ابن
علي بن القاسم، أبو المعالي الأنصاري الحظيري ثم البغدادي المعروف بالوراق دلال
الكتب، كان أديبا فاضلا شاعرا رقيق الشعر. وله مصنفات منها زينة الدهر وعصرة أهل
العصر في ذكر لطائف شعراء العصر ذيل به دمية القصر للباخرزي الذي جعله ذيلا على
يتيمة الدهر للثعالبي وله كتاب لمح الملح وديوان الشعر. توفي ببغداد يوم الاثنين
خامس عشر من صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة، ومن شعره: [البسيط]
(إشرب على طرب من كف ذي طرب ... قد قام في طرب
يسعى إلى طرب)
(من خندريس كعين الديك صافية ... مما تخيرها
كسرى من العنب)
(فالراح من ذهب والكأس من ذهب ... يا من رأى
ذهبا يسقى على ذهب)
وقال:
[مجزوء الكامل]
(ومعذر في خده ... ورد وفي فمه مدام)
(ما لان لي حتى تغشْـ...ـشَى صبح طلعته ظلام)
(كالمهر يجمع تحت را...كبه ويعطفه اللجام)
وقال: [الطويل]
(وددت من الشوق المبرح أنني ... أعار جناحي طائر
فأطير)
(فما لنعيم لست فيه لذاذة ... ولا لسرور لست فيه
سرور)
وقال: [الخفيف]
(قل لمن عاب شامة لحبيبي ... دون فيه دع الملامة
فيه)
(إنما الشامة التي قلت عنها ... فص فيروزج بخاتم
فيه)