ابن
ربيعة بن ملكان بن عدي العدوي، أخو ذي الرمة الشاعر المشهور كان هشام هذا شاعر
مجيدا، وكان بينه وبين أخيه ذي الرمة ملاحاة فقال له: [الطويل]
(أغيلان إن ترجع قوى الود بيننا ... فكل الذي
ولى من العيش راجع)
(فكن مثل أقصى الناس عندي فإنني ... بطول
التنائي من أخي السوء قانع)
وغيلان اسم ذي الرمة فقال ذو الرمة له: [الطويل]
(أغر هشاما من أخيه ابن أمه ... قوادم ضأن أقبلت
وربيع)
(وهل تخلف الضأن الغزار أخا الندى ... إذا حل
أمر في الصدور مريع)
فأجابه
هشام فقال: [الطويل]
(إذا بان مالي من سوامك لم يكن ... إليك ورب
العالمين رجوع)
(فأنت الفتى ما اهتز في الزهر الندى ... وأنت
إذا اشتد الزمان منوع)
وله: [السريع]
(ما يفعل المرء فهو أهله ... كل امرئ يشبهه فعله)
(ولا ترى أعجز من عاجز ... أسكتنا عن ذمه بذله)