
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
حول أنماط معينة من القوانين
المؤلف:
رولان أومنيس
المصدر:
فلسفة الكوانتم
الجزء والصفحة:
ص317
2026-01-07
24
يقدم العلم تمثيلا للعالم من حيث هو مترابط معا داخل شبكة محكمة من القوانين. ولهذه القواعد أو القوانين مغزى مهيب بيد أنه من الصعوبة بمكان أن نفض أسرار طبيعتها وماهيتها نستطيع فقط أن نتعرف عليها وندرك فاعليتها المستمرة الصائنة المصون.
والحق أن ثمة أصنافا عديدة من القوانين أجل ليس ثمة اتفاق واسع على أسماء هذه الأصناف، لكنه من المناسب تماما أن نميز بين ثلاثة أنواع: القواعد الإمبيريقية والمبادئ والقوانين. وفي خضم عدد لا يحصى من القواعد الإمبيريقية، ثمة أولا وقبل كل شيء تلك القواعد الإمبيريقية التي نسميها قواعد أولية. إنها تنشأ عن الأحداث التي تتكرر بلا نهاية. الأغصان تصبح صفراء في الخريف والشمس تبدو حمراء حين الغروب القطط لها شوارب، وقشرة البرتقال ذات لون معين كل هاتيك الأشياء تشكل معا مجموعة فضفاضة من القواعد الأولية، تنجم عن تكرار الأشياء التي تنسج تمثلنا البصري ولغتنا.
غالبا ما يبدأ العلم من تحليل واع لمثل هذه القواعد. ولعل هذا هو ما فعله لينيه حين عمد إلى تصنيف التماثلات الشتى والاختلافات الجمة التي توجد في مملكة الخضروات. وبهذا توصل إلى قواعد تجريبية ثانوية أكثر تنقيحا وتفصيلا، وهي فقط نوعية القواعد التي سنأخذها في اعتبارنا من الآن فصاعدا . وغالبا ما تأخذ هذه القواعد شكلا كميا: قاعدة بطليموس لأفلاك التدوير التي تتحرك فيها الأجرام السماوية، وقواعد كبلر للظاهرة نفسها، وقانون أوم في الكهربية، وحالات أخرى عديدة. كل واحدة منها تبقى - على أي حال - ملاحظة أكثر من أن تكون تفسيرا، إنها تلخيص الوقائع لوحظت يشرح ظهورها، ولا يمكنها أن تتجاوز هذا لتقتحم آفاقا أبعد .
أما المبادئ فتختلف عن هذا تماما، فالمرامي المتواضعة للقواعد التجريبية لا تضاهي - بحال - المرامي الطموحة للمبادئ المبدأ يجب أن يكون عموميا. وهذه الفكرة أتتنا من الفلسفة الإغريقية وفي سياق لاهوت العصر الوسيط، لكنها وجدت معناها الحصري الدقيق في الفيزياء. علم الحياة هو الآخر له مبادئه، بيد أنها تنطوي على درجة كبيرة من الاستفاضة والالتباس. وعلى هذا النحو نجد التطور evolution مبدأ جليل الشأن، لكن منطوقه كتقرير يترك مجالا رحيبا للتأويل. وقد رأينا أن أول علم ادعى أن له مبادئ هو ميكانيكا نيوتن وذكرنا أنه بهذه الطريقة كان قد انتوى أن يحررنا من شرط وجودنا المرتهن بالأرض. لكنه مع كل هذا رفض أن يرى في مبادئه أي شيء بخلاف تلخيص للوقائع والخبرات، أي قاعدة تجريبية من نظام أعلى وأكثر قدرة على التلخيص والإيجاز . ومهما يكن الأمر، فعلينا أن نضعها في مكانة فريدة، وذلك لأنها - على وجه التحديد الدقيق – عمومية ولهذا يمكن استخدامها لوضع تنبؤات.
