ابن
عبد الله. كان حكيما أديبا فاضلا مجيدا كان يجلس للوعظ في مسجد البصرة ويقص عليهم،
وله أخبار يطول ذكرها. اتهم بالزندقة فقتله المهدي بيده، ضربه بالسيف فشطره شطرين،
وعلق بضعة أيام للناس ثم دفن
وأشهر شعره قصيدته البائية التي مطلعها: [الكامل]
(صرمت حبالك بعد وصلك زينب ... والدهر فيه تصرم وتقلب)
(وكذاك ذكر الغانيات فإنه ... آلٌ ببلقعة وبرقٌ خُلب)
(فدع الصبا فلقد عداك زمانه ... وأجهد فعمرك مر
منه الأطيب)
ومنها:
(واحذر معاشرة الدني فإنها ... تعدي كما يعدي
الصحيح الأجرب)
(يلقاك يحلف أنه بك واثق ... وإذا توارى عنك فهو
العقرب)
ومن
شعره أيضا: [الخفيف]
(ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميت الأحياء)
(إنما الميت من يعيش كئيبا ... كاسفا باله قليل الرجاء)
وقال:
[الطويل]
(إذا قلت قدر أن قولك عرضة ... لبادرة أو حجة لمخاصم)
(وإن امرءا لم يخش قبل كلامه الـ...ـجواب فينهى
نفسه غير حازم)
وقال: [الخفيف]
(لا أخون الخليل في السر حتى ... ينقل البحر في
الغرابيل نقلا)
(أو تمور الجبال مور سحاب ... مثقلات وعت من
الماء حملا)