

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
الرمَّاح بن أبرد (المعروف بابن ميَّادة)
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج3، ص338-340
22-06-2015
3218
ابن ثوبان بن سراقة بن سلمى بن ظالم بن جذيمة بن يربوع أبو شرحبيل المري المعروف بابن ميادة وهي أمه وكانت صقلبية، وكان يزعم أنها فارسية. وهو شاعر مجيد من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
مات في خلافة المنصور سنة تسع وأربعين ومائة،
ومن شعره يفخر بنسب أبيه في العرب ونسب أمه في العجم: [الطويل]
(أليس غلام بين كسرى وظالم ... بأكرم من نيطت
عليه التمائم)
(لو ان جميع الناس كانوا بتلعة ... وجئت بجدي
ظالم وابن ظالم)
(لظلت رقاب الناس خاضعة لنا ... سجودا على
أقدامنا بالجماجم)
ومن مختار شعره قصيدته البائية التي مدح بها
الوليد بن يزيد ومطلعها: [البسيط]
(هل تعرف الدار بالعلياء غيرها ... سافي الرياح
ومستن له طنب)
(دار لبيضاء مسود مسائحها ... كأنها ظبية ترعى وتنتصب)
(تحنو لأكحل ألقته بمضيعة ... فقلبها شفقا من
حوله يجب)
(يا أطيب الناس ريقا بعد هجعتها ... وأملح الناس
عينا حين تنتقب)
(ليست تجود بنيل حين أسألها ... ولست عند خلاء
اللهو أغتصب)
(في مرفقيها إذا ما عولجت حجم ... على الضجيع
وفي أنيابها شنب)
(وليلة
ذات أهوال كواكبها ... مثل القناديل فيها الزيت واللهب)
(قد جبتها جوب ذي المقراض ممطرة ... إذا استوى
مغفلات البيد والحدب)
(بعنتريس كأن الدبر يلسعها ... إذا ترنم حاد
خلفها طرب)
(إلى الوليد أبي العباس قد عجلت ... ودونه المعط
من لبنان والكثب)
(أعطيتني مائة صفرا مدامعها ... كالنخل زين أعلى
نبته الشرب)
(يسوقها يافع جعد مفارقه ... مثل الغراب غزاه
الصر والحلب)
(وذا سبيب صهيبيا له عرف ... وهامة ذات فرق
نابها صخب)
(لما أتيتك من نجد وساكنه ... نفحت لي نفحة طارت
بها العرب)
(إني امرؤ أعتفي الحاجات أطلبها ... كما اعتفى
سنق يلقى له العشب)
(ولا ألح على الخلان أسألهم ... كما يلح بعظم
الغارب القتب)
(ولا أخادع ندماني لأخدعه ... عن ماله حين
يسترخي به لبب)
(وأنت وابناك لم يوجد لكم مثل ... ثلاثة كلهم
بالتاج معتصب)
(الطيبون
إذا طابت نفوسهم ... شوس الحواجب والأبصار إن غضبوا)
(قسني إلى شعراء الناس كلهم ... وادع الرواة إذا
ما غب ما اجتلبوا )
(إني وإن قال أقوام مديحهم ... فأحسنوه وما
مانوا وما كذبوا )
(أجري أمامهم جري أمرئ فلج ... عنانه حين يجري
ليس يضطرب)
وقال أيضا:[
الطويل]
(لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة ... وأبكاك من عهد
الشباب ملاعبه)
(وتذكار عيش قد مضى ليس راجعا ... لنا أبدا أو
يرجع الدر حالبه)
(كأن فؤادي في يد خبثت به ... محاذرة أن يقضب
الحبل قاضبه)
(وأشفق من وشك الفراق وإنني ... أظن لمحمول عليه
فراكبه)
(فوالله ما أدري أيغلبني الهوى ... إذا حد جد
البين أم أنا غالبه)
(فإن أستطع أغلب وإن يغلب الهوى ... فمثل الذي
لاقيت يغلب صاحبه)
وشعر ابن ميادة كثير اكتفينا بما ذكرناه منه.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)