0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

صفوان بن إدريس

المؤلف:  ياقوت الحموي

المصدر:  معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)

الجزء والصفحة:  ج3، ص421-423

26-06-2015

3667

+

-

20

ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عيسى التجيبي أبو بحر. كان أديبا كاتبا شاعرا سريع الخاطر، أخذ عن أبيه والقاضي ابن إدريس وابن غلبون وأبي الوليد، وهو أحد أفاضل الأدباء المعاصرين بالأندلس. ولد سنة ستين وخمسمائة، وتوفي بمرسية سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ولم يبلغ الأربعين. وله تصانيف منها: كتاب زاد المسافر وراحلته، وكتاب العجالة مجلدان يتضمنان طرفا من نثره ونظمه، وديوان شعر، ومن شعره: [الكامل]

 (قد كان لي قلب فلما فارقوا ... سوى جناحا للغرام وطارا)

 (وجرت سحاب للدموع فأوقدت ... بين الجوانح لوعة وأوارا)

 (ومن العجائب أن فيض مدامعي ... ماء يمر وفي ضلوعي نارا)

 وقال في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم: [السريع]

 (تحية الله وطيب السلام ... على رسول الله خير الأنام)

(على الذي فتح باب الهدى ... وقال للناس ادخلوها بسلام)

 (بدر الهدى سحب الندى والجدا ... وما عسى أن يتناهى الكلام)

 (تحية تهزأ أنفاسها ... بالمسك لا أرضى بمسك الختام)

 (تخصه مني ولا تنثني ... عن آله الصيد السراة الكرام)

 (وقدرهم أرفع لكنني ... لم ألف على لفظه من كرام)

 وقال: [مخلع البسيط]

 (أحمى الهوى قلبه وأوقد ... فهو على أن يموت أو قد)

 (وقال عنه العذول سال ... قلده الله ما تقلد)

 (وباللوى شادن عليه ... جيد غزال ووجه فرقد)

 (أسكره ريقه بخمر ... حتى انثنى قده وعربد)

 (لا تعجبوا لانهزام صبري ... فجيش أجفانه مؤيد)

 (أنا له كالذي تمنى ... عبد نعم عبده وأزيد)

 (له علي امتثال أمر ... ولي عليه الجفاء والصد)

 (إن سلمت عينه لقتلي ... صلى فؤادي على محمد)

وقال: [السريع]

 (يا قمرا مطلعه أضلعي ... له سواد القلب فيها غسق)

 (وربما استوقد نار الهوى ... فناب فيها لونها عن شفق)

 (ملكتني بدولة من صبا ... وصدتني بشرك من حدق)

 (عندي من حبك ما لو سرت ... في البحر منه شعلة لاحترق)

وقال: [الطويل]

 (يقولون لي لما ركبت بطالتي ... ركوب فتى جم الغواية معتدي)

 (أعندك ما ترجو الخلاص به غدا ... فقلت نعم عندي شفاعة أحمد) 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد