عرف
بابن الصيقل، مولده ومنشؤه بالكوفة وكان يلقب بَلَقْوَة. صحب أبا نواس وأخذ عنه
وروى شعره. وكان كاتبا شاعرا ظريفا صاحب نوادر متهتكا بالمرد، مات في خلال خلافة
المأمون.
ومن شعره: [مجزوء المتقارب]
(أبعد المواثيق لي ... وبعد السؤال الحفي)
(وبعد اليمين التي ... حلفت على المصحف)
(تركت الهوى بيننا ... كضوء سراج طفي)
(فليتك إذ لم تفي ... بوعدك لم تحلفي)
وقال في مدح الرشيد: [الهزج]
(أغيثا تحمل الناقة ... أم تحمل هارونا)
(أم الشمس أم البدر ... أم الدنيا أم الدينا)
(ألا كل الذي عددت ... قد أصبح مقرونا)
( على مفرق هارونا ... فداه الآدميونا)