قد يبدو الإعلان أن مبدأ ما ينطبق بشكل عمومي مشروعا يائسا، مثله مثل الرهان في وجه مصرف لا متناهي الثراء ولا يمكن التنبؤ بأوجه الدهاء الصادرة عنه: إنه مصرف الواقع . والحق أن المبادئ إذا كانت عمومية، فإنها يجب أن تعطي شرحا لكل ظاهرة تقع في دائرة اختصاصها بلا أي استثناء( وتخضع للإحكام الكمي الصارم ) ينسحب هذا أيضا على التجارب التي لم يجرها أو حتى لم يتخيلها أحد بعد . لم يكن واضحا البتة أن قوانين نيوتن بمعية دوران بعد ذلك الأرض تفضي إلى دوران دولاب البندول، وأن فوكوه M. Foucault . بأكثر من قرن سيصل إلى المبدأ الذي يتنبأ بطبيعة حركته. وهكذا تنطبق عمومية قانون على ما لا نعرفه بعد، مثلما تنطبق على ما هو موجود بالفعل وهنا تكمن قوته وقابليته للانجراح في آن معا.
إن المطلب المذكور عاليه بالغ القسوة، لأن تعارضا واحدا بين الواقع وبين النتائج المتوقعة لمبدأ ما من شأنه أن يحمل الأجل المحتوم لهذا المبدأ. وفي الآن نفسه نحرز نصرا عظيما حين يحبط المبدأ ضربات الواقع العمياء الواحدة إثر الأخرى. إن المبدأ على ساحة الكون لهو مصارع الثيران، والمادة هي الثور الهائج المهاجم .
وأخيرا تأتي القوانين بعد المبادئ والقوانين، كما نفهمها ، هي تلك المحصلات المعينة التي يمكن استنباطها من المبادئ، والتي تنطبق على أنواع معينة من الظواهر. مثلا قواعد كبلر منذ وقت طويل لم تعد إمبيريقية إذ أصبحت محصلة مباشرة لمبادئ نيوتن وبهذا لم تعد قواعد إمبيريقية بل وصلت إلى مرتبة القوانين ومن ثم يمكن أن ننظر إلى القوانين بوصفها أبناء المبادئ نسلها وذريتها وبالمثل تماما نعتبرها الوسائل التي يمكن اختبار المبادئ بواسطتها.
كيف نعرف أن مبدأ ما قد ساد ويمكن الوثوق به؟ يتسنى هذا فقط عن طريق التحقق تجريبيا من كل المحصلات المتصورة له على قدر الإمكان. في حالة الميكانيكا الكلاسيكية استمرت مرحلة التحقق تلك ما يقرب من قرنين من الزمان ولا تزال مستمرة، وإن يكن بإيقاع أبطأ. وتقريبا نستطيع القول إن قوانين معينة قد تعرضت للمراجعة والاختبار مرتين مرة من حيث هي محصلات نظرية للمبادئ، ومرة من خلال الاختبار التجريبي الذي قام أيضا بتحويل القوانين إلى قواعد إمبيريقية وحين تكتشف مبادئ العلم، يمكن أن تتغير منزلة العديد من القواعد الإمبيريقية لتصبح قوانين إذا كان من الممكن اشتقاقها (نظريا) من المبادئ، مثلما كان الوضع مع قواعد / قوانين كبلر .
ويمكن قياس اتساق العلم المعاصر، وتحديدا اتساق العلوم الفيزيائية وفق حقيقة مفادها أن عدد القوانين فيه يفوق كثيرا عدد القواعد الإمبيريقية المحضة، إن وجود قواعد إمبيريقية لا يمكن أن ترتبط بالمبادئ قد يعني أن المبادئ لا تزال غير مكتملة. خذ مثلا القاعدة الإمبيريقية للينابيع التي تربط الامتداد بقوة السحب. لا تستطيع ميكانيكا نيوتن أن تجعلها قانونا بسبب الافتقار إلى تفسير مُرض. وفقط بعد كل هذا ندرك أن الأمر كان علامة واهنة تومئ إلى البنية الذرية للمعادن ووجود مبادئ الكوانتم التي تكمن خلف كل هذا .
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)