0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الورع والترغيب فيه.

المؤلف:  الحسن بن أبي الحسن محمد الديلميّ.

المصدر:  إرشاد القلوب

الجزء والصفحة:  ج1، ص 200 ـ 202.

2023-04-13

2853

+

-

20

قال الصادق (عليه السلام): "عليكم بالورع والاجتهاد، وصدق الحديث، وأداء الأمانة لمن ائتمنكم، فلو أنّ قاتل الحسين (عليه السلام) ائتمنني على السيف الذي قتله به لائتمنته (1) إليه".

وقال (عليه السلام): "إنّ أحق الناس بالورع آل محمد وشيعتهم لكي يقتدي الناس بهم، فإنّهم القدوة لمن اقتدى، فاتقوا الله وأطيعوه فانّه لا ينال ما عند الله إلاّ بالتقوى والورع والاجتهاد، فإنّ الله تعالى يقول: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13]. وقال: أما والله انّكم على دين الله ودين ملائكته، فأعينونا على ذلك بالورع والاجتهاد وكثرة العبادة، وعليكم بالورع" (2).

وروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "كنت مع أبي حتّى انتهينا إلى القبر والمنبر فإذا اُناس من أصحابه، فوقف (عليه السلام) وقال: والله انّي لاُحبكم وأحب ريحكم وأرواحكم، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد فإنّكم لن تنالوا ولايتنا إلاّ بالورع والاجتهاد، ومن ائتم بإمام فليعمل بعمله.

ثم قال: أنتم شرطة الله، وأنتم شيعة الله، وأنتم السابقون الأوّلون، والسابقون في الآخرة إلى الجنّة، ضمنّا لكم الجنّة بضمان الله عزّ وجلّ وضمان رسوله، أنتم الطيّبون ونساؤكم الطيّبات، كلّ مؤمن صدّيق وكلّ مؤمنة حوراء".

وكم من مرّة قد قال علي (عليه السلام) لقنبر: "بشّر وأبشر واستبشر، فوالله لقد مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وانّه لساخط على جميع امّته إلاّ الشيعة، انّ لكل شيء عروة وانّ عروة الدين الشيعة، ألا وانّ لكل شيء شرفاً وشرف الدين الشيعة، ألا وانّ لكل شيء اماماً وامام الأرض أرض تسكنها الشيعة، والله لولا ما في الأرض منكم لمادت الأرض بأهلها، وكل مخالف في الأرض وان تعبّد واجتهد فمنسوب إلى هذه الآية: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ * عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً * تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ} [الغاشية: 2 - 5] والله ما دعا مخالف دعوة خير إلاّ كانت اجابة دعوته لكم، ولا دعا احد منكم دعوة خير إلاّ كانت له من الله مائة، ولا [احد منكم] (3) سأله مسألة إلاّ كانت له من الله مائة، ولا عمل أحد منكم حسنة إلاّ لم يحص تضاعفها (4)

والله انّ صائمكم ليرتع في رياض الجنّة، والله انّ حاجّكم ومعتمركم لمن خاصّة الله، وأنتم جميعاً لأهل دعوة الله وأهل إجابته، ولا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون، كلّكم في الجنّة فتنافسوا في الدرجات، فوالله ما أقرب إلى عرش الله من شيعتنا، حبّذا شيعتنا ما أحسن صنيع الله إليهم.

والله لقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام): "تخرج شيعتنا من قبورهم مشرقة وجوههم، قريرة أعينهم، قد اُعطوا الأمان، تخاف الناس ولا يخافون، وتحزن الناس ولا يحزنون، والله ما سعى أحدكم إلى الصلاة إلاّ وقد اكتنفته الملائكة من خلفه يدعون الله له بالفوز حتّى يفرغ من صلاته، ألا انّ لكل شيء جوهراً وجوهر ولد آدم محمد (صلى الله عليه وآله)، ونحن وأنتم (5).

وأوحى الله إلى موسى (عليه السلام): "ما تقرّب إليّ المتقرّبون بمثل الورع عن محارمي" (6).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. في "ج": لأتيته.
  2. الكافي 2: 187 ح5؛ عنه البحار 74: 260 ح59.
  3. أثبتناه من "ج".
  4. في "ج": إلاّ له أحسن منها.
  5. مجموعة ورام 2: 90؛ أمالي الطوسي: 722 ح6 مجلس 43؛ عنه البحار 68: 146 ح 95.
  6. الكافي 2: 80 ح3؛ عنه البحار 71: 204 ح8.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد