0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شِيث بن إبراهيم بن محمد

المؤلف:  ياقوت الحموي

المصدر:  معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)

الجزء والصفحة:  ج3، ص411-414

26-06-2015

3761

+

-

20

ابن حيدرة ضياء الدين المعروف بابن الحاج القناوي القفطي النحوي اللغوي العروضي أبو الحسن، أحد أكابر الأدباء المعاصرين، برع في العربية واللغة وفنون الأدب وتقدم فيها وسمع من الحافظ أبي طاهر السلفي وغيره، وحدث ودرس وكان ذا هيبة ووقار وله مقامات معروفة ومواقف بين يدي السلاطين والأمراء وكانوا يحترمونه ويوقرونه. ومن تصانيفه: كتاب الإشارة في تسهيل العبارة، والمعتصر من المختصر، وتهذيب ذهن الواعي في إصلاح الرعية والراعي صنفه للملك الناصر صلاح الدين يوسف، وحز الغلاصم وإفحام المخاصم، وتعاليق في الفقه على مذهب الإمام مالك، واللؤلؤة المكنونة واليتيمة المصونة وهي قصيدة في الأسماء المذكرة أبياتها سبعون بيتا منها: [الهزج]

 (وصغت الشعر من يفهم ... يخبرني بما يعلم)

 (يخبرني بألفاظ ... من الإعراب ما الدهثم )

 (وما الإقليد والتقليد ... والتهنيد والأهتم)

 (وما النهاد والأهدام ... والأسمال والعيهم)

 (وما الألغاد والإخراد ... والأقراد والأكدم)

(وما الدقراس والمرداس ... والفداس والأعلم)

 (وما الأوخاص والأدراص ... والقراص والأثرم)

 (وما اليعضيد واليعقيد ... والتدمين والأرقم)

 (وما الأنكار والأنكاث ... والأعلام والأقضم)

 (وما الأوغال والأوغاد ... والأوغاب والأقصم)

 ومضى على هذا النمط إلى أن قال: [الهزج]

 (ألا فاسمع لألفاظ ... جرت علما لمن يعلم)

 (فقد أنبأت في شعري ... بألفاظي لمن يفحم)

 (وعارضت السجستاني ... في قولي ولم أعلم)

 (فضعفت قوافيه ... على المثل الذي نظم)

 (فهذا الشعر لا يدريه ... إلا عالم همهم)

توفي أبو الحسن بن الحاج سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وقيل سنة تسع وتسعين وخمسمائة ومن شعره: [البسيط]

 (إجهد لنفسك إن الحرص متعبة ... للقلب والجسم والإيمان يمنعه)

 (فإن رزقك مقسوم سترزقه ... وكل خلق تراه ليس يدفعه)

 (فإن شككت بأن الله يقسمه ... فإن ذلك باب الكفر تقرعه)

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد