محمود بن عزيز العارضي
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج5، ص488-489
13-08-2015
3051
أبو
القاسم الخوارزمي الملقب شمس المشرق، كان من أفضل الناس في عصره في علم اللغة
والأدب، لكنه تخطى إلى علم الفلسفة فصار مفتونا بها ممقوتا بين المسلمين. وكان
سكونا سكوتا وقورا، يطالع الفقه ويناظر في مسائل الخلاف أحيانا. سمع الحديث من أبي
نصر القشيري وغيره وأملى طرفا من الحديث وشرحه بلفظ حسن ومعان لا بأس بها وكان
الزمخشري يدعوه الجاحظ الثاني لكثرة حفظه وفصاحة لفظه أقام مدة بخوارزم في خدمة
خوارزم شاه مكرما ثم ارتحل إلى مرو فذبح بها نفسه بيده في أوائل سنة إحدى وعشرين
وخمسمائة ووجد بخطه رقعة فيها هذا ما عملته أيدينا فلا يؤاخذ به غيرنا.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة