
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
نظرية المعرفة
المؤلف:
رولان أومنيس
المصدر:
فلسفة الكوانتم
الجزء والصفحة:
ص346
2026-01-07
23
من الملائم أن نبدأ بنظرية المعرفة. فنحن قد رأينا بالفعل التخطيط العام لها، ونحتاج فقط إلى إضافات قليلة. ونظرية المعرفة، كما أفهمها هي مخطط يهدف إلى أن يفسر لنا كيف يمكن للوعي البشري أن يعرف العالم الذي يطيع القوانين الخاصة به. وعلى هذا فالأمر مباراة بين العالم والوعي وبدقة أكثر، نقول إن النظرية المقترحة ها هنا تأخذ في اعتبارها أن أصل الوعي والروابط التي تقيمها مع العالم كلها تقبع في القوانين التي يخضع لها هذا العالم. أما بالنسبة إلى فلسفة المعرفة فإنها تقع في ما وراء ذلك: إنها تقلب النظر في العالم ووعينا به مفترضة أنه مفهوم بالفعل، وذلك لكي تقتحم طبيعة ذلك العالم بل إنها تستطيع في خاتمة المطاف أن تتجاهل وجود البشر، الذين يبدون كمجرد حاملين أو حاوين للوعي، يقدحون زناد الكون الذي يتأمل ذاته بشكل دقيق لكنه مؤقت وعرضي.
إننا سائرون صوب نظرية للمعرفة واضحة تقريبا . ولا نملك إلا أن نتخذ وجهة نظر يوم والعلم المعرفي المعاصر، فتسلم بأن العلم بالعالم الكائن حولنا إنما ينشأ في مخنا في ذهننا، فهو تمثيل مألوف لنا بما يكفي لكي تنقله اللغة ومنظم بما يكفي لأن يوجد الحس المشترك. تلك هي الثمار التي نجنيها من التمرين والتعليم الذي يمارسه كل فرد فينا (وأيضا يمارسه الجنس البشري ككل، بل وبرؤية تستبق كل هذا نجدها ثمارا يانعة لسلسلة تطور الأنواع الحية الأخرى في تكيفها مع العالم.
ليس العالم الذي نأخذه في الحسبان هو عالم الذرة الأكثر أساسية منه، وأشياؤه أكبر من أشياء عالم الذرة بما لا يقارن. ومن هذا النطاق الأكبر تتوارث تلك الأشياء ملامحها الخاصة التي نجد منبعها في القوانين العمومية التي تصدق على كل نطاق - على الرغم من أن هذه القوانين تكتسب سمات أخرى على المستوى الذري على هذا نجد أن العالم الكائن في متناولنا يكشف عن نفسه في اشياء يمكن إدراكها بالبصر، وباللمس وبالسمع، وقد عرفنا الآن أن هذا العالم السافر» البادي للعيان» ليس إلا التبيان البارع لقوانين الكوانتم إنه انسلاخها وتجليها على النطاق الأكبر. ولعله من الظريف حقا ملاحظة كيف أنه من بين حواسنا نجد الشم وبدرجة أقل الذوق، هما الآخران كاشفين عن عمل الجزيئات في نطاق وسيط يصدق هذا أيضا على البصر الذي يمكنه أن يستبين عددا صغيرا جدا من الفوتونات، لكن في ظروف استثنائية للغاية، ولدرجة لا تجعلها ملائمة. ولئن كان عالمنا يمكن أن يكون هكذا، فإنه يمكن أيضا أن يعرض بعض الملامح الباقية : يمكن أن تترك الأحداث آثارا تدوم طويلا. وهذا من المنظور الفيزيائي شكل من أشكال الحتمية على أنه قبل كل شيء هو الذي جمل من الممكن أن توجد الذاكرة، ذلك أن الذاكرة من حيث هي آثار من الماضي باقية في دخائلنا هي إدراك لذلك الماضي، وهي استشراف للمستقبل بفضل يعود مجددا إلى الحتمية أجل كثيرا ما يصدر عن عالمنا سلوك غير قابل للتنبؤ، طريقة تتكرر حيث لا تؤدي قوانين الفيزياء دورا أكبر من دور الاطرادات المنتظمة في عالم الحياة التي تصوغها رمزيات القواعد الوراثية العامة بفضل هذه الرتابة ميمونة الطالع، وهذا النظام النافذ، نستطيع أن نكون صورا ذهنية جوانية عن هذا العالم، ونستطيع أن نصفه باستخدام اللغة وعلى هذا فإن كل ملامح هذا العالم التي يسجلها فينا فيسجل وجوده يمكن استخلاصها من المبادئ الأساسية التي تحكم ماهية الواقع وذلكم هو إطار النظرية معرفة ذات حدود متينة، حيث تتأتى في البداية تلك المبادئ، ثم تأتي بعد ذلك الأشكال المختلفة للوعي. والآن أصبح هذا الاستنباط مكتملا بشكل جوهري، ونظرية المعرفة التي نتوصل إليها على هذا النحو ذات أساس سليم وقويم بما يكفي لأن ينطلق البناء والتشييد في طريق مأمون وأمن. إذن نستطيع أن نعرف كيف تعاود بعض المبادئ الفلسفية العتيقة الظهور، على أن نضع في أذهاننا أنها تنطبق فقط على مستوى النطاق الأكبر. بهذه الطريقة تصبح المعقولية والتموضع والقابلية للإدراك خصائص صحيحة في ذلك المستوى. أما عن العلية فهي وثيقة الاتصال بالحتمية الماثلة في خبرتنا اليومية ذات الحدود المعروفة تماما .
وهكذا، فإن المشكلات الفلسفية التي يبدو أن قوانين الكوانتم تثيرها تختفي من تلقاء ذاتها، إن مجال التطبيق الفعلي لـ «المبادئ المقبولة والمعمول بها مجال محدود تماما، وبالنسبة إلى مبدأ ما معطى فإن الإقرار بأنه نافذ المفعول في حالة مثال معين لا بد أن يكون إقرارا مصحوبا بتحديد نسبة احتمال الخطأ، وفي الظروف العادية تكون هذه النسبة ضئيلة، حتى أن تحديدها يعد دربا من السخافة الظروف العادية هي السبب الذي جعل المفكرين في الماضي يعتقدون أنهم استطاعوا صياغة تلك «المبادئ»). وإذ يحاول المرء أن يمد نطاق هذه المبادئ إلى أشياء أضال وأضال بصورة متزايدة، فإن تلك الاحتمالية للخطأ تتزايد وتتزايد. وحين الوصول إلى المستوى الذري فإن احتمالية الخطأ تعلو وتعلو، لدرجة تجعل مبادئ أرسطو ومبادئ كانط تنهار تحت وطأة أثقال الخطأ التي لم يعد من الممكن تحملها .
وقبل أن ننهي هذا الموضوع ، دعنا نؤكد أن نظرية المعرفة التي عرضناها ها هنا أبعد ما تكون عن الاكتمال وعلى أوسع الفروض لم نفعل أكثر من إرساء أسس العمل. لقد اقتصرت مناقشاتنا على علوم المادة ولم نتطرق إلى علوم الحياة، وتحدثنا عن قوانين الجسيمات دون أن نتوسع في حديثنا ليصل إلى التعقيد الثري الذي ينشأ عنها على مستوى أكبر، وهذا مؤشر كاف على أن مهمة العلوم المعرفية تبدأ الآن لتوها .
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)