0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

علي بن أحمد الفنجكردي

المؤلف:  ياقوت الحموي

المصدر:  معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)

الجزء والصفحة:  ج3، ص563-564

29-06-2015

2814

+

-

20

وفنجكرد قرية من قرى نيسابور على حد الدرب. كان أديبا فاضلا ذكره الميداني في خطبة كتاب السامي وأثنى عليه. ومات سنة اثنتي عشرة وخمسمائة عن ثمانين سنة. وذكره البيهقي في الوشاح فقال الإمام علي بن أحمد الفنجكردي الملقب بشيخ الأفاضل أعجوبة زمانه وآية أقرانه وشيخ الصناعة والممتطي غوارب البراعة. وذكره عبد الغفار الفارسي فقال علي بن أحمد الفنجكردي الأديب البارع صاحب النظم والنثر الجاريين في سلك السلاسة قرأ اللغة على يعقوب بن أحمد الأديب وغيره وأحكمها وتخرج فيها وأصابته علة لزمته في آخر عمره ومات بنيسابور في ثالث عشر رمضان سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. قال البيهقي وأنشدني لنفسه: [مخلع البسيط]

 (زماننا ذا زمان سوء ... لا خير فيه ولا صلاحا)

(هل يبصر المبلسون فيه ... لليل أحزانهم صباحا)

 (وكلهم منه في عناء ... طوبى لمن مات فاستراحا)

 وله: [الكامل]

 (ولى الشباب بحسنه وبهائه ... وأتى المشيب بنوره وضيائه)

 (الشيب نور للفتى لكنه ... نور مهيب مؤذن بفنائه)

 (فالهج بذكر الله وارض بحكمه ... لا روح للفقراء دون لقائه)

وله: [البسيط]

 (الحكم لله ما للعبد منقلب ... إلا إليه ولا عن حكمه هرب)

 (والمرء ما عاش في الدنيا أخو محن ... تصيبه الحادثات السود والنوب)

 (فإن يساعده في أثنائها فرج ... تسارعت نحوه في إثره كرب)

 (حتى إذا مل من دنياه فاجأه ... في أرضه كان أو في غيرها العطب) 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد