0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حماد بن عمر بن يونس بن كليب

المؤلف:  ياقوت الحموي

المصدر:  معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)

الجزء والصفحة:  ج3، ص242-244

24-06-2015

4016

+

-

20

الكوفي المعروف بحماد عجرد مولى بني سوءة بن عامر بن صعصعة، شاعر مجيد من طبقة بشار، وكان بينهما مهاجاة، وهو أحد الحمَّادين الثلاثة، قال إبراهيم العامري: كان بالكوفة ثلاثة نفر يقال لهم الحمادون: حماد عجرد، وحماد الراوية، وحماد بن الزبرقان، يتنادمون ويتعاشرون معاشرة جميلة ويتناشدون الأشعار، وكانوا كأنهم نفس واحدة، وكانوا يرمون بالزندقة جميعا. وحماد عجرد من مخضرمي الدولتين نادم الوليد بن يزيد ولم يشتهر إلا في الدولة العباسية قدم بغداد في أيام المهدي هو ومطيع بن إياس ويحيى بن زياد. فاشتهروا بها وكان حماد ماجنا ظريفا متهما في دينه وكان أحد الأئمة ينتقصه فلما بلغه ذلك كتب إليه: [مجزوء الكامل]

 (إن كان نسكك لا يتـ...ـم بغير شتمي وانتقاصي)

 (فاقعد وقم بي حيث شئـ...ـت لدى الأداني والأقاصي)

 (فلطالما زكيتني ... وأنا المقيم على المعاصي)

 (أيام تأخذها وتُعـ...ـطى في أباريق الرصاص)

وسبب تسميته بعجرد أن أعرابيا مر به وهو غلام يلعب مع الصبيان في يوم شديد البرد وهو عريان فقال له الأعرابي: تعجردت يا غلام فسمي عجردا والمتعجرد: المتعري. وكتب أبو النضير الجمحي الشاعر إلى حماد يسأله عن حاله في الشراب ومن يعاشر عليه فكتب إليه حماد:

 (أبا النضير اسمع كلامي ولا ... تجعل سوى الإنصاف في بالكا)

 (سألت ما حالي وما حال من ... لم يلق إلا عابدا ناسكا)

 (يظهر نسكا ومتى يفترص ... يكن علي عاديا فاتكا)

ومرض حماد فعاده أصدقاؤه جميعا إلا مطيع بن إياس فكتب إليه حماد: [الوافر]

 (كفاك عيادتي من كان يرجو ... ثواب الله في صلة المريض)

 (فإن تحدث لك الأيام سقما ... يحول جريضه دون القريض)

 (يكن طول التأوه منك عندي ... بمنزلة الطنين من البعوض)

 ومن شعر حماد عجرد:

 (إني أحبك فاعلمي ... إن لم تكوني تعلمينا)

 (حبا أقل قليله ... كجميع حب العالمينا)

وقال: [الطويل]

 (فأقسمت لو أصبحت في قبضة الهوى ... لأقصرت عن لومي وأطنبت في عذري)

 (ولكن بلائي منك أنك ناصح ... وأنك لا تدري بأنك لا تدري)

 وقال في أبي العباس الطوسي: [البسيط]

 (أرجوك بعد أبي العباس إذ بانا ... يا أكرم الناس أعراقا وعيدانا)

 (فأنت أكرم من يمشي على قدم ... وأنضر الناس عند المحل أغصانا)

 (لو مج عود على قوم عصارته ... لمج عودك فينا المسك والبانا)

وكان بين حماد وبشار بن برد ومطيع بن إياس أهاج كثيرة أعرضنا عن ذكرها لما فيها من السخف والمجون. وتوفي حماد عجرد بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة في أصح الروايات.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد