0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

داود ابن القاضي

المؤلف:  ياقوت الحموي

المصدر:  معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)

الجزء والصفحة:  ج3، ص311-312

24-06-2015

2580

+

-

20

أحمد بن أبي داود. كان أديبا شاعرا فاضلا، وكان صديقا لمحمد بن بشير الرياشي الشاعر المشهور، وكان ابن بشير كثير التردد عليه، ففقد ابن بشير يوما أهلوه وطلبوه فلم يجدوه وكان مع أصحاب له خرج معهم للنزهة فجاءوا إلى القاضي داود بن أحمد يسألونه عنه فقال لهم: اطلبوه في منزل حُسْن المغنية فإن وجدتموه وإلا فهو في حبس أبي شجاع صاحب شرطة خمار التركي. فلما كان بعد أيام جاء ابن بشير إليه فقال له: إيهٍ أيها القاضي، كيف دللت علي أهلي؟ قال: كما بلغك، وقد قلت في ذلك أبياتا، قال: أوفعلت ذلك أيضا؟ زدني من برّك، هات أي شيء قلت؟ فأنشده: [الوافر]

 (ومرسلة توجه كل يوم ... إلي وما دعا للصبح داع)

 (تسائلني وقد فقدوه حتى ... أرادوا بعده قسم المتاع)

 (إذا لم تلقه في بيت حُسْنٍ ... مقيما للشراب وللسماع)

 (ولم ير في طريق بني سدوس ... يخط الأرض منه بالكراع)

 (يدف خزونها بالوجه طورا ... وطورا باليدين وبالذراع)

(فقد أعياك مطلبه وأمسى ... بلا شك بحبس أبي شجاع)

فجعل ابن بشير يضحك ويقول: أيها القاضي لو غيرك يقول لي هذا لعرف مصيره. ثم لم يبرح حتى أعطاه مائتي درهم وخلع عليه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد