تتلمس الطريق إلى لحظة بدايته وتعيد صياغة تاریخه، إنها تعرف الوحدة التي تعلو على تنوع أشكال الحياة وتعرف أيضا موقعها في هذا الكون. وهذا في الآن نفسه موقف ذهني حيث نمتلك علما هو بالقطع غير مكتمل، لكنكم هو علم كاشف مضيء ! إنه علم كشف لنا عن وجود قوانين بالغة العمق تكمن في صميم الأشياء، قوانين لا تتضارب ولا تتنافر، بل تنسجم وتتناسق حتى تدخل في صرة واحدة تترابط بأصرة وشيجة، وأيضا كشف لنا ذلك العلم عن تساوق بين بنات أفكارنا وبين العالم الخارجي. بين اللوغوس والواقع، أو بعبارة أخرى بين الحدود الكبرى للفلسفة الماضي وفلسفة الحاضر.
ومع هذا بدا ذلك العلم غامضا وملغزا. يقع بمجامعه في شراك أشواك غليظة ناتئة عن صوريته. وعن طريق الحرث في أدغال هذه الكتلة المتشابكة من الأشواك الغليظة استطعنا أن نستبصر تغيرا في النظرة. لقد تقدم علم معين هو ميكانيكا الكوانتم ليلقي لنا بطوق النجاة، ولا ريب في أنه فعل هذا لأنه العلم الذي يستطيع أكثر من سواه أن يتغلغل في صرة القوانين، ربما وصولا إلى أبعد أطرافها وأولى بداياتها.
لقد تعلمنا بعض أشياء غير عادية، حتى وإن لم تكن هذه الأشياء جميعا مقنعة بالدرجة نفسها. أما بالنسبة إلى الفيلسوف فإن أخطر العواقب هو ما حدث مرات عديدة تعد بالآلاف من نقض المقاربة عقلية نقتفي الآن سبل الاتجاه المعاكس لها ولا جدال في أننا نتفق مع هيوم في أن العالم من حولنا هو الذي يرسم معالم بنيتنا العقلية، من خلال حواسنا بداية على أساس الفرد، ثم ينتشر في ثنايا المجتمع بواسطة اللغة. إن تطور جنسنا البشري وتطور الصفوة منه، قد حدث في قلب هذا العالم، عن طريق الاستسلام لنظامه السري المستتر، لكنه ملحاح وعن طريق التنقيح التدريجي لإدراكنا الحسي، لكننا نرفض هيوم حين يجاهر أنه من غير الممكن بلوغ منابع نظام العالم، وترفض كانط هو الآخر حين يرى تلك المنابع في داخلنا نحن. إن المنابع كامنة في الخارج هنالك في القوانين التي نعرفها الآن بشكل جيد أ ، أو على الأقل بشكل جيد إلى درجة كافية.
على هذا لا يجادل أحد في البدء من الحس المشترك فقط. في الماضي اختارت الفلسفة مبادئها من خلال التأمل في طبيعة ذلك الحس المشترك، وأعلنت أنها مبادئ لا يمكن التعدي عليها، ووضعت قائمة بها. ثم اعتقدت الفلسفة أنها على أساس تلك المبادئ ستستطيع أن تقتحم كل شيء يمكن أن يفكر فيه العقل . لكن هذه المبادئ تهاوت، واحدا إثر الآخر حين واجهها عالم اللامتناهي في الصغر»: المعقولية (أو إمكانية تمثيل الواقع في عقولنا، التموضع كل شيء له مكان خاص به، العلية (كل معلول له علة) القابلية للتمييز (يستطيع العقل التمييز بين شيئين ليسا من الهوية ذاتها القابلية للمعرفة إذا أمكن الاعتقاد في فكرة تتعلق بهذا العالم، فإنه يمكن من حيث المبدأ تقرير ما إذا كانت فكرة صادقة أم كاذبة). كان حلم الفلسفة أن تفسر العالم بغير طائل، على الأقل من حيث مغزى فكرة التفسير الخاصة بالفلسفة: أن يظفر العقل بصورة واضحة للشيء المفسر، صورة يمكن صياغتها في كلمات، فتصل الصورة إلى الآخرين من خلال تلك الكلمات. لا بد أن نلجأ الآن إلى الرموز.
على أن هاتيك الرموز تتضمن المفاهيم وتعبر عن قوانين تشبه المبادئ لكنها مفاهيم ومبادئ من نوع مختلف، وقد رأينا كيف حدث نقض كل ذلك. وحينما اقتحمت معاقل تلك المبادئ الجديدة، من خلال جهود مضنية وتأملات مستفيضة، أمكن استعادة العالم. إن منابع المنطق ومن ثم منابع العقل، تكمن في تلك المبادئ الجديدة وليست تكمن في أذهاننا، ورؤيتنا للعالم بكل تجلياتها تضرب بجذورها في تلك المبادئ وتبرز مجددا كتبيان لها. لم نعد نظفر بمبادئ العالم من خلال اللغة العادية للعقل، وبدلا من هذا نغنم اتساقا أقوى بما لا يقارن عن طريق استنباط المقل من تلك المبادئ.
لا بد أن العقل قد تمخض عن كشف أكثر سطوعا، أو على الأقل كشف يمكن أن نفحصه عن كتب، إذا كان ثمة من لايزال يتشكك فيه الهوة... الصدع chasm كما أسميناه، الهوة التي لا يمكن اجتيازها بين النظرية والعالم الواقعي، بين الفكر والوجود، أو باستخدام مصطلحاتنا السابقة نقول بين اللوغوس والواقع.
تلكم هي الحالة المستجدة للأوضاع والتي لا بد أن نواجهها الآن.
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